وجّهت الولايات المتحدة ضربة جديدة إلى تمويل الحرب الروسية عبر حزمة عقوبات واسعة، جاء على رأس المدرَجين فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبحسب التقرير، تشمل قائمة العقوبات كذلك كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين الروس ومؤسّسات مالية وطاقية روسية إضافةً إلى عدد من رجال الأعمال (الأوليغارش). وكان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام — الذي تُوفّي مؤخّراً — من أبرز مَن أعدّوا مشروع العقوبات على روسيا وقدّموا له دعماً كبيراً.
دولي
أعلن الجيش اليمنيّ تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عناصر جماعة الحوثيين ومعدّاتها العسكرية على امتداد خطوط التماسّ في عدّة جبهات ومحاور. وقال المتحدّث باسم الجيش النُّزيلي إن الحوثيين يجرّون اليمن إلى صراعات إقليمية وفق أجندات خارجية، متّهماً إيّاهم بتمزيق الاقتصاد اليمنيّ ونشر المذهبية بين الناس. وحمّل الجيش اليمنيّ الحوثيين ومن يقف خلفهم المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، مؤكّداً أنه سيردّ «دون تردّد» في حال تواصلت هجمات الجماعة. ولم يصدر عن الحوثيين حتى الآن أي تعليق بشأن العملية.
قُتل 7 أشخاص بينهم معلّمون وأُصيب نحو 15 آخرين في هجوم مسلّح نفّذه طالب داخل مدرسة في مقاطعة نونتابوري قرب العاصمة التايلاندية بانكوك يوم الجمعة، قبل أن يُقدِم المهاجم على إنهاء حياته. وبحسب الشرطة، فإن المنفّذ — طالب يبلغ 14 عاماً — أطلق النار أولاً على جدّيه في منزلهما ثم توجّه إلى المدرسة وفتح النار مستخدماً سلاحاً يعود لجدّه، وأطلق ما لا يقلّ عن 26 رصاصة. وأفادت السلطات بأن جميع القتلى في المدرسة كانوا من المعلّمين والعاملين. ويُعدّ هذا الهجوم الأعنف من نوعه في تايلاند منذ عام 2022.
تعرّضت سفينة ترفع العلم التركيّ لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء إبحارها في البحر الأسود باتّجاه مدينة تامان الروسية، ما ألحق بها أضراراً مادّية دون وقوع قتلى أو جرحى. وبحسب المعلومات، توجّهت السفينة إثر الهجوم إلى إسطنبول لتقييم الأضرار وإجراء الإصلاحات اللازمة. ولم يصدر عن كييف أو موسكو أي تعليق أو بيان بشأن الهجوم. ويأتي هذا الحادث في ظلّ تصاعد الاعتداءات التي تطال السفن التجارية في البحر الأسود ومحيطه على وقع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وهي هجمات سبق أن حذّرت أنقرة مراراً من أنها تهدّد سلامة الملاحة والأمن الغذائي.
أعلنت السلطات تحييد شخصين من تنظيم داعش الإرهابي في سوريا خلال عملية أمنية. وبحسب البيان، جرى تحييد المشتبهَين في اشتباك اندلع بعد إطلاقهما النار على قوات الأمن، وتبيّن من المعاينة في مكان الحادث أنهما كانا في صدد التحضير لزرع عبوة ناسفة بهدف تنفيذ عمل إرهابيّ يستهدف مؤسّسة عامّة.
قرّرت محكمة الاستئناف في دائرة العاصمة واشنطن أن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف بناء قاعة الحفلات التي تبلغ كلفتها 400 مليون دولار في البيت الأبيض. وانحاز القضاة في قرارهم إلى المدافعين عن حماية الآثار التاريخية الذين رفعوا الدعوى، معتبرين أن «قرار بناء قاعة حفلات ضخمة من عدمه هو من اختصاص الكونغرس، وليس قراراً يمكن للسلطة التنفيذية اتّخاذه بمفردها». وأبلغت المحكمة أنها ستعلّق قرارها لمدّة أسبوعين كي تتمكّن الإدارة من الطعن أمام المحكمة العليا الأمريكية. من جهته، توعّد ترامب بالاعتراض «فوراً» على الحكم.
كشفت تقييمات استخبارية أمريكية حصلت عليها صحيفة وول ستريت جورنال عن تحذيرات لافتة بشأن تحرّكات روسية محتملة ضدّ حلف شمال الأطلسي. وبحسب التقرير، يُقدَّر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستهدف اختبار عزم الناتو خلال السنوات القليلة المقبلة عبر سيناريوهات تتراوح بين الهجمات السيبرانية وعملية برّية محدودة. وأشار التقييم إلى أن واشنطن كانت تتوقّع سابقاً ألّا يدخل بوتين في مواجهة مباشرة مع الحلف ما دامت حرب أوكرانيا مستمرّة، غير أن تطوّرات الجبهة وتصاعد الضغط على روسيا غيّرا هذا التقدير. ومن السيناريوهات المطروحة: هجمات سيبرانية على دولة في الحلف، وإرسال مجموعات مسلّحة غير محدّدة الهوية إلى المناطق الحدودية، وعملية برّية محدودة على الجناح الشرقي للحلف، مع تقدير أن يحدث ذلك بين هذا الخريف وعام 2029. في المقابل، أكّد المتحدّث باسم الناتو العقيد مارتن أودونيل أن الحلف مستعدّ لأي سيناريو، قائلاً إنه يراقب الوضع عن كثب ومستعدّ للردع والدفاع عند الحاجة.
أعلنت الخارجية التركية رفضها ترتيب أي أثر قانونيّ على تركيا للإطار المكانيّ السياحيّ الخاصّ الذي أعلنته اليونان ليشمل بحر إيجه، داعيةً إلى تجنّب الإجراءات الأحادية في البحار المغلقة وشبه المغلقة. وقال المتحدّث باسم الوزارة أونجو كيتشلي إن هذا الإطار — بما في ذلك تشكيلات جغرافية لم تُنقَل ملكيتها إلى اليونان بموجب اتفاقيات دولية — لن يرتّب أي نتيجة قانونية بالنسبة لتركيا في سياق مشكلات إيجه المترابطة بين البلدين. وأكّد أن محاولات تسييس قيم عالمية كحماية البيئة «عبثية ولن تؤثّر في الموقف القانونيّ الراسخ» لأنقرة. وأشار كيتشلي إلى أن القانون الدولي للبحار يشجّع التعاون بين الدول الساحلية في هذه البحار، مذكّراً باستعداد تركيا الدائم للتعاون مع اليونان بوصفها إحدى الدولتين الساحليتين لبحر إيجه، في إطار إعلان أثينا للعلاقات الودّية وحسن الجوار المؤرّخ في 7 كانون الأول/ديسمبر 2023.
بدأ مستوطنون إسرائيليون متطرّفون مرحلة جديدة من الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بالاستيلاء على منازل الفلسطينيين جنوب نابلس بعد أشهر من الاعتداءات التي أجبرت أصحابها على النزوح. وبحسب ناشطين فلسطينيين وسكّان محلّيين، استولى مستوطنون في بلدة قريوت جنوب نابلس على منازل تعود لتجمّع بدويّ اضطُرّ للرحيل تحت وطأة الاعