ضرب زلزال بقوة 4 درجات ولاية إلازيغ شرقي تركيا مساء اليوم، وأعلنت الولاية عدم ورود أي بلاغات عن أضرار إلى هيئة إدارة الكوارث «آفاد» أو مركز الطوارئ 112، مؤكدة أن جميع الوحدات تتابع آثار الهزة عن كثب.
محلي
ارتفع عدد المسجونين احتياطياً في قضية جمعية «أحباب» إلى 18 شخصاً، بعدما أمرت محكمة الصلح الجزائية في إسطنبول بسجن 4 مشتبهين جدد بينهم بركانت أجيل شقيق المطرب هالوك ليفنت، وعارف سويك وأركين كوسه ومحمد سعيد كوسه، فيما أُخضع 8 آخرون للرقابة القضائية، وسط استمرار إجراءات 5 مشتبهين لدى الدرك ومصادرة تحفظية لممتلكات الجمعية وعدد من المتهمين.
ذكّرت السلطات التركية بالعقوبات المشددة على الأفعال المسببة لحرائق الغابات: السجن من سنة إلى 3 سنوات لمن يشعل ناراً خارج الأماكن المسموحة أو يرمي أعقاب سجائر غير مطفأة أو يحرق بقايا المحاصيل قرب الغابات، ومن 3 إلى 10 سنوات لمن يتسبب بحريق نتيجة إهمال، وما لا يقل عن 10 سنوات لمن يضرم النار عمداً، وصولاً إلى السجن المؤبد وغرامات تصل إلى 25 ألف يوم-غرامة لمن يحرق الغابات ضمن نشاط تنظيم منظم.
أوقفت فرق شعبة الأمن في مديرية أمن إسطنبول ناصوح ماهروكي، الرئيس السابق لجمعية البحث والإنقاذ «آكوت» وأول تركي يتسلق قمة إيفرست، وذلك بعد ساعات من إعلان النيابة العامة في باكيركوي فتح تحقيق تلقائي بحقه على خلفية منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن محاولة الانقلاب في 15 تموز، بالتزامن مع إحياء تركيا الذكرى العاشرة لإحباطها.
أمرت النيابة العامة في إسطنبول بالحجز التحفظي على الأصول المالية لجمعية «أحباب» وممتلكات المشتبهين في التحقيق الجاري، فيما أُحيل 12 مشتبهاً جديداً إلى القضاء بعد استجوابهم، بينهم 6 بطلب السجن الاحتياطي على رأسهم بركانت أجيل شقيق هالوك ليفنت الموقوف أصلاً بملف آخر، بعدما كشفت تقارير «ماساك» تحويلات مالية ضخمة بين المشتبهين لا تتناسب مع ملفاتهم المالية وضخّ مبالغ كبيرة في حسابات ألعاب المراهنات.
جدد عالم الزلازل التركي البارز البروفيسور ناجي غورور تحذيره من زلزال مرمرة الكبير عقب هزة بقوة 3.9 درجات سُجلت في منطقة أيفاجيك بولاية تشاناكالي، موضحاً أن الهزة وقعت على «فالق كوتشوك كويو» المحسوب على الذراع الجنوبية لفالق شمال الأناضول، وأن ذلك يدل على أن منطقة مرمرة «تتعرض للشد»، ليخلص إلى: «نتوقع الزلزال الكبير في وقت قريب على الذراع الشمالية».
أمرت محكمة الصلح الجزائية في إسطنبول بسجن المطرب هالوك ليفنت و13 مشتبهاً آخرين احتياطياً في قضية «أحباب»، فيما كشفت إفادتا امرأتين من المشتبهين تفاصيل صادمة: نوردان أريش قالت إنها تزوجت ليفنت في سويسرا عام 2018 وإنه «استغلها عاطفياً» وأخذ أموال شركاتها، وسيفدا كورت أكدت أنه وعدها بالزواج والإنجاب وهي لا تعلم أنه متزوج إلا في الحجز، بعدما حوّلت له 90 مليون ليرة من مدخراتها الأمريكية.
أوقفت السلطات التركية الممثل المسرحي المعروف ليفنت أوزومجو في إطار تحقيق تجريه النيابة العامة في إسطنبول، دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل التهم الموجهة إليه، في يوم شهد أيضاً حملة توقيفات واسعة طالت 25 من المشاهير في قضية مخدرات منفصلة وفتح تحقيق بحق رئيس «آكوت» السابق ناصوح ماهروكي.
فتحت النيابة العامة في باكيركوي بإسطنبول تحقيقاً تلقائياً (دون شكوى) بحق ناصوح ماهروكي، الرئيس السابق لجمعية البحث والإنقاذ التركية الشهيرة «آكوت»، على خلفية منشور نشره عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي بشأن محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز، وذلك بالتزامن مع إحياء تركيا الذكرى العاشرة للمحاولة الانقلابية.
ضبطت شرطة مكافحة الجريمة المنظمة في إسطنبول 120 مسدساً غير مرخص مع 120 مخزن ذخيرة داخل مقصورة سرية مجهزة خصيصاً خلف خزان الوقود الاحتياطي في حافلة ركاب أوقفتها على طريق TEM السريع في منطقة توزلا، وجرى توقيف 4 مشتبهين وسجنهم بقرار قضائي ومصادرة الحافلة المستخدمة في تهريب السلاح لصالح منظمات إجرامية.
أصدرت النيابة العامة في باكيركوي بإسطنبول أوامر توقيف بحق 25 شخصاً من المشاهير في إطار تحقيق موسّع بقضايا المخدرات، شمل فنانين وممثلين ورجال أعمال ومديري أعمال، بينهم المغنية الشهيرة سيلا غنتش أوغلو والمغني إلياس يالتشينتاش والممثل بوراك تشليك والمنتج محمد فاتح أكسوي، حيث جرى اقتيادهم للتوقيف تباعاً.
كشفت يليز كايا، مساعدة المطرب هالوك ليفنت الموقوفة في قضية "أحباب"، في إفادتها للشرطة، أن جميع التحويلات المالية عبر حسابها كانت تتم بتعليمات مباشرة منه، متهمة إياه بتزوير توقيعها على شيكات باسمها وتحويل عقارات إلى دائنيه دون علمها بهويتهم، وقائلة إنه "أحرقها" بديونه حتى تراكمت عليها التزامات مصرفية وبطاقات ائتمان مستنفدة بالكامل.
أحالت النيابة العامة في إسطنبول 19 مشتبهاً، من بينهم مؤسس جمعية "أحباب" الخيرية المطرب هالوك ليفنت ومساعدته يليز كايا والمحامية إيجه غونر والمتقاعدة سيفدا كورت، إلى القضاء بطلب توقيفهم بعد استكمال إفاداتهم، فيما أُحيل 5 مشتبهين آخرين بشرط الرقابة القضائية وأُحيلت مشتبهة سادسة بشرط الإقامة الجبرية.
كشفت المتقاعدة سيفدا كورت، في إفادتها للشرطة ضمن قضية "أحباب"، أن مؤسس الجمعية هالوك ليفنت استدرجها بعد تبرع صغير قدره 10 آلاف ليرة إلى إقراضه مبالغ متصاعدة تحت ذرائع متعددة، من بينها تهديدها بخسارة أموالها إن لم تسدد أمراً بالقبض عليه، حتى بلغ إجمالي ما خسرته نحو 90 مليون ليرة، فيما أكد أحد مساعديه أن كل التحويلات المالية عبر حسابه كانت تخص ليفنت شخصياً.