دخلت أفعى بطول 2.5 متر إلى قنّ دجاج في بيت ريفيّ بقضاء ديميرجي في ولاية مانيسا التركية، واصطادت فأراً ضخماً كان يسبّب مشكلات متكرّرة في المنطقة. ووثّق صاحب المنزل سردار تشورلو المشهد بهاتفه، مشيداً بدور الأفاعي في التوازن البيئيّ وحماية المحاصيل، وداعياً المواطنين إلى عدم قتلها. وقال: «أرجوكم لا تقتلوا الأفاعي؛ انظروا، لقد اصطادت الفأر الضخم الذي كان آفة القنّ. للأفعى فائدة كبيرة للطبيعة».
محلي
عُثر على فسيفساء أثرية على عمق نحو 1.5 متر تحت الأرض خلال أعمال بنية تحتية في قضاء الريحانية بولاية هطاي جنوبيّ تركيا. وظهرت الفسيفساء في حديقة منزل بحيّ داوود باشا أثناء حفريّات نفّذتها بلدية هطاي الكبرى، فأبلغ العمّال السلطات وفرق المتحف. ووصلت الفرق إلى الموقع واتّخذت إجراءات الحماية، فيما بدأ مختصّو المتحف عمليّة إخراج الفسيفساء دون إتلافها وتحديد الحقبة التاريخية التي تعود إليها. وتُعدّ هطاي (أنطاكية القديمة) من أغنى مناطق تركيا بالآثار والفسيفساء التاريخية.
نجحت التركية زليحة سعادت أورال، في مدينة مرسين، في تحويل هوايتها بصناعة الحقائب إلى مشروع احترافيّ بعد التحاقها بدورة مجّانية لاكتساب المهنة. فقد التحقت أورال — الراغبة في تحويل شغفها بالحرف اليدوية إلى نشاط اقتصاديّ — بدورة لصناعة الحقائب، تعلّمت خلالها تقنيات التصميم وإعداد القوالب واختيار المواد ومراحل الإنتاج عملياً. وبعد الدورة، بدأت بإنتاج تصاميمها الأصلية وعرض حقائبها اليدوية للبيع عبر مواقع التواصل، متّخذةً أولى خطواتها نحو تأسيس علامتها التجارية الخاصّة.
كشفت دراسة عالمية عن المرور — استندت إلى تصويت آلاف السيّاح الأجانب بناءً على تجاربهم — عن قائمة «أكثر سائقي العالم تهذيباً»، جاءت في صدارتها قبرص (الجنوبية) بـ8.83 نقطة، تلتها نيوزيلندا بـ8.77 نقطة. وكانت المفاجأة الأبرز في ترتيب تركيا المرتفع، إذ تفوّقت على دول عريقة في ثقافة المرور مثل أستراليا والبرتغال وألمانيا وإسبانيا، فيما جاءت فرنسا والإمارات في مراتب أدنى.
دخلت التركية سيريناي أتاغون (28 عاماً) الأدبيّات الطبّية بعد أن حملت في وقت واحد في كلا شقّي رحمها المزدوج، في حالة تُقدَّر احتمالاتها بـ«واحدة بالمليون» وتُعدّ ثالث حالة في العالم تحدث عبر أطفال الأنابيب. وكانت أتاغون — المصابة بـ«الرحم المزدوج» — قد خضعت سابقاً لثلاث محاولات لأطفال الأنابيب انتهت جميعها بالإجهاض، قبل أن تنجح المحاولة في مستشفى بطرابزون. وبسبب ارتفاع خطورة الحمل، بدأت الولادة المبكّرة في الأسبوع الـ33، فخضعت الأمّ لعملية قيصرية أُخرج فيها طفلٌ من كلّ تجويف رحميّ، ووُضع المولودان الخديجان في العناية المركّزة.
أحبط صائغ في مدينة إسكيشهير التركية عملية احتيال بذهب مزيّف، بعدما حاول مشتبه به صرف 15 قطعة مزيّفة من «الليرة الذهبية الجمهورية» تبلغ قيمتها السوقية نحو 650 ألف ليرة. وأثار شكوك الصائغ المخضرم إلكاي توبغيل الصوتُ الذي أحدثته القطع عند وضعها على الطاولة وبعض التفاصيل البصرية، إذ لاحظ أن القطع تحمل «عروة» لا توجد عادةً في الليرات الذهبية الأصلية. وحين حاول المشتبه به جمع الذهب والمغادرة، تحلّى الصائغ ببرودة أعصاب وأبقاه في المحلّ بحجّة التحقّق، وأبلغ الشرطة التي ألقت القبض عليه. ونصح توبغيل المواطنين بعدم الانجرار وراء الأسعار الرخيصة والتعامل مع محالّ موثوقة.
يواجه مستخدمو نظام المرور السريع «HGS» في تركيا — ممّن لم تُحصَّل رسوم مرورهم عبر الطرق السريعة والجسور — مطالبات مالية مرتفعة، إذ تلجأ الشركات المشغّلة إلى المتابعة القضائية (الحجز) دون إرسال أيّ إشعار أو رسالة نصّية. ويكتشف كثير من السائقين ديونهم فقط عبر أوامر الدفع التي ترسلها مكاتب المحاماة، ليجدوا أنفسهم أمام رسوم المرور مضافاً إليها أتعاب المحاماة والغرامات. وتؤكّد الشركات المشغّلة أنها غير مُلزَمة قانونياً بإرسال إشعار، مكتفيةً بالقول إن «تنبيه المرور المخالف يُنشَر عبر الحكومة الإلكترونية». لكنّ السائقين يشكون من عدم وصولهم إلى هذه التنبيهات، ويطالبون بتنظيم يُنصفهم.
