أفادت تقارير أمريكية بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس خفض الوجود العسكريّ الأمريكيّ في الخليج بعد انتهاء الحرب مع إيران. ووفق «واشنطن بوست» — استناداً إلى ثمانية مصادر — يبحث مكتب سياسات البنتاغون تصوّراتٍ لتقليص القوات المنتشرة في دول الخليج، وسط متابعةٍ لصيقة من قيادة القوات المركزية (سنتكوم).
خليجيات
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة دفاعها الجوّيّ رصدت صاروخين باليستيّين متّجهين نحو البلاد قادمين من إيران؛ سقط الأول خارج المياه الإقليمية، والثاني داخلها. وأكّدت الوزارة أنها في حالة «تيقّظٍ تامّ» واتّخذت كلّ التدابير لحماية سيادة البلاد وأمنها، داعيةً المواطنين إلى متابعة المصادر الرسمية فقط.
كشفت تقارير أمريكية عن تباينٍ في المواقف بين الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس بشأن الأولويات تجاه إيران؛ إذ يرى فانس أن خفض أسعار الوقود — المرتبط بحرية الملاحة في مضيق هرمز — أولوية قصوى، فيما يصرّ ترامب على أن الهدف الأساس منع طهران من امتلاك سلاحٍ نوويّ. والبيت الأبيض نفى أيّ خلاف.
أكّدت الخارجية الإيرانية تحقيق «انتصارٍ واسع» ميدانياً ودبلوماسياً، مشدّدةً على أن القوة العسكرية كانت العامل الحاسم في فرض الشروط وتوقيع مذكّرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن المذكّرة تضمّنت 13 بنداً لصالح إيران مقابل بندٍ واحد فقط للجانب الأمريكيّ.
أعلن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب عدم وجود أيّ محادثاتٍ جارية أو مخطَّطة مع إيران، مؤكّداً استمرار الحصار البحريّ عليها «بكامل قوّته». وقال عبر «تروث سوشال» إن مضيق هرمز مفتوحٌ وصالحٌ للعمل وإن جميع الألغام البحرية أُزيلت، ما يغلق الباب مؤقّتاً أمام أيّ تقاربٍ دبلوماسيّ.
نشر الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب صورةً لمضيق هرمز كتب عليها «إقليم أمريكيّ جديد»، ولا تظهر فيها قطر والبحرين كأنّهما غرقتا في مياه الخليج، في خطوةٍ استفزازية جديدة ضمن سلسلة تصريحاته حول الممرّ المائيّ الحيويّ. وقوبلت الخطوة برفضٍ إيرانيّ حاسم.
أفادت بيانات الشحن ومصادر تجارية بأن «أرامكو» السعودية استأنفت شحن النفط عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي، مع انتظار مزيدٍ من الناقلات للتحميل، بعد توقّفٍ دام أسابيع إثر هجماتٍ استهدفت أسطول ناقلاتها خلال تصاعد الصراع الأمريكيّ-الإيرانيّ الشهر الماضي.
وافقت الحكومة الروسية على إنشاء مشروع لوجستيّ مشترك بين شركة «روساتوم» الروسية وموانئ «دي بي ورلد» الإماراتية، تسهم فيه «روساتوم» بحصةٍ من مجموعة النقل «فيسكو» فيما تقدّم «دي بي ورلد» تمويلاً نقدياً، ضمن شراكةٍ لتطوير النقل البحريّ عبر ممرّ الملاحة الشماليّ الروسيّ.
أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأمريكية تحرّكاتٍ متباينة لكبار المستثمرين العرب في سندات الخزانة خلال يونيو 2026؛ إذ رفعت السعودية حيازاتها إلى 142.5 مليار دولار (بزيادة 2.2 مليار)، فيما خفضت الإمارات حيازاتها إلى 114.8 مليار دولار (بانخفاض 3.8 مليار)، في وقتٍ تراجعت فيه حيازات اليابان وبريطانيا والصين.
تعتزم شركة «أديس القابضة» السعودية زيادة إنتاج النفط من الحقول المتقادمة التي تديرها في منطقة خليج السويس بمصر بنحو 40% حتى نهاية عام 2027، لترفع إنتاج حقلَي «سوكو» و«أوسوكو» إلى نحو 11 ألف برميل يومياً مقابل 7 آلاف حالياً، استناداً إلى اتفاقية خدماتٍ مع الهيئة المصرية العامة للبترول.
مع تضرّر العراق من إغلاق مضيق هرمز، تتّجه بغداد لإحياء تصدير نفطها عبر خطّ أنابيب يمرّ بسوريا. وبحسب «رويترز»، يتطلّب المشروع نحو أربع سنوات من البناء وكلفةً لا تقلّ عن 15 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية جديدة بالكامل تربط الحقول العراقية بميناء بانياس على الساحل السوريّ.
أجرى وزير الخارجية التركيّ هاكان فيدان اتصالين هاتفيين مع رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير الخارجية السوريّ أسعد الشيباني. وتناول الاتصال مع الجانب القطريّ الوضع في مضيق هرمز، فيما جرى مع الجانب السوريّ تقييم آخر التطوّرات في المنطقة.
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب يحاول إلقاء مسؤولية انهيار التسوية مع إيران على سلطنة عُمان، بحثاً عن «كبش فداء». وتنقسم إدارته بين فريقٍ يرى التقارب العُمانيّ-الإيرانيّ مصلحةً لحلّ الصراع، وآخر يتّهم مسقط بـ«اللعب على الحبلين» بشأن مضيق هرمز.
وقّعت السعودية والسودان اتفاقاً لإنشاء «مجلس التنسيق السعوديّ السودانيّ» بهدف تعزيز التعاون بين البلدين، وذلك خلال لقاءٍ جمع وزير الخارجية السعوديّ فيصل بن فرحان بنظيره السودانيّ في الرياض.