هدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنّ أي هجوم إيراني على إسرائيل «سيحررها من كل القيود» وسيقابَل بضربات تعيد طهران «إلى العصر الحجري» وتستهدف بناها التحتية كافة — معتبراً في كلمة أمام موظفي وزارته أنّ الضغط الاقتصادي الخانق وخشية انهيار النظام أو اندلاع انتفاضة قد يدفعان القيادة الإيرانية إلى «خطوات يائسة» تستدعي الجاهزية القصوى.
دولي
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي بفلاديفوستوك، أنّ موسكو «تؤيد استعادة العلاقات الكاملة مع الولايات المتحدة» لكنّ ذلك «لا يعتمد علينا وحدنا بل على الجانب الأمريكي» — مشيراً إلى أنّ الاتصالات مع ممثلي إدارة ترامب المكلفين بالحوار «تسير على ما يرام» وآملاً أن تفضي «إلى نتيجة إيجابية»، ومؤكداً أنّ لدى روسيا «الكثير من الأصدقاء في الولايات المتحدة».
قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أمام البرلمان إنّ التحقيق في أزمة عبور نحو 70 ألف مهاجر غير نظامي إلى سبتة يومي 30-31 يوليو «لم يجد أي دليل» على وقوف السلطات المغربية خلفها — مشدداً في المقابل على أنّ إسبانيا «لن تتخلى أبداً» عن سيادتها على سبتة ومليلية، وواصفاً تصريحات وزيرين مغربيين عن «الحق التاريخي» بالمدينتين بغير المقبولة، بعد استدعاء سفير الرباط في 21 أغسطس.
بعد عرضه الأول في مهرجان صندانس، نزل إلى الصالات الأمريكية في 14 أغسطس فيلم «الطبيب الأمريكي» الوثائقي الذي يروي شهادات ثلاثة أطباء أمريكيين من ديانات مختلفة تطوعوا في مستشفيات غزة — وقال أحدهم، الطبيب الفلسطيني-الأمريكي ثائر أحمد لـCNN التركية، إنّ «الغرب لا يريد أن يرى ما يجري في غزة»، كاشفاً أنّ لحظة سماعه صوت الطفلة هند رجب — التي قتلها الاحتلال — كانت نقطة الانهيار: «ذكّرني بابنتيّ.. صوتها مزّقنا جميعاً»، وأنّ طلباته للعودة إلى القطاع رُفضت 5 مرات — شاكراً تضامن الشعب التركي.
وجّه 235 من الشخصيات الهولندية — بينهم وزير الداخلية الأسبق جوب كوهين ووزير الخارجية الأسبق فان آرتسن ووزير التعاون الإنمائي الأسبق يان برونك وعمدة روتردام السابق أحمد أبو طالب — رسالة تطالب الحكومة بفرض حظر سلاح شامل على إسرائيل وتعليق اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، رداً على «استمرار انتهاكاتها الجسيمة» لحقوق الفلسطينيين والقانون الدولي، بحسب صحيفة NRC.
حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تحديثها الجديد من أنّ ظاهرة النينيو «ترسخت بقوة» وباحتمال 100% أن تستمر حتى فبراير 2027، مرجحةً تحولها لظاهرة «شديدة القوة» قد تكون الأعنف في 40 عاماً — ببلوغ حرارة ما تحت سطح المحيط الهادئ 8 درجات فوق المعدل في بعض المناطق — بما يرفع أخطار الفيضانات والجفاف والحر الشديد عالمياً مع بلوغ الذروة نهاية العام.
كشفت USNI News الأمريكية أنّ البيت الأبيض والبنتاغون يقيّمان تصاميم فرقاطات أجنبية لسد فجوة قدرات البحرية — بين ثلاثة مرشحين: فرقاطة «إسطنبول» التركية الموجهة الصواريخ وموغامي اليابانية وتشونغنام الكورية — وأنّ العرض التركي دخل التقييم بعد لقاء أردوغان وترامب في قمة الناتو بيوليو، بحسب مصدرين للموقع. ومذكرة البيت الأبيض في أغسطس فتحت الباب باستثناء أمن قومي يتجاوز حظر السفن الأجنبية، على «نموذج فنلندا»: أول هيكلين في حوض أجنبي ثم نقل الإنتاج لأمريكا — والكونغرس في مرحلة القرار.
