Friday 28th of February 2020

طريق الحرير" المزيد من الطرق التجارية.... "

أ. طلعت ياشيل اوغلو

ترجمة| أ. طلعت خطيب اوغلو

لم تصل حتى الآن التجارة التركية العربية إلى المستوى المطلوب.

بإستثناء العراق.

كان العراق أكبر سوق للصادرات التركية منذ عام 1980، ولكن رغم الحرب والصراعات الداخلية , وقبلها الحصار الذي أدى إلى البطء فى الحركة التجارية المتنامية بين البلدين، حافظ السوق العراقي على أن يكون ثالث أكبر سوق للصادرات التركية.

ماذا عن البلدان الأخرى؟

إن الوضع السوري لا يخفى على الجميع، فقبل الحرب الأهلية عام 2011 كان ينمو بسرعة وإن تحدثنا بلغة الارقام فحتى عام 2011 "الربيع العربي" كان يمكن أن نلاحظ الإنفراج الملحوظ فى الحركة التجارية بين تركيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

سابقاً، كانت نسبة صادرات السوق التركي إلى الإتحاد الأوربي تصل  إلى نسبة 60 بالمئه، ولكن بين عامي 2000 -2010 إنخفضت لتصل الى 38 بالمئة

فما هي البلدان التى ارتفعت بها نسبة هذه الصادرات؟

دون أدنى شك , الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي , وأفريقيا و بسبب المشاكل الإقتصادية لم تصل نسبة الصادرات الى الدول الأوروبية الي الحجم المطلوب...

بالنظر الى السوق البديل فهو الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وأفريقيا، حيث عدد السكان ونسبة الشباب والنمو الإقتصادي والإستهلاك، مما يمنح الشركات التركية  فرصة حقيقية لزيادة صادراتها.

هنا نتوقف عند نقطتين

الأولى: أرقام الواردات والصادرات تفيد بأن الحجم التجاري بتزياد.

الثانية: وأعتقد أنها الأهم ، ليس التبادل التجاري فقط من وجد رواج  بل شهد الإسثتمار تقدماً ملحوظاً أيضاً.

على رأس القائمة المملكة العربية السعودية ، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت تستثمر بمئات الملايين من الدولارات فى القطاعات المالية والعقارية والصحية في تركيا.

فأخيراً  اشترت أحد الشركات القطرية دجي ترك والتي لديها 3.5 مليون مشترك والمتخصصه فى البث الإعلامي ، مع أن المبلغ غير معروف ولكن يقدر بأكثر من مليار دولار، وهناك زيادة كبيرة في عدد الشركات التي نشأت في تركيا من الشرق الأوسط ؛ فحسب بيانات إتحاد الغرف التجارية التركية خلال السبع الأشهر الأولى من هذا العام وصل عدد الشركات الأجنبية التي تأسست أكثر من 2741 شركة، حيث حازت سوريا على المرتبة الأولى بعدد 848 شركة والمرتبة الثانية ألمانيا بعدد 212 شركة  تليها ايران في المركز الثالث بعدد 166 شركة فهناك زيادة واضحة مقارنة بالعام المنصرم.

ولكن هل هذا يكفي؟! طبعا لا

أعتقد بأنه يمكن أن يكون أكثر من ذلك

فيمكن أن يكون نمو وتطوير التبادل التجاري المشترك بين تركيا وكل من سوريا و المملكة العربية السعودية، والكويت،و قطر، والأردن، والعراق، والبحرين، وعمان سيعم بالفائدة على كلا الطرفين

بينما في السنوات الأخيرة كان التطور كبير وملحوظ في الاستثمار العقاري.

فقد تم شراء مجمعات بأكملها ووحدات سكنية فى أماكن مختلفة من اسطنبول فأصبحت جزء من حياتهم ، فلا داعي للرجوع الى الإحصائيات لمعرفة التزايد فى السياحة والإقبال على تركيا، فقط يمكن أن نكتفي بالنظر الى زوار مراكز التسوق فى اسطنبول، فبالعودة إلى حسابات التسوق نجد من كل 4 فواتير منها واحدة عائدة الى مشتري أجنبي وأكثر من النصف منها يعود الى الاخوة العرب.

هل هذا يكفي؟

كلا ,, طبعا كلا

لأن هذه الأرقام في الوقت الراهن، لا تمثل سوى جزء محدود من إمكانيات الشركات التركية، وخاصة قطاع التجزئة، وشركات الإنشاءات فمنذ عام 1970 وهي تلعب دور كبير فى السوق وتطويره

حسب معطيات ب ام دي للملابس الجاهزة حيث قامت تركيا فى هذا المجال و مجال الاكسسوارات والأثاث بإنشاء أكثر من 3 الاف فرع 50 بالمئة منها فى الدول التركمانستانية و 21 بالمئة فى الشرق الاوسط وشمال أفريقيا بينما فى 28 دولة من الاتحاد الاوربي لا يوجد سوى 20 بالمئة

