أخر الأخبار

خبر: الأهل يواجهون قلق أطفالهم مع اقتراب المدرسة

مع اقتراب العام الدراسي الجديد في تركيا بدأ استعداد الأسر للمدرسة، لكن هذه المرحلة بالنسبة للأطفال ليست تحضيراً مادياً فحسب من ملابس وحقائب وقرطاسية، بحسب مادة نشرتها «تي آر تي هبر». فبدء المدرسة أحد أهم التغيرات في حياة الطفل: مدرسة جديدة ومعلمون وأصدقاء جدد وقواعد مختلفة وروتين يومي يتبدّل، وهو ما قد يولّد الحماس والقلق معاً. ويزداد الأمر لدى الأطفال الذين سيلتحقون بالمدرسة أو الروضة للمرة الأولى، إذ يثير القلق وجودهم في بيئة لا يعرفونها والبقاء بعيداً عن والديهم فترة وعدم معرفتهم كيف سيمرّ اليوم. وتوضح المادة أن قول الطفل «لا أريد الذهاب إلى المدرسة» لا يعني دائماً عزوفاً عنها، بل قد يكون طريقته في التعبير عن قلقه أمام وضع لا يعرفه، وأن بعض الأطفال يعبّرون عن هذه المشاعر مباشرة فيما يظهرها آخرون بالبكاء أو الغضب أو الانطواء أو تغيّر نظام النوم أو رفض الابتعاد عن الوالد. وتشدّد على أن يكون رد فعل الأهل الأول موجّهاً إلى فهم سبب هذا الشعور لا إلى إسكات الطفل أو محاولة إزالة قلقه فوراً.

خبر: مؤسسة أمين المظالم التركية توصي بنقل معلم لعذر صحي

قررت مؤسسة أمين المظالم في تركيا أن طلب معلم تربية بدنية يعمل في ولاية إسبرطة الانتقال إلى ولاية دنيزلي بعذر صحي لا يمكن رفضه استناداً إلى حجة الملاك المعياري. وكان المعلم قد تقدّم بطلب النقل مبيّناً أن والده المقيم في دنيزلي بحاجة إلى رعاية غيره، بموجب تقرير من مستشفى كامل التجهيز. وحين رفضت الإدارة الطلب بحجة عدم كفاية الملاك، ألغت محكمة إسبرطة الإدارية الأولى هذا الإجراء. وبعد قرار المحكمة كُلّف المعلم بالعمل في أفيون قره حصار، ثم أُلغي هذا الإجراء أيضاً إثر اعتراضه، ثم أبلغته وزارة التربية الوطنية أن يختار بين ولايتَي إسطنبول أو غازي عنتاب، قائلة إنه لا حاجة إلى معلم تربية بدنية في دنيزلي وإن مهمته ستستمر في إسبرطة إن لم يختر. ولفتت مؤسسة أمين المظالم إلى أن المادة 138 من الدستور والمادة 28 من قانون أصول المحاكمات الإدارية توجبان على الإدارة تنفيذ قرارات المحاكم بأسبابها، وشدّدت على أن تغيير مكان العمل لعذر صحي مرتبط بالحق في الحياة والصحة، وخلصت إلى أن حجج امتلاء الملاك أو الطاقة العاطلة لا يمكن استخدامها لتقييد الحقوق الدستورية.

