Tuesday 24th of November 2020

لعلاقة حب ناجحة علينا بالتحرر العاطفي!

بينار هولت

 

أصدقائي الأعزاء

محاولة أن تقيم روابط عاطفية مع محاولة أن تصبح فرداً مستقلاً هي واحدة من الطرق المثالية للسير بشكل سليم نحو إقامة علاقة عاطفية صحية مع الطرف الآخر.

ولكن حين نخوض علاقة عاطفية قوية ونختبر قوة المشاعر الحقيقية قد لا يكون من السهل الحفاظ على "أنا" الخاصة بنا أثناء محاولة إنشاء "نحن" دون التسلم التام للطرف الآخر. دعونا نفكر بعلاقاتنا الخاصة، كم مرة تجاهلنا المشاكل  كي نتمكن من أن نكون سعداء؟ من يدري كم مرة سألنا أنفسنا "من أنا؟" كم مرة تُرِكنا وحدنا ونحن نحاول الإقتراب و الإصلاح؟ باختصار، كم مرة نسينا أن نكون "أنا"؟ على الرغم من كل هذه الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها، من الممكن دائمًا قلب الأمور، أستطيع أن أسمع سؤال، "ولكن كيف؟" الجواب هو في المقام الأول من تعلم كيفية أن تكون 'أنا'، ثم استكشاف التحرر العاطفي.

 

ما هو التحرر العاطفي؟

بمجرد أن نكون لدينا القدرة على إدارة عواطفنا وأفكارنا  بتوازن، سنصبح قادرون على ممارسة التحرر العاطفي. ومن أجل القيام بذلك ، يجب تطوير العديد من مهارات التنمية الشخصية مثل القدرة على تقبل الأنسان كما هو حتى يتم رسم الحدود الخاصة بشكل جيد ، والتغلب على المخاوف لمواجهة المشاكل. والآن بعد أن أصبح لدينا فكرة موجزة عما يعنيه التحرر العاطفي، دعونا ننظر إلى العلاقة بين الحرية العاطفية وكوننا "نحن".

 

كيف نستطيع أن نكون "نحن" في ظل التحرر العاطفي؟

عندما سألت اثنين من أصدقائي الذين يعيشون زواج سعيد لسنوات عديدة عن سر السعادة، لاحظت نظرات الزوجين في عيون بعضهم البعض بحب ورحمة أثناء الإجابة على سؤالي، وكانت إجابتهما هي العيش بارتباط ولكن مع مراعاة الحرية الفردية والمساحة الشخصية مع الكثير من الحب والإحترام.

في تلك اللحظة، تذكرت اثنين آخرين من أصدقائي الذين كانوا متزوجين لسنوات عديدة ولم يحترموا حريتهم الفردية منذ البداية، لقد كانوا تعيسين لسنوات عديدة، كما تسببوا بالتعاسة لعائلاتهم وأطفالهم أيضاً.

عندما أفكر في علاقات كلا الزوجين بطريقتي الخاصة، أعتقد أن مفتاح العلاقة السعيدة هو نمو العلاقة، فالعلاقة المتنامية لا تحفز الطرفين فقط، بل تحفز الأطفال والعائلات أيضاً، باختصار هي فائدة للمجتع المتواجد به.

باختصار، في الواقع إذا استطعنا اكتشاف التوازن بين "أنا" و "نحن"، فهذا يدل على أننا لسنا بعيدين عن علاقة سعيدة ومشبعة و صحية كما نحلم دعونا أخيراً نقد بعض الإقتراحات.

ماذا يمكننا أن نفعل؟

  • يجب أن نعيش اللحظة! يجب أن نركز على الحاضر، مع احتضان المشاعر والظروف بالرحمة والشفقة.
  • إذا وقعنا في حيرة عقولنا بين الإحكام والتجارب السابقة وبين المخاوف المستقبلية علينا أن نهدأ ونأخذ استراحة قصيرة.
  • نحن بحاجة للتركيز على هواياتنا الخاصة، أصدقائنا، أعمالنا الخاصة، يجب علينا متابعة عواطفنا والأهداف الخاصة بنا نحن وليس لشريكنا.
  • يجب أن نسعى جاهدين لقضاء وقت ممتع مع شريكنا، لخلق لغة اتصال مفهومة وممتعة وصحية.
  • يجب أن نُحِب ونُحَب، وأن نكون قادرين على أن نكون "نحن" من خلال البقاء "أنا".

 

مع خالص المحبة..