هذا ويفيد ذلك بأن الشركات التركية ترجح الجمهوريات التركمانيستانية والشرق الأوسط للنمو مقارنة بالإتحاد الأوربي

يعكس ذلك قطاع المواد الغدائية ومن بين الأعمال الملموسة على أرض الواقع شركة سميت سراي المعروفة بالمعجنات الشعبية ترجح النمو خارج تركيا عن السوق الداخلى

وحسب ما قاله المدير التنفيدي للشركة عبدالله كفاكجي بأن فرع مكة يحتل الدرجة الأولى مقارنة بالفروع الأخرى في نيويورك ولندن، وقد فتح هذا الطريق للإستثمار ليس فقط فى السعودية ولكن فى دول الخليج أيضاً، فحسب الخطة مع الشريك السعودي سيكون الرقم خلال أعوام بسيط بالملايين مما سيشجع باقي الفروع.

بالرغم من الصعوبات التي تواجه رجال الأعمل لإنشاء أفرع لشركاتهم خارج تركيا إلى أن زيادة نسبة إقبال الأجانب إلى تركيا قد شجع الشركات في سباق للبحث عن فرص جديدة.

فقد أخذت حتى الشركات الرائدة منها فى التفكير بالإسثتمار فى الشرق الأوسط ومنطقة الخليج

وأدى قدوم البعض على هذه الخطوه بتشجيع الآخرين على التقدم

أريد أن أنقل لكم أحد الصور الناجحة للتجارة في تركيا

موقع modanisa.com من أحد المواقع المتخصصة فى ملابس للمحجبات عبر الشبكة العنبكوتية فقد تقدم أحد رجال الأعمال السعودين لطرح زيادة رأس المال لتطوير الموقع لتكون من أكبر المنصات الخاصة بالبيع عبر الشبكة

رأي شخصي،

ستكون هذه الشركة خلال 5 إلى 6 سنوات من أنجح الشركات فى هذا المجال وهذا سيفتح الأفق إلى مشاريع أضخم أمام المسثمرين السعودين ودول الخليج، ولكن يجب أن لا نكتفي بمثل هذه العينات الناجحه فيمكن أن يكون هناك نجاحات أكبر وفي مجلات مختلفة.

فلدينا ثقافات وسياسات وعلاقات واتفاقيات مشتركة تمكننا من العمل في أفق أوسع.

ويجب أن لا ننسى أن عدد سكان تركيا 78 مليون نسمه منهم 1.5 مليون يتحدثون العربية فقط كل ما هو مطلوب

شيء من الشجاعه........

السياحة في تركيا

طريق الحرير" المزيد من الطرق التجارية.... "

أ. طلعت ياشيل اوغلو

ترجمة| أ. طلعت خطيب اوغلو

لم تصل حتى الآن التجارة التركية العربية إلى المستوى المطلوب.

بإستثناء العراق.

كان العراق أكبر سوق للصادرات التركية منذ عام 1980، ولكن رغم الحرب والصراعات الداخلية , وقبلها الحصار الذي أدى إلى البطء فى الحركة التجارية المتنامية بين البلدين، حافظ السوق العراقي على أن يكون ثالث أكبر سوق للصادرات التركية.

ماذا عن البلدان الأخرى؟

إن الوضع السوري لا يخفى على الجميع، فقبل الحرب الأهلية عام 2011 كان ينمو بسرعة وإن تحدثنا بلغة الارقام فحتى عام 2011 "الربيع العربي" كان يمكن أن نلاحظ الإنفراج الملحوظ فى الحركة التجارية بين تركيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

سابقاً، كانت نسبة صادرات السوق التركي إلى الإتحاد الأوربي تصل  إلى نسبة 60 بالمئه، ولكن بين عامي 2000 -2010 إنخفضت لتصل الى 38 بالمئة

فما هي البلدان التى ارتفعت بها نسبة هذه الصادرات؟

دون أدنى شك , الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي , وأفريقيا و بسبب المشاكل الإقتصادية لم تصل نسبة الصادرات الى الدول الأوروبية الي الحجم المطلوب...

بالنظر الى السوق البديل فهو الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وأفريقيا، حيث عدد السكان ونسبة الشباب والنمو الإقتصادي والإستهلاك، مما يمنح الشركات التركية  فرصة حقيقية لزيادة صادراتها.

هنا نتوقف عند نقطتين

الأولى: أرقام الواردات والصادرات تفيد بأن الحجم التجاري بتزياد.

الثانية: وأعتقد أنها الأهم ، ليس التبادل التجاري فقط من وجد رواج  بل شهد الإسثتمار تقدماً ملحوظاً أيضاً.

على رأس القائمة المملكة العربية السعودية ، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت تستثمر بمئات الملايين من الدولارات فى القطاعات المالية والعقارية والصحية في تركيا.

