بسم الله الرحمن الرحيم

السادة متابعي جريدة نيو ترك بوست وموقعها الإخباري عبر الإنترنت , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وإنه لمن دواعي سروري أن أتابع ليلا ونهارا رئاسة التحرير ومما لا شك فيه أن إصدار جريدة باللغة العربية في داخل الجمهورية التركية هو عمل يحتاج إلى الطموح والجدية والإبداع ودخول في مغامرة على نحو من العمل الدؤوب والجهد االمتواصل، وقد تابعت منذ إصدار أعدادنا الأولى للجريدة ردود أفعال من قبل كتاب ومؤسسات إعلامية شرفنا بالتعامل معهم جميعا.

الأمة العربية والإسلامية في الوطن العربي قاطبة، وفي تركيا ودول العالم: (ما أحوجنا للرجوع إلى الكثير من العلوم والثقافة والتاريخ ونشر المقال المتزن والخبر الصحيح وتفحص ما ينشر في كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل مع الاهتمام بالحقبة التاريخية التي كانت الأمة في أوج مجدها وعزتها وذلك للاستفادة من تجارب أسلافنا) خاصة وأننا في زمن شهد فيه الإعلام في العالم العربي واقعا لم يسبق له مثيل , وأصبح التاريخ ووقائعه إما في حالة تغيب ونسيان أو في حالة تحريف وتزوير.

ولأننا نؤمن بالنجاحات والتطورات التي أحدثتها تركيا في الفترة السابقة، وحرصاً على مواكبة التقنيات الحديثة واستخدام وسائل الإعلام الأحدث على مستوى العالم، ننطلق معكم بجريدة نيو ترك بوست وبالموقع الالكتروني بروح عصرية وأساس علمي وعملي رصين. نهدف من خلال الموقع الالكتروني أن يبقى المتابع العربي في آخر داخل الحدث,بل ويشارك في صناعته كما نرغب وبشكل حثيث أن نوجه العالم العربي لاستلهام كافة الطرق من عمق التجربة التركية. الكتاب والمثقفون نفتح للكتاب والمثقفين في عالمنا العربي فضاء واسعاً للرأي وتوسيع الدائرة الفكرية، حتى نكون صوتكم في نشر كتاباتكم كما نسعى لتشكيل منبر مفتوح لجميع الكتاب والأدباء من مختلف الأجيال والأماكن والتوجهات والأفكار.

إن التطور الذي تشهده وكالة نيو ترك بوست ، يعود إلى الإيمان الحقيقي بأهميتها ورسالتها من قبل العاملين بها، الذين يسهمون بشكل فاعل في الارتقاء بالوكالة ويحرصون على مزيد من الإبداع وتقديم مضمون مفيد وراقي . ختاما: إن العمل والحرص الجاد والحقيقي على الإبداع والابتكار هو الذي ينتج مخرجات راقية تليق بالواقع المعاصر بل وتليق بنا كأمة عربية وإسلامية لها تلك الحضارات العريقية التي سبقت البشرية إليها, وستعود لترجع كما كانت في صدارة الأمم, وإن ما تتوجه إليه بعض دول العالم الإسلامي مثل تركيا من التطوير والنهضة في المجال الاقتصادي وفي جميع المجالات لهو دليل على أن تحقيق رجوع الأمة لسابق عهدها وسالف تطرورها قد بدأ بالفعل.