خبر: كييف وموسكو تتبادلان وقفاً مؤقتاً للضربات

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستمتنع عن شنّ ضربات على موسكو مدة ثلاثة أيام، في إطار وقف الغارات الجوية على المدن المشمولة بعملية التفاوض. جاء ذلك بعد بدء المبعوثَين الخاصَّين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب — ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر — مفاوضاتهما في روسيا. وقال زيلينسكي في منشور على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي إن مبعوثَي ترامب بدآ اليوم مفاوضاتهما في روسيا، مضيفاً: «نحن مستعدون للالتزام بنظام وقف الغارات الجوية على المدن المشمولة بعملية التفاوض. اليوم وغداً والاثنين سنمتنع عن شنّ ضربات على موسكو. ونتوقّع من الروس أيضاً الامتناع عن شنّ ضربات على كييف». وشدّد زيلينسكي على أن أوكرانيا يجب أن تكون «قوية وفعّالة مئة بالمئة» في المجال الدبلوماسي أيضاً، وأفاد بأنه جرت الموافقة على خطة الاتصالات الدبلوماسية التي ستُجرى غداً في كييف بمشاركة الوفد الأمريكي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر بدوره تعليمات للجيش الروسي بعدم مهاجمة كييف مدة ثلاثة أيام، في إطار زيارة الممثلَين الأمريكيَّين إلى روسيا.

خبر: مراكز في قطر تعتمد أجهزة حديثة لاستشفاء الرياضيين

لم يعد الاستشفاء في الرياضة الحديثة مرحلة ثانوية تأتي بعد التدريب أو المباراة، بل صار جزءاً أساسياً من منظومة الأداء، بحسب تقرير للجزيرة نت أعدّه عادل خلو من مراكز خاصة في قطر. ويوضح التقرير أنه لا توجد تقنية واحدة تصلح لجميع الرياضيين، وأن الاستشفاء الناجح يبدأ بتقييم حالة الرياضي ثم اختيار وسائل مناسبة وفق شدة المجهود وطبيعة النشاط والمنطقة الأكثر إجهاداً وتوقيت الحصة التالية. ويقوم مفهوم الاستشفاء الحديث على منظومة تجمع النوم والتغذية والترطيب وإدارة الحمل التدريبي والحركة والإطالة والمساج والضغط الهوائي والحرارة والتبريد والتقنيات المساعدة والمتابعة الفردية. ويشدّد التقرير على التفريق بين الاستشفاء وعلاج الإصابة، إذ يستهدف الأول آثار المجهود والإرهاق العضلي والشعور بالثقل والتصلب، بينما تحتاج الإصابات الفعلية إلى تقييم وتشخيص وعلاج من المختصين. ويستعرض التقرير عبر أخصائي العلاج الطبيعي بلمداني عبد القادر ياسين واختصاصي التأهيل الفيزيائي باديس ثابت وسائل عدة من المساج الرياضي والحجامة إلى الضغط الهوائي والحمام الثلجي والساونا التقليدية والساونا بالأشعة تحت الحمراء، مع تحذيرات صريحة من تقديم أيّ منها بوصفه علاجاً مضموناً للإصابات.

خبر: الحرس الثوري يحذّر السفن من العبور في هرمز

أفادت الصحافة الإيرانية بأن الحرس الثوري الإيراني أصدر بياناً قال فيه إنه استهدف ثلاث ناقلات نفط عبرت مضيق هرمز دون إذن، وثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة في مناطق أخرى. وذكر الحرس الثوري أن السفن الموجودة في الخليج العربي ينبغي ألا تعبر مضيق هرمز انطلاقاً من انخداعها بما وصفه بـ«ألاعيب» الولايات المتحدة، وإلا فسيجري استهدافها. ويأتي البيان بعد إعلان الجيش الأمريكي تدمير ثلاث ناقلات تابعة للحرس الثوري، عقب ما قال إنه استهداف إيراني لسفينتين حربيتين أمريكيتين في المنطقة. وكان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي — الوحدة التي تدير العمليات في القوات المسلحة الإيرانية — العقيد إبراهيم ذو الفقاري قد حذّر الولايات المتحدة في وقت سابق من أن الضربات المقبلة ستكون أشد.