فأخيراً  اشترت أحد الشركات القطرية دجي ترك والتي لديها 3.5 مليون مشترك والمتخصصه فى البث الإعلامي ، مع أن المبلغ غير معروف ولكن يقدر بأكثر من مليار دولار، وهناك زيادة كبيرة في عدد الشركات التي نشأت في تركيا من الشرق الأوسط ؛ فحسب بيانات إتحاد الغرف التجارية التركية خلال السبع الأشهر الأولى من هذا العام وصل عدد الشركات الأجنبية التي تأسست أكثر من 2741 شركة، حيث حازت سوريا على المرتبة الأولى بعدد 848 شركة والمرتبة الثانية ألمانيا بعدد 212 شركة  تليها ايران في المركز الثالث بعدد 166 شركة فهناك زيادة واضحة مقارنة بالعام المنصرم.

ولكن هل هذا يكفي؟! طبعا لا

أعتقد بأنه يمكن أن يكون أكثر من ذلك

فيمكن أن يكون نمو وتطوير التبادل التجاري المشترك بين تركيا وكل من سوريا و المملكة العربية السعودية، والكويت،و قطر، والأردن، والعراق، والبحرين، وعمان سيعم بالفائدة على كلا الطرفين

بينما في السنوات الأخيرة كان التطور كبير وملحوظ في الاستثمار العقاري.

فقد تم شراء مجمعات بأكملها ووحدات سكنية فى أماكن مختلفة من اسطنبول فأصبحت جزء من حياتهم ، فلا داعي للرجوع الى الإحصائيات لمعرفة التزايد فى السياحة والإقبال على تركيا، فقط يمكن أن نكتفي بالنظر الى زوار مراكز التسوق فى اسطنبول، فبالعودة إلى حسابات التسوق نجد من كل 4 فواتير منها واحدة عائدة الى مشتري أجنبي وأكثر من النصف منها يعود الى الاخوة العرب.

هل هذا يكفي؟

كلا ,, طبعا كلا

لأن هذه الأرقام في الوقت الراهن، لا تمثل سوى جزء محدود من إمكانيات الشركات التركية، وخاصة قطاع التجزئة، وشركات الإنشاءات فمنذ عام 1970 وهي تلعب دور كبير فى السوق وتطويره

حسب معطيات ب ام دي للملابس الجاهزة حيث قامت تركيا فى هذا المجال و مجال الاكسسوارات والأثاث بإنشاء أكثر من 3 الاف فرع 50 بالمئة منها فى الدول التركمانستانية و 21 بالمئة فى الشرق الاوسط وشمال أفريقيا بينما فى 28 دولة من الاتحاد الاوربي لا يوجد سوى 20 بالمئة

هذا ويفيد ذلك بأن الشركات التركية ترجح الجمهوريات التركمانيستانية والشرق الأوسط للنمو مقارنة بالإتحاد الأوربي

يعكس ذلك قطاع المواد الغدائية ومن بين الأعمال الملموسة على أرض الواقع شركة سميت سراي المعروفة بالمعجنات الشعبية ترجح النمو خارج تركيا عن السوق الداخلى

وحسب ما قاله المدير التنفيدي للشركة عبدالله كفاكجي بأن فرع مكة يحتل الدرجة الأولى مقارنة بالفروع الأخرى في نيويورك ولندن، وقد فتح هذا الطريق للإستثمار ليس فقط فى السعودية ولكن فى دول الخليج أيضاً، فحسب الخطة مع الشريك السعودي سيكون الرقم خلال أعوام بسيط بالملايين مما سيشجع باقي الفروع.

بالرغم من الصعوبات التي تواجه رجال الأعمل لإنشاء أفرع لشركاتهم خارج تركيا إلى أن زيادة نسبة إقبال الأجانب إلى تركيا قد شجع الشركات في سباق للبحث عن فرص جديدة.

فقد أخذت حتى الشركات الرائدة منها فى التفكير بالإسثتمار فى الشرق الأوسط ومنطقة الخليج

وأدى قدوم البعض على هذه الخطوه بتشجيع الآخرين على التقدم

أريد أن أنقل لكم أحد الصور الناجحة للتجارة في تركيا

موقع modanisa.com من أحد المواقع المتخصصة فى ملابس للمحجبات عبر الشبكة العنبكوتية فقد تقدم أحد رجال الأعمال السعودين لطرح زيادة رأس المال لتطوير الموقع لتكون من أكبر المنصات الخاصة بالبيع عبر الشبكة

رأي شخصي،

ستكون هذه الشركة خلال 5 إلى 6 سنوات من أنجح الشركات فى هذا المجال وهذا سيفتح الأفق إلى مشاريع أضخم أمام المسثمرين السعودين ودول الخليج، ولكن يجب أن لا نكتفي بمثل هذه العينات الناجحه فيمكن أن يكون هناك نجاحات أكبر وفي مجلات مختلفة.

فلدينا ثقافات وسياسات وعلاقات واتفاقيات مشتركة تمكننا من العمل في أفق أوسع.

ويجب أن لا ننسى أن عدد سكان تركيا 78 مليون نسمه منهم 1.5 مليون يتحدثون العربية فقط كل ما هو مطلوب

شيء من الشجاعه........