يعمل العالم بأجمعه بكل جهد وإمكانات وخبرات منذ عدة أشهر من أجل محاربة فيروس كورونا الذي وقف الإنسان عاجزاً أمامه.

لكن لا أحد يستطيع وقف هذا الفيروس الذي أصاب أكثر من مليون إنسان حول العالم، فقط يحاول الحد من انتشاره والتخفيف من شدته عبر توفير أجهزة التنفس الإصطناعية">

أزمة تنفس !
أزمة تنفس !

أزمة تنفس !

يعمل العالم بأجمعه بكل جهد وإمكانات وخبرات منذ عدة أشهر من أجل محاربة فيروس كورونا الذي وقف الإنسان عاجزاً أمامه.

لكن لا أحد يستطيع وقف هذا الفيروس الذي أصاب أكثر من مليون إنسان حول العالم، فقط يحاول الحد من انتشاره والتخفيف من شدته عبر توفير أجهزة التنفس الإصطناعية التي باتت من أهم الأجهزة في العالم الأن.

وأصبحت دول العالم في حاجة ماسة لجهاز التنفس الذي تصنعه خمسة دول في العالم أضيفت تركيا حديثاً لتصبح 6 دول.

وفعلاً بات العالم كله الأن في أزمة تنفس، فالعالم فى حاجة ماسة لأكثر من 9 آلاف جهاز، ولكن مع الأسف لا يمكن تأمين هذا القدر من الأجهزة مقارنة بضيق الوقت.

بعض الدول تحاول  تحوير أجهزة التنفس التي يتم استخدامها للحيوانات، ولكن حتى اللحظة الأمر صعب، وبعض الدول وقفت عاجزة.

علماً أن أغلب الوفيات في العالم لمن أعمارهم كبيرة كان لعدم توفير أجهزة التنفس، خصوصا فى الدول التي تعاني من انتشار الفيروس بشكل كبير.

ووجهت منظمة الصحة العاملية نداء إلى الشركات الكبرى من أجل تصنيع الجهاز، فيما بدأت شركات عملاقة مثل شركة فورد و جنرال موتورز البدء بتصنيعه، حيث توفر البنية التحتية للتكنولوجيا.

فأغلب أمراض الجهاز التنفسي بحاجة لهذا الجهاز، حيث أن سرعة التنفس لدى الإنسان 15 نفس في الدقيقة، فإذا ارتفع 28 فى الدقيقة سيكون هذا المريض فى حاجة ماسة لهذا الجهاز.

ولأن هذا الفيروس متخصص فى الرئة و ضيق التنفس، فيعتبر الجهاز من الأساسيات لشفاء المرضى منه.

بدأ سلجوق أوزديمير بيرقدار المدير الفني لشركة "بايكار" الدفاعية التركية وهو صهر الرئيس أردوغان بحملة لتشجيع العمل على 250 جهاز تنفس وتقديمها كهدية للدول الصديقة التي تعاني أزمة كبيرة.

وكشفت شركة بايكار قبل أيام عن أول منتج محلي في هذا المجال، وذلك ضمن مساعي الاستحواذ على فيروس كورونا.

ولأن تركيا بدأت قبل 8 سنوات بدعم من وزارة التكنوجيا ومؤسسة توبتاك العلمية، تم انشاء الشركة Biosys عام 2012، وخلال 5 سنوات الأولى تم إنتاج أول جهاز تنفس صناعي.

وعام 2018 اتحدت شركة اسيلسان مع شركة بيوسس بومديكال

وخلال عامين تمكنت من إنتاج نسخة مطورة منه، حيث بدأ العمل المتسارع لإنتاج كميات كبيرة منه خدمة للدول الصديقة.

وتم دعم هذا المشروع من جهات مختلفة، منها اسلسان وهفلسان وترنت وتوساش وركيتسان.

وشركة ارتشليك ورئيس مجلس إدارتها على كوتش ايضا استعد لتوفير الخدمه المناسبة لشركة بوسيس وتسخير كل إمكانياتها للتصنيع.

كما وضعت شركة ساحة اسطنبول وهي مجموعة من الشركات المتخصصة فى الدفاع و الفضاء و القوات الجوية والتي تحتوي على أكثر من 472 شركة متخصصة فى هدا المجال، امكانياتها تحت خدمة شركة بيوسس.

ويعمل الأن أكتر من 100 مهندس متخصص من طرف أسلسان وأرتشيلك و بايكار و بيوفنت ليل نهار للتسريع فى تصنيع هذا الجهاز، حيث من المتوقع أن يبدأ التسليم للأجهزة خلال شهر نيسان الجاري.

وحسب المعطيات كل 100 مريض فى العناية المركزة منهم 5 بالمائة يحتاجون جهاز التنفس، فيما تحتوي 70 بالمائة من غرف العناية المركزة فى تركيا على هذا الجهاز وهذا رقم جيد مقارنة بالعالم.

موقع

http://www.biosys.com.tr/

 

 

 

 

 

مشاركة على:
-