حُسم نزاع استمرّ سنوات بين ولايتَي بينغول ودياربكر التركيّتين حول حلوى «برمة الكنافة» (بورما كاداييف)، بعد أن سجّلتها هيئة براءات الاختراع والعلامات التجارية التركية باسم «برمة كنافة بينغول» تحت رقم 1886 كـ«مؤشّر جغرافيّ»، لتصبح محميّة باسم المدينة. وتُحضَّر هذه الحلوى بمكوّنات محلّية خاصّة بالمنطقة، إذ يُمرَّر العجين في آلة خاصّة ليتحوّل إلى خيوط كنافة رفيعة، ويُدهَن قعر الصينية بالزبدة. ومن أبرز مكوّناتها المميّزة «دبس توت سيفان» الخاصّ بمنطقة سيفان في بينغول.
كشفت بيانات هيئة الإحصاء التركية (TÜİK) المستندة إلى نظام السجلّ السكّانيّ عن أكثر الأسماء شيوعاً في تركيا، التي يحملها ملايين الأشخاص وتحافظ على صدارتها منذ سنوات رغم تغيّر أسماء المواليد الجدد. ويتصدّر القائمة اسما «محمد» (نحو 1.271 مليون شخص) و«فاطمة» (نحو 1.152 مليون)، يليهما «مصطفى» (نحو 1.057 مليون) و«عائشة» و«أحمد». وتضمّ قائمة العشرة الأوائل كذلك أسماء «أمينة» و«علي» و«زينب» و«حسين» و«حسن».
اقترب عدد المساكن التي استكملت أعمال التحول العمراني في إسطنبول من مليون وحدة، في مؤشر جديد على اتساع مشاريع إعادة التأهيل والتجديد داخل المدينة.
أعلنت وزارة الدفاع التركية أن أكثر من 237 ألف مركبة عبرت جسر «الأخوة» في دير الزور خلال شهر واحد. وأشارت إلى أن الجسر الذي أنشأته قيادة لواء الهندسة التابع للجيش الثاني التركيّ يُشغَّل بشكل مشترك بين قوّة المهامّ في المدينة والقوات المسلّحة السورية، بما يسهّل حركة المدنيّين والبضائع في المنطقة.
اندلع حريق في منطقة حرجية بقضاء كمر في ولاية أنطاليا جنوبيّ تركيا، وتواصل فرق الإطفاء التدخّل جوّاً وبرّاً للسيطرة عليه. وبحسب المعلومات، بدأ الحريق نحو الساعة السادسة مساءً في موقع تشيرالي بحيّ أولوبينار، إثر بلاغات من مواطنين رصدوا الدخان المتصاعد. ودُفعت إلى المنطقة 3 مروحيات و4 صهاريج إطفاء وسيّارتا إمداد بالمياه ومركبتا تدخّل أوّليّ، إضافةً إلى 50 من الفنّيين وعمّال الإطفاء وفرق بلدية أنطاليا الكبرى، وتتواصل جهود الإخماد.
نفّذت السلطات التركية عملية متزامنة في 6 ولايات ضدّ شبكة «استشارات تأشيرات» كانت تُقفل أنظمة حجز المواعيد لدى القنصليات والمكاتب الوسيطة المعتمدة باستخدام برمجيات «بوت»، ما جعل حصول المواطنين على مواعيد مباشرة مستحيلاً عملياً. وأعلن وزير العدل أكين غورلك احتجاز 49 مشتبهاً، ورصد حركة أموال تتجاوز 2.8 مليار ليرة في حسابات الشبكة التي احتالت على أكثر من 41 ألف شخص. وحصلت الشبكة على مبالغ كبيرة تحت مسمّيات «برمجيات» و«استشارة» و«رسوم خدمة»، ونقلت البيانات الشخصية لطالبي التأشيرات إلى أنظمة رقمية خاصّة.
أعلن وزير العدل التركي آكين غورلك أن الوزارة تمكّنت من حلّ 19 جريمة قتل مجهولة الفاعل ضمن 16 ملفّاً، إثر أعمال موسّعة نفّذتها «دائرة أبحاث الجرائم مجهولة الفاعل» المُنشأة في الوزارة. وقال غورلك، في منشور على مواقع التواصل، إنهم يخوضون «نضالاً بلا تهاون من أجل إقامة العدل وراحة المواطنين» بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكداً أن حلّ هذه الجرائم وقضايا المفقودين التي «تجرح الضمير العامّ» يأتي في مقدّمة أولوياتهم. وعزا هذا النجاح السريع إلى التنسيق الوثيق بين مؤسّسات الدولة، شاكراً وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي وسائر الجهات المعنية. وأوضح أن الدائرة تراجع الملفّات القديمة على نطاق واسع، إذ أُعيد تقييم 638 ملفّاً في 75 ولاية، فيما يجري فحص 141 ملفّاً تخصّ 147 ضحية في 52 ولاية.