خبر: تقارير استخباراتية أمريكية ترجّح إطالة إيران للصراع

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن تقارير استخباراتية أمريكية بأن إيران باتت أكثر جرأة في ضرب قواعد أمريكية بالشرق الأوسط، وأنها تخطط لمواصلة عملياتها العسكرية لعدة أشهر. ووفق معلومات الصحيفة تشير البيانات الاستخباراتية إلى أن الحكومة المحافظة في إيران قد تدرس خيار تصعيد واسع النطاق، ونقلت عن مصادر مطلعة أن طهران باتت أكثر إدراكاً لنقاط تفوقها العسكري وأكثر ثقة في تقييم قدراتها الذاتية. ويرى خبراء ومصادر الصحيفة أن هذه البيانات تشير إلى صعوبة التوصل إلى أي اتفاق في المستقبل القريب، فيما يعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أن إيران تسعى إلى تطويق الرئيس دونالد ترامب بالأزمات السياسية وعرقلة إمدادات الطاقة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وتفيد التقديرات كذلك بأن طهران قد تلجأ إلى تصعيد عسكري ميداني وهجمات سيبرانية تستهدف بنى تحتية حيوية داخل الولايات المتحدة. وكان المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء المركزية إبراهيم ذو الفقاري قد صرّح بأن إيران ستكثّف ضرباتها ضد السفن الحربية الأمريكية إذا لم توقف واشنطن هجماتها على السفن الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تستبعد توسيع نطاق هذه الهجمات.

خبر: سائقون يستخدمون الخل في تنظيف الزجاج الأمامي

يعود الخل الأبيض إلى التداول بين السائقين مع اقتراب برودة الطقس، لاستخدامين مختلفين على الزجاج الأمامي للسيارة. الأول تنظيفي: مكوّنه الأساسي حمض الأسيتيك الذي تُنسب إليه خصائص مطهّرة ومذيبة للدهون، وهو ما يساعد على إزالة أوساخ لا تفارق الزجاج بالماء وحده مثل بقايا الحشرات وذرق الطيور وصمغ الأشجار وبقع الكلس الناتجة عن ماء الصنبور مرتفع المعادن. ويُنصح بتخفيف الخل بالماء بنسب متساوية ومسح الزجاج بقطعة من الميكروفايبر تجنباً للخدوش، لأن الخل الصافي إذا استُخدم بكثرة وتكرار قد يضرّ بالأجزاء المطاطية والبلاستيكية والمطلية في السيارة. أما الاستخدام الثاني فليس تنظيفياً، بل تأخير تكوّن الصقيع والجليد في الصباح البارد، استناداً إلى قاعدة كيميائية معروفة هي أن المادة المذابة في الماء تغيّر نقطة تجمّده، وهو المنطق نفسه وراء رشّ الملح على الطرق شتاءً. لكن هبرتورك تنبّه إلى حدّ مهم: الخل لا يزيل الجليد المتكوّن فعلاً على الزجاج، وأثره محصور في تأخير التجمّد.

خبر: الأسر المغربية تتجه إلى الجامعات الخاصة

لم يعد التعليم الجامعي الخاص في المغرب حكراً على الطبقة الميسورة، بل أصبحت الأسر المتوسطة تختاره بحثاً عن تكوين أفضل لأبنائها، بحسب تقرير للجزيرة نت أعدّته سناء القويطي. وبلغ عدد مؤسسات التعليم العالي الخاصة وفق بيانات عام 2025 نحو 213 مؤسسة مقابل 196 عام 2023، فيما ارتفع عدد الطلاب المسجلين من 66.8 ألفاً عام 2023 إلى 79.3 ألفاً عام 2024 ثم إلى نحو 91 ألف طالب عام 2025 بزيادة 14.8 بالمئة عن العام الذي سبقه. ويعود جزء من هذا التحول إلى ارتفاع عتبات الانتقاء ومحدودية المقاعد في كليات الطب والهندسة والإدارة، وإلى ما يصفه رئيس فيدرالية التعليم الخاص كمال الديساوي بأزمة الثقة في قدرة بعض مسالك الجامعة الحكومية ذات الاستقطاب المفتوح على ضمان مسار مهني واضح لخريجيها، إذ تبلغ نسبة البطالة لدى خريجي كليات الآداب والقانون والاقتصاد نحو 19 بالمئة وفق البيانات الرسمية. لكن التقرير يسجّل غياب أي أرقام أو دراسة رسمية حديثة تكشف نسبة توظيف خريجي الجامعات الخاصة بعد التخرج، وهو ما يصفه الديساوي بأنه «ثغرة إحصائية» يجب معالجتها.

