د. زهير المزيدي
هكرز يخترقون حسابات دول لإحداث الوقيعة بينها
أنشر
انسخ الرابط
5000 مشاهدة
استمع إلى المقال
تصغير الخط تكبير الخط
د. زهير المزيدي

حذرت فعاليات إعلامية وسياسية من الانجرار وراء الأخبار الكاذبة والشائعات التي يمكن أن تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه وأشارت إلى وجود محاولات من البعض لتوتير علاقات الكويت الخارجية ما ينعكس على موقع الكويت ودورها الإقليمي والدولي الذي عرفت به بسياستها المتوارنة وعلاقتها الوطنية مع الجميع .
وقال هؤلاء ل"السياسة " أن هناك من يحاولون جر البلاد إلى خلافات  مع الدول من خلال الترويج لإشاعات تثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وكالات الأنباء وأكدو أن دعوة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد للسلطتين بعدم الخوض في الشؤون الخارجية جاءت بحكمة سموه المعهودة وشعورها بحجم الخطر من الانسياق وراء بث الإشاعات والفتن .
وفي هذا الإطار رأى مدير عام مؤسسة الإعلاميين العرب والمحكم الدولي في الجوائز الإعلانية الدولية في لندن وأمريكا.
د.زهير المزيدي : أن دعوة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد للسلطتين بعدم الخوض في الشؤون الخارجية جاء في محله تماماً لحماية النسيج الكويتي من الانجرار للفتن خاصة أن الكويت دولة صغيرة .
وطالب د .المزيدي أعضاء السلطتين والتشريعية الالتزام بما يطرحه الإعلام الرسمي الكويتي المتمثل في وكالة الأنباء الكويتية والتلفزيون الرسمي لأن تلك الوسائل بمثابة الناطق الرسمي للبلاد ولهذا لا يجوز الانصياع خلف وسائل السوشيل ميديا أو الاخبار غير الموثقة التي يهمها في المقام الأول الاثاره لجذب المشاهدين.
وذكر المزيدي أن هناك نواباً في السلطة التشريعية مع الأسف يلتفون مع ناخبيهم في الدواوين ويفشون أسراراً وينقلون عن مصادر غير رسمية أقاويل من شأنها إثارة الخلافات والفتن داخل المجتمع كما أن هناك وزراء يسربون للصحف أو للبعض مشاريع لم تكتمل صورتها أو أخبار يمكن أن تثير اللفظ داخل المجتمع.
وأشار إلى أن هناك من عموم الشعب من يحللون الأوضاع السياسية في الدواوين من خلال وجهات نظرهم وهناك من تتأثر تخيلاتهم دون تمحيص وحذر في الوقت ذاته من وجود الهكرز الدولي الذي يعمل من أجل اثارة الفتن داخل المجتمعات من خلال اختراق أي حساب ووضع مالا يليق فيه لتأزيم العلاقات بين الدول وأوضح بـ اختراق حسابات البنوك والشخصيات العامة والدول من إثاره الفتن بين الدول من جانب أو بين الدول وشعوبها مما يستلزم على الجميع عدم تصديق كل ما يقال .
 من جهته قال الباحث في التراث الخليجي أحمد بن برجس أن هناك بالفعل من يسعي لتأزم علاقة الكويت ببعض الدول ولهذا كانت كلمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بعدم الخوض في الشؤون السياسية الخارجية للبلاد حتي لا تجر البلاد للفتن مؤكداً أن سموه يهمه ثبات البلاد على أمنها واستقرارها خاصة وأن هناك من يعمل لاثارة التوترات في البلاد.
وأضاف بن برجس أن على كل السلطات داخل البلاد وكذلك الشعب الاقتداء بصاحب السمو القائد الحكيم أبو الدبلوماسية ودوره الرائع برأب الصدع بين الدول الخليجية في أزمتها الراهنة فضلاً عن سعيه الدائم للم اللحمة بين الدول العربية . 
وضرب بن برجس مثالاً بقضية خليه العبدلي.، التي رأى أنه تم تناولها بشكل غير عقلاني يمكن أن يثير خلافات بين الكويت ودول أخرى وبذلك لا يجب الانزلاق للدخول في مهاترات مع دول أخرى .
بدوره طالب الإعلامي والباحث صالح المسياج بالالتزام بتوجيهات البلاد وعدم الخوض في السياسة الخارجية الكويتية التي تديرها أيد أمينة رسخها سمو أمير البلاد صباح أحمد بكل حكمة وتعقل وأكد انه لا يجوز للشعب أو أي سلطة أن تتدخل في شؤون الدول الأخرى لا عن طريق التويترات او عن طريق الإعلام وكافة وسائل التواصل الاجتماعي ، وذكر المسياج أن الكويت منذ عهد الشيخ عبدالله السالم وهي تعترف ببلاد العرب ولذا تلتزم مما يستدعي بكافة الاطراف في البلاد سواء الاعلام او الشعب أن يلتزمو بالحياد دون الخوض في السياسة الخارجية للبلاد خاصة وأن هناك من يشحن الأجواء بين الكويت والدول الأخري بالتوترات عبر التويتر والفيس بوك ، وبين المسياج أن كلمة الأمير جاءت لفويت الفرصة على القلة التي تنكسب سياسياً على سبيل المثال ، وجدنا انشطار الرأي فيها من قبل فئات مشحونة بعصبات خارجية لكن بحمد الله فهؤلاء قلة واذا نقول اتركوا السياسة الخارجية تدار بحكمة صاحب السمو أمير البلاد

newturkpost