أُعِدَّت لائحة اتّهامٍ بحقّ الأدميرال التركيّ المتقاعد تُركر أرتورك، الذي كان قد أُوقف واعتُقل على خلفية تصريحاتٍ أدلى بها بمقاطع فيديو، تطالب بمعاقبته بالسجن لمدّةٍ تتراوح بين عامَين و6 أعوام بتهمة «التهديد بهدف بثّ الخوف والذعر بين الناس عبر وسائل الإعلام».
سياسة
سحبت إدارة حزب الشعب الجمهوريّ (CHP) التركيّ المعارض طلب الطعن الذي كانت قد تقدّمت به سابقاً في قضية «البطلان المطلق» المرتبطة بشرعية أحد مؤتمرات الحزب.
أعلن «الحزب الجديد» التركيّ أن مقرّه العامّ سيفتتح رسمياً بتاريخ 31 آب/أغسطس الجاري، عبر سلسلة اجتماعاتٍ تشمل مجلس الحزب وهيئة المؤسّسين وكذلك اجتماعاً مغلقاً، جميعها برئاسة زعيم الحزب أوزغور أوزيل، في خطوةٍ تمثّل استكمالاً لعملية بناء الهيكل المؤسّسيّ للحزب الناشئ منذ انشقاقه عن حزب الشعب الجمهوريّ.
عقدت هيئة المتابعة والتقييم المشكَّلة في إطار مسار «تركيا الخالية من الإرهاب» اجتماعها الأوّل، بهدف متابعة التطوّرات الميدانية وتعزيز التنسيق بين المؤسّسات المعنية بهذا الملفّ، إذ تمّ تشكيل 4 لجانٍ فرعية للعمل على محاورَ مختلفة ضمن هذا المسار.
طُرد سيدي أحمد كلش (52 عاماً) رسمياً من صفوف «الحزب الجديد»، بعد أيّامٍ من توقيفه بتهمة الشروع بالقتل إثر طعنه نائب غازي عنتاب عن الحزب مليح مريج في حيّ آقكنت بمقاطعة شاهينبك بغازي عنتاب، ما استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة للنائب المصاب ونقله لاحقاً لمستشفىً متقدّم في إسطنبول وتوصيله بجهاز تنفّسٍ اصطناعيّ، فيما يُعرَف عن المهاجم أنه عضوٌ سابق في حزب الشعب الجمهوريّ استقال منه قبل انضمامه لـ«الحزب الجديد».
أكّدت تقارير تركية متعدّدة أن رئيسة بلدية تكيرداغ الكبرى جاندان يوجهر انضمّت رسمياً لـ«الحزب الجديد» الذي يتزعّمه أوزغور أوزيل، عقب ساعاتٍ من إعلانها استقالتها من حزب الشعب الجمهوريّ الذي أمضت في صفوفه 18 عاماً، لتصبح بذلك واحدةً من أبرز رئيسات البلديات الكبرى المنضمّات لصفوف الحزب الجديد، وسط استمرار حالة الانقسام داخل المعارضة التركية.
أعلنت رئيسة بلدية تكيرداغ الكبرى جاندان يوجهر استقالتها من حزب الشعب الجمهوريّ التركيّ بعد 18 عاماً من العضوية، قائلةً عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعيّ: «أغادر بيت آبائي رغماً عنّي وبإجبار»، و«أبدأ طريقاً جديداً حاملةً معي 20 عاماً من جهدي وكفاحي وقيم الحزب في قلبي»، دون أن تكشف صراحةً عن أيّ انضمامٍ لحزبٍ بديل أو عن مصير منصبها كرئيسة بلديةٍ.
أسفر الاجتماع الأوّل للجنة المتابعة والتقييم المُشكَّلة بموجب «قانون تعزيز التضامن الوطنيّ والتماسك المجتمعيّ» برئاسة نائب الرئيس التركيّ جودت يلماز، عن تشكيل 4 لجانٍ فرعية متخصّصة، هي لجنة تنسيق الشؤون القانونية والقضائية، ولجنة المراقبة والتقييم، ولجنة التكيّف الاجتماعيّ والتماسك، ولجنة نزع السلاح والتنسيق الاستراتيجيّ، في إطار الهيكلة التنظيمية الأولى لمسار «تركيا الخالية من الإرهاب».