خبر: الرباط تفتح مكتبات في حدائقها العامة

بعيداً عن الإيقاع السريع لوسط العاصمة المغربية، افتُتحت في الرباط «مكتبات القرب» ضمن فعاليات «الرباط عاصمة عالمية للكتاب عام 2026». وهي هياكل خشبية أنيقة تتوسط الحدائق وتحيط بها كراس وطاولات مريحة، وتضم رفوفاً تحتضن عناوين متنوعة من كتب فكرية وروايات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية إلى قصص أطفال وموسوعات علمية. وتقول إيمان بنعيسى المشرفة على مكتبة حديقة حسان إن الكتب مخصصة للمطالعة المجانية، وتوضح الآلية: «اختر الكتاب الذي تحب، سأسجل اسمك ورقم بطاقتك الوطنية وعنوان الكتاب، ثم يمكنك أخذه والجلوس على أحد الكراسي المحيطة لقراءته، وتعيده فور انتهائك». وتشير إلى أن بعض زوار الحديقة الدائمين أضحوا يقصدون المكتبة يومياً؛ يقرؤون كتاباً ويضعون علامة عند الصفحة التي توقفوا فيها ليعودوا في اليوم الموالي. وحطّت مكتبات القرب رحالها في ثلاثة أماكن بالرباط: حديقة «نزهة حسان» وموقع «شالة» الأثري ومنتزه «الحسن الثاني».

خبر: من تنزانيا إلى ساحات المصارعة التركية: «عرب عثمان» ابن الـ11 يحلم بلقب كيركبينار

وُلد عثمان علي دافوت أوغلو في تنزانيا وفقد والديه رضيعاً، قبل أن تتبناه عائلة السفير التركي هناك ويصل تركيا عام 2020 — واليوم يخطف الأنظار في ساحات المصارعة الزيتية بلقب «عرب عثمان» وحلم واحد: بطولة كيركبينار التاريخية.

خبر: برلين ترفض دفع فدية بعد اختراق بياناتها

أقرّ عمدة برلين كاي فيغنر في مقابلة نُشرت السبت بأن بيانات حساسة سُرقت جرّاء هجوم سيبراني تعرّضت له بلدية العاصمة الألمانية في أغسطس، في وقت أعلنت فيه حكومة ولاية برلين أنها بصدد مراجعة البيانات المسروقة بأقصى درجة من التدقيق وتقييم حجم الهجوم الذي استهدف إدارتين. وأكدت مجموعة «آر بي بي» العامة أن القراصنة نشروا الجمعة أكثر من مليون من هذه البيانات عبر الإنترنت المظلم، بعد عدم التجاوب مع طلبهم الحصول على فدية مقابل الامتناع عن ذلك. ويأتي هذا الهجوم قبل أقل من شهر من انتخابات في الولاية يوم العشرين من سبتمبر الجاري. وأوردت أسبوعية «دير شبيغل» أن البيانات المسروقة تشمل إجراءات الحماية داخل جهاز الإطفاء في برلين وقوائم الرواتب ومعلومات مصرفية ونسخاً رقمية لهويات رسمية ومعلومات سرية متعلقة بالموظفين وملفات تتعلق بتوسعة مقر المستشارية الألمانية. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قيمة الفدية كانت تناهز مليونَي يورو.