السياحة في تركيا

لعلاقة حب ناجحة علينا بالتحرر العاطفي!

بينار هولت

 

أصدقائي الأعزاء

محاولة أن تقيم روابط عاطفية مع محاولة أن تصبح فرداً مستقلاً هي واحدة من الطرق المثالية للسير بشكل سليم نحو إقامة علاقة عاطفية صحية مع الطرف الآخر.

ولكن حين نخوض علاقة عاطفية قوية ونختبر قوة المشاعر الحقيقية قد لا يكون من السهل الحفاظ على "أنا" الخاصة بنا أثناء محاولة إنشاء "نحن" دون التسلم التام للطرف الآخر. دعونا نفكر بعلاقاتنا الخاصة، كم مرة تجاهلنا المشاكل  كي نتمكن من أن نكون سعداء؟ من يدري كم مرة سألنا أنفسنا "من أنا؟" كم مرة تُرِكنا وحدنا ونحن نحاول الإقتراب و الإصلاح؟ باختصار، كم مرة نسينا أن نكون "أنا"؟ على الرغم من كل هذه الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها، من الممكن دائمًا قلب الأمور، أستطيع أن أسمع سؤال، "ولكن كيف؟" الجواب هو في المقام الأول من تعلم كيفية أن تكون 'أنا'، ثم استكشاف التحرر العاطفي.

 

ما هو التحرر العاطفي؟

بمجرد أن نكون لدينا القدرة على إدارة عواطفنا وأفكارنا  بتوازن، سنصبح قادرون على ممارسة التحرر العاطفي. ومن أجل القيام بذلك ، يجب تطوير العديد من مهارات التنمية الشخصية مثل القدرة على تقبل الأنسان كما هو حتى يتم رسم الحدود الخاصة بشكل جيد ، والتغلب على المخاوف لمواجهة المشاكل. والآن بعد أن أصبح لدينا فكرة موجزة عما يعنيه التحرر العاطفي، دعونا ننظر إلى العلاقة بين الحرية العاطفية وكوننا "نحن".

 

كيف نستطيع أن نكون "نحن" في ظل التحرر العاطفي؟

عندما سألت اثنين من أصدقائي الذين يعيشون زواج سعيد لسنوات عديدة عن سر السعادة، لاحظت نظرات الزوجين في عيون بعضهم البعض بحب ورحمة أثناء الإجابة على سؤالي، وكانت إجابتهما هي العيش بارتباط ولكن مع مراعاة الحرية الفردية والمساحة الشخصية مع الكثير من الحب والإحترام.

في تلك اللحظة، تذكرت اثنين آخرين من أصدقائي الذين كانوا متزوجين لسنوات عديدة ولم يحترموا حريتهم الفردية منذ البداية، لقد كانوا تعيسين لسنوات عديدة، كما تسببوا بالتعاسة لعائلاتهم وأطفالهم أيضاً.

عندما أفكر في علاقات كلا الزوجين بطريقتي الخاصة، أعتقد أن مفتاح العلاقة السعيدة هو نمو العلاقة، فالعلاقة المتنامية لا تحفز الطرفين فقط، بل تحفز الأطفال والعائلات أيضاً، باختصار هي فائدة للمجتع المتواجد به.

باختصار، في الواقع إذا استطعنا اكتشاف التوازن بين "أنا" و "نحن"، فهذا يدل على أننا لسنا بعيدين عن علاقة سعيدة ومشبعة و صحية كما نحلم دعونا أخيراً نقد بعض الإقتراحات.

ماذا يمكننا أن نفعل؟

  • يجب أن نعيش اللحظة! يجب أن نركز على الحاضر، مع احتضان المشاعر والظروف بالرحمة والشفقة.
  • إذا وقعنا في حيرة عقولنا بين الإحكام والتجارب السابقة وبين المخاوف المستقبلية علينا أن نهدأ ونأخذ استراحة قصيرة.
  • نحن بحاجة للتركيز على هواياتنا الخاصة، أصدقائنا، أعمالنا الخاصة، يجب علينا متابعة عواطفنا والأهداف الخاصة بنا نحن وليس لشريكنا.
  • يجب أن نسعى جاهدين لقضاء وقت ممتع مع شريكنا، لخلق لغة اتصال مفهومة وممتعة وصحية.
  • يجب أن نُحِب ونُحَب، وأن نكون قادرين على أن نكون "نحن" من خلال البقاء "أنا".

 

مع خالص المحبة..