كشفت تفاصيل الحكم في قضية «تنظيم عزيز إحسان أقطاش» عن عقوباتٍ فردية متفاوتة رغم تبرئة جميع المتّهمين من تهمة تأسيس التنظيم الإجراميّ والانتساب إليه، إذ حُكم على رئيس بلدية بشكتاش السابق رضا أقبولات بالسجن 23 عاماً و3 أشهر و7 أيّام بتهم فساد المناقصات والرشوة وغسل الأموال، وحُكم على رئيسة بلدية سيحان أويا تكين بالسجن 8 سنوات و4 أشهر ورئيس بلدية أضنة الكبرى زيدان قرالار بالسجن 6 سنوات و3 أشهر بتهمة الرشوة، فيما بُرّئ رئيس بلدية إسنيورت أحمد أوزر من التهم الرئيسية وحُكم عليه بـ8 أشهر و10 أيّام فقط بتهمة الإهمال الوظيفيّ، وحُكم على أقطاش نفسه بالسجن سنتَين و8 أشهر بتهمة فساد المناقصات فقط.
أعلن النائب زينل إمره، المتحدّث باسم حزب «الجديد» التركيّ المنشقّ عن حزب الشعب الجمهوريّ، في مؤتمرٍ صحافيّ عقب اجتماعٍ مغلق لهيئته الإدارية المركزية برئاسة أوزغور أوزيل، أن عدد البلديات المنضوية تحت الحزب ارتفع إلى 244 بلدية وأن عدد أعضائه تجاوز 400 ألف عضو، واصفاً هذا المستوى من التنظيم بأنه «قياسيّ» مقارنةً بالأحزاب المؤسَّسة حديثاً في تركيا.
عقدت لجنة المتابعة والتنسيق والتطبيق لمسار «تركيا الخالية من الإرهاب»، المؤلَّفة من 8 أعضاء برئاسة نائب الرئيس التركيّ جودت يلماز وعضوية وزراء العدل والخارجية والدفاع والداخلية ورئيس جهاز الاستخبارات، اجتماعها الأوّل في البرلمان التركيّ لمتابعة تطبيق «قانون تعزيز التضامن الوطنيّ والتماسك المجتمعيّ»، وبحثت آليات العمل وتحديد أماكن تسليم السلاح وجدولتها وتشكيل لجانٍ فرعية متخصّصة، على أن تُقدَّم تقارير دورية للبرلمان الذي سينشئ بدوره لجنة رقابةٍ خاصّة.
برّأت محكمةٌ تركية جميع المتّهمين الـ200 في قضية «تنظيم عزيز إحسان أقطاش» الإجراميّ -ومن بينهم زعيمه المزعوم أقطاش، وسبعة رؤساء بلدياتٍ عُزل ستّةٌ منهم عن مناصبهم، ورئيس بلدية إسطنبول الكبرى المعزول أكرم إمام أوغلو المدرَج ضمن قائمة المتّهمين- من تهم «تأسيس تنظيمٍ إجراميّ» و«الانتساب إليه» و«تقديم المساعدة له»، مؤكّدةً في حيثيّات حكمها أن «هذه الجرائم لم يثبت ارتكابها»، فيما حضرت زوجة إمام أوغلو ديليك الجلسة مراقِبةً لصدور الحكم.
قدّم رئيس نادي موغلا سبور مناف قيانتش قميص الفريق الرياضيّ الرسميّ حاملاً الرقم 48 واسم الرئيس التركيّ، إلى الرئيس رجب طيّب إردوغان خلال لقائهما في منطقة مرمريس بولاية موغلا، في لفتةٍ رمزية تعكس العلاقة بين الرئيس والأندية الرياضية المحلّية في مناطق زيارته.
بدأت أعمال تجديدٍ وصيانةٍ واسعة في مبنى البرلمان التركيّ (TBMM) استعداداً لافتتاح العام التشريعيّ الجديد من الدورة الثامنة والعشرين في 1 تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل، شملت الكواليس ودرج «باب الشرف» والبنية التحتية المعلوماتية، إلى جانب تخصيص غرفٍ لحزب الشعب الجمهوريّ (المعارضة) والحزب الجديد المنشقّ عنه في الرواق ذاته.