خبر: واشنطن تعجز عن كبح ارتفاع أسعار الوقود

تُصنَّف الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط الخام في العالم وهي أيضاً من أكبر مصدّريه، لكن أسعار الديزل فيها بلغت مستويات غير مسبوقة وسجّل البنزين أسعاراً هي العليا منذ صيف 2022. ورغم مساعي الحكومة الأمريكية للحدّ من هذا الارتفاع فإن الأسعار تواصل مسارها الصعودي، وهو ما يضغط على معدلات التضخم محلياً. وبحسب تقرير أعده مراسل الجزيرة أحمد هزيم، فإن ارتفاع أسعار الوقود محلياً وما يعنيه من تضخم في أسعار كثير من البضائع يضغط على إدارة دونالد ترامب ويحدّ من خياراتها في توسيع الحرب أو توسيع أهدافها لتشمل منشآت الطاقة الإيرانية، تجنّباً لارتدادات على الأسعار في الداخل. وتحاول الإدارة تخفيف وطأة الأزمة عبر إجراءات منها تخفيف القيود البيئية عن بعض أنواع الوقود، إضافة إلى الاتفاق مؤخراً مع فنزويلا لشراء نفط رخيص وملء الخزانات الاستراتيجية. لكن خبراء يستبعدون أن تعطي هذه الإجراءات نتائج يلمسها المستهلك. فعلى مدى الشهور القليلة الماضية ضخّت الإدارة 128 مليون برميل من مخزونها الاستراتيجي بهدف خفض معدل سعر غالون البنزين وطنياً دون أربعة دولارات، لكن دون جدوى.

خبر: محللون يحذّرون من تدفقات الأموال الساخنة إلى تركيا

بين فخ الفائدة وصدمات الطاقة، تحاول الحكومة التركية حماية عملتها المحلية التي يقول محللون إنها تعتمد بشكل كبير على تدفقات الأموال الساخنة، ولا تملك هوامش كبيرة لتقليل معدلات الفائدة في الوقت الراهن. وبحسب تقرير للجزيرة أعده أمين فقيه، تقدّم تركيا عائداً مرتفعاً يصل إلى 37 بالمئة بينما سجّل التضخم السنوي 31.5 بالمئة في أغسطس الماضي، ما يعني أن الفائدة التي يحصل عليها المستثمرون تُقيَّم بطريقة جذابة نسبياً. فالمستثمر الذي يقترض أموالاً من بلد آخر بنسب فائدة أقل يمكنه استثمارها في أدوات مالية تركية قصيرة الأجل وذات عائد مرتفع، ومن ثم يحقق ربحاً في فارق أسعار الفائدة، وهو ما يُعرف بتجارة الفائدة. وبحسب تقديرات وكالة بلومبيرغ وصلت قيمة المراكز المرتبطة بتجارة الليرة إلى نحو 75 مليار دولار، منها نحو 65 ملياراً في عقود العملة الآجلة ونحو عشرة مليارات في صناديق سوق النقد. لكن ما يقلق أنقرة أن جزءاً من هذه الأموال قصيرة الأجل يدخل بحثاً عن العائد لا عن البقاء، ما يعني أنه قد يخرج سريعاً إذا تغيّرت توقعات المستثمرين.

خبر: تونسيون يتظاهرون للمطالبة بتحسين الكهرباء والحريات

تظاهر مئات التونسيين السبت للمطالبة بتحسين واقع الكهرباء والحريات. ووفق مراسل الأناضول، تجمّع مئات التونسيين أمام ملعب المنزه بالعاصمة بدعوة من «حراك نفس»، ورددوا عدة شعارات منها «حريات حريات.. يا قضاء التعليمات» و«لا ضوء ولا ماء.. الحبس والغلاء». ووفق بيانه التأسيسي في منتصف مايو الماضي، فإن «حراك نفس» يهدف إلى توحيد ساحات النضال من أجل الدفاع عن الحقوق المدنية والسياسية، وحماية المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، والمطالبة بالكرامة والعدالة لكل التونسيات والتونسيين. وفي كلمتها بالوقفة قالت رحاب الحوات، الصحفية في موقع «الكتيبة»، إن الصحفيين والحقوقيين يعيشون وضع تضييق، مضيفة: «لا زلنا متمسكين بحرية التعبير».