خبر: حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 1200 والبحث مستمر عن 4 آلاف مفقود.. والخبراء يرجحون انهياراً جليدياً
أعلنت هيئة إدارة الكوارث النيبالية ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانزلاقات في منطقة راسوا قرب الحدود الصينية إلى 1,204 وفيات، مع استمرار البحث عن أكثر من 4 آلاف مفقود بمشاركة 20 ألف عنصر أمني أنقذوا حتى الآن 11,993 شخصاً — فيما قال وزير الخارجية شيشير كانال لشبكة CBS إنّ بلاده «تخشى ارتفاع الحصيلة»، ويرجح خبراء أنّ انهياراً جليدياً كان الشرارة.
ردّ السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز على اقتراح دونالد ترامب تسمية مضيق هرمز باسمه، كاتباً عبر إكس: «لا يا سيد ترامب — الشعب الأمريكي لا يريد منك إطلاق اسمك على المضيق، بل يريد إنهاء حربك غير القانونية على إيران التي رفعت الديزل إلى 5.69 دولاراً للغالون والبنزين إلى 4.12 — أنت رئيس ولست ملكاً مجنوناً، فتصرف بما يليق بذلك».
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين رفيعين، أنّ الرئيس الأمريكي بحث مع كبار مستشاريه إعلان انتهاء الحرب على إيران من عدمه — وأنه يميل للخطوة اقتناعاً بأنّ الضغط الاقتصادي الخانق سيجبر طهران على إنهاء برنامجها النووي «أو الانهيار» — فيما مدّد البنتاغون في المقابل انتشار قواته بالمنطقة وسط تقديرات باستمرار القتال العام المقبل، بعد أسبوع من إعلان الخزانة «عملية الإقصاء الاقتصادي» وعقوباتها الثانوية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عشاء في البيت الأبيض إنّ الضربات والعقوبات على إيران هدفها «بنسبة 99% مساعدة الشرق الأوسط ومساعدة إسرائيل — ومساعدة أنفسنا»، زاعماً أنّ طهران «كانت ستدمر إسرائيل بكل سرور ثم تهاجم الشرق الأوسط فأوروبا فبعض مدننا»، وأنّ الاقتصاد الإيراني «انهار تماماً» بعد الضربات — مجدداً تأكيد جاهزية واشنطن للهجوم مرة أخرى «متى شاءت» وسيطرتها على مضيق هرمز.
قال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، على هامش أعمال منظمة شنغهاي في بشكيك، إنّ عقد لقاء يجمع الرؤساء بوتين وترامب وشي جين بينغ في نوفمبر «نوقش والقادة الثلاثة يُنتظر حضورهم القمة ويمكن أن يلتقوا» — فيما ردّت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي بأن «لا معلومات لدينا حالياً عن مشاركة الرئيس ترامب»، ولزمت سفارة الصين في واشنطن الصمت، بحسب حرييت.
أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور أنّ الضربات الأمريكية الأخيرة على البلاد أودت بحياة 18 شخصاً على الأقل بينهم امرأتان وطفل، وأصابت 142 آخرين بينهم 61 امرأة و44 دون الثامنة عشرة — مؤكداً أنّ «وراء كل رقم إنساناً وعائلة»، في أول حصيلة رسمية مفصلة تصدر عن طهران للموجة الأخيرة.
استشهد الشابان عمر محمد نعسان وخليل أبو عليا (19 عاماً) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين خلال اقتحام قرية المغيّر شمال شرق رام الله مساء الأربعاء، بحسب رئيس المجلس القروي أمين أبو عليا لوكالة وفا — فيما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بتعامل طواقمه مع إصابتين بالرصاص الحي في الرقبة والظهر فارق صاحباهما الحياة في المستشفى.