أعلنت وزارة الداخلية السعودية ضبط 14,542 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، وترحيل 12,945 أجنبياً، خلال أسبوع واحد ضمن حملاتها الميدانية المستمرّة لمكافحة المخالفين. وتأتي هذه الأرقام ضمن الجهود السعودية المتواصلة لضبط المخالفين وتنظيم سوق العمل والإقامة في المملكة.
دولي
أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية توقيف دبلوماسيَّين فرنسيَّين اثنين في «موقع اجتماع سرّيّ»، خلال تحقيق يتعلّق بالأمن القوميّ، مدّعيةً أن الوثائق والمواد التي عُثر عليها في الموقع تشير إلى «خطّة واسعة تهدف إلى بناء نفوذ في إيران». وقالت الوزارة إن وحداتها عثرت على الدبلوماسيَّين أثناء تنفيذ قرار قضائيّ بتوقيف مشتبه بهما في إطار تحقيق حول التأثير الأجنبيّ. وبعد التحقّق من هويّتهما، أُبلغت الخارجية الإيرانية، وسُلّم الدبلوماسيّان إلى السفير الفرنسيّ بمرافقة الشرطة الدبلوماسية.
أعلنت رئاسة الأركان الإيرانية أن قطر أسرت 3 من أصل 4 طيّارين إيرانيّين كانوا على متن مقاتلتين أُسقطتا خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في آذار/مارس الماضي. وزعمت طهران أن الطيّارين — المحتجَزين في قطر بحسب روايتها — لم يُسمَح لهم بالتواصل مع عائلاتهم منذ نحو ستّة أشهر. ودعت إيران اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الاطّلاع على أوضاع الطيّارين وحماية حقوقهم.
قرّرت طواقم الطائرات (المضيفون) في شركة الطيران البريطانية منخفضة التكلفة «إيزي جيت» (EasyJet) في فرنسا الإضراب لمدّة يومين، احتجاجاً على جداول العمل المتغيّرة وظروف العمل الشاقّة. وجاء القرار بعد فشل مفاوضات النقابات مع الشركة بشأن جداول الطواقم، إذ تقول النقابات إن تقلّب الجداول يُنهك الموظّفين جسدياً ونفسياً. وبحسب الصحافة الفرنسية، أُلغيت بسبب الإضراب نحو 100 رحلة كانت الشركة ستُسيّرها نهاية الأسبوع.
أكّد مستشار رئيس دولة الإمارات أنور قرقاش أن الاستهداف المتكرّر لناقلات شركة النفط الوطنية الإماراتية «أدنوك» لن يثني بلاده عن المضيّ في سياسة متّزنة تقوم على «ثلاثية» الردع والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدوليّ. وتأتي تصريحات قرقاش في ظلّ تصاعد التوتّر في مضيق هرمز وتكرار الهجمات على ناقلات النفط أثناء عبورها، وسط توتّر أمريكيّ-إيرانيّ متصاعد.
دمّر حريق اندلع في منطقة حرجية وامتدّ إلى مناطق سكنية في بلدة ستوربريدج البريطانية 19 منزلاً وألحق أضراراً بـ18 آخر، فيما تواصل فرق الإطفاء تدخّلها المكثّف. وحذّر مسؤولون بريطانيون من أن البلاد باتت أشبه بـ«برميل بارود» وأن نهاية الأسبوع قد تكون صعبة، مشيرين إلى استمرار 37 حريقاً في أنحاء البلاد مع احتمال ارتفاع العدد. ويأتي ذلك ضمن موجة حرائق تضرب بريطانيا في ظلّ الجفاف والحرّ.
شهدت الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 سلسلة زلازل عنيفة هزّت ملايين البشر حول العالم، وأوقعت دماراً واسعاً في دول عدّة بينها تركيا واليابان والفلبين وفنزويلا وكولومبيا وإندونيسيا. فبعد هزّة محسوسة في تركيا مطلع العام، سُجّلت على خطوط آسيا وأمريكا الجنوبية زلازل تجاوزت قوّتها 7 درجات. ومن أبرزها زلزال بلدة سنديرغي بولاية باليكسير التركية (5.1 درجة) في كانون الثاني، وزلزال قبالة مدينة مياكو اليابانية (7.4 درجة) في نيسان، وصولاً إلى زلزال إندونيسيا الأخير (7.7 درجة) قبالة جزيرة فلوريس.
شهد العالم في أقل من 24 ساعة سلسلة أحداث طبيعية لافتة في ثلاث دول. ففي إيطاليا، تسبّب ثوران بركان إتنا في صقلية وانتشار الرماد البركانيّ بإغلاق مطار كاتانيا وإلغاء مئات الرحلات، بل بلغ الرماد جزيرة مالطا وشمال ليبيا. وفي إندونيسيا، ضرب زلزال بقوّة 7.7 درجات جزيرة فلوريس فأوقع قتيلين مع أضرار وعمليّات إجلاء ساحلية. أمّا في إسبانيا، فضرب زلزال بقوّة 5 درجات محيط مدينة غرناطة جنوبيّ البلاد فجر السبت، وألحق أضراراً بمنازل وسيّارات دون إصابات، ودفع سلطات الأندلس إلى تفعيل خطّة الطوارئ الزلزالية.
أقرّ الرئيس الإيرانيّ مسعود بزشكيان بأن المشكلات الاقتصادية في بلاده تعمّقت بعد الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، عازياً تراجع إيرادات الدولة إلى ارتفاع التكاليف وتراجع مبيعات النفط. وقال: «انخفضت إيراداتنا؛ كنّا نبيع النفط، والآن لا نستطيع بيعه». وأشار إلى أن المنشآت الصناعية تضرّرت خلال الحرب، مضيفاً: «ضربوا ودمّروا كثيراً من المصانع». وأوضح أن تضرّر المصانع خفّض الإيرادات الضريبية، وأن الدولة باتت مضطرّة إلى دعم هذه المنشآت لإبقائها قائمة.
أسفر زلزال بقوّة 7.7 درجات ضرب قبالة منطقة ناغيكيو في إندونيسيا عن مقتل شخصين وإصابة ثالث، مع عمليّات إجلاء في المناطق الساحلية. وواصلت فرق الإنقاذ عملها في المناطق المتضرّرة في سيكا، فيما سُجّلت هزّتان ارتداديتان بقوّة 6.2 و5.6 درجة عقب الزلزال الرئيسيّ. وتقع إندونيسيا على «حزام النار» في المحيط الهادئ، وهي من أكثر مناطق العالم عرضةً للزلازل.
ردّت إيران بشدّة على تصريح الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أنه سيعلن مضيق هرمز «أرضاً أمريكية»، إذ قال نائب وزير الخارجية الإيرانيّ كاظم غريب آبادي إن المضيق «لا يمكن الاستحواذ عليه بتغريدة ولا بحاملة طائرات ولا بإصدار أمر ولا بخطاب انتخابيّ»، مؤكّداً أن «هرمز كان لإيران وهو لإيران وسيبقى لإيران». وأضاف أن طهران هي صاحبة القرار في فتح المضيق وإغلاقه، وأن على واشنطن «قبول هزيمتها الحقيقية». يأتي ذلك فيما أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تعرّض إحدى سفنها لهجوم أثناء عبورها المضيق يوم الجمعة، دون وقوع إصابات، وأن الوضع بات تحت السيطرة.
لجأت إدارة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى المحكمة العليا لإتمام بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض بقيمة 400 مليون دولار، بعدما أوقفتها محكمة استئناف. وجاء في طلب نائب المدّعي العامّ جون ساور أن القاعة ذات أهمّية حيوية لـ«الأمن القوميّ» ولـ«أمن ترامب وعائلته»، مطالباً بإلغاء قرار الإيقاف الصادر عن المحاكم الأدنى. وإن لم تتدخّل المحكمة العليا، يُتوقّع أن تتوقّف الأعمال في 21 آب/أغسطس. وكانت محكمة استئناف فيدرالية قد قضت في 7 آب بأن إدارة ترامب لا يمكنها بناء القاعة دون موافقة الكونغرس، بعد قرار سابق من محكمة محلّية في 16 نيسان/أبريل بإيقاف البناء.
اتّهم البيت الأبيض الصين بالتحايل على الرسوم الجمركية الأمريكية عبر ما سمّاه «احتيال إعادة الشحن الكبير»، إذ تُرسَل البضائع الصينية إلى دول تخضع لرسوم أمريكية أدنى، ثم يُعاد تصديرها منها إلى الولايات المتحدة للتهرّب من التعرفات. وقال تقرير أمريكيّ إن هذه الممارسة تشمل نحو 60 مليار دولار من التجارة، فيما تتراوح تقديرات أخرى بين 40 و303 مليارات دولار. واتّهم مسؤول التجارة بالبيت الأبيض بيتر نافارو الصين باللجوء إلى هذا الأسلوب منذ رسوم 2018، محذّراً من أن دولاً كالهند وفيتنام قد تستخدم النموذج ذاته.
قال الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إنه سيعلن مضيق هرمز «أرضاً أمريكية» في وقت قريب، وذلك «بعد هزيمة إيران بالكامل». وأدلى ترامب بهذا التصريح خلال فعالية في أكاديمية شرطة ناسو بنيويورك، زاعماً أن البحرية الأمريكية تفرض «حصاراً كاملاً» على مضيق هرمز، وأنه «لا يمكن لأيّ سفينة لا تريدها الولايات المتحدة أن تعبر المضيق». وأضاف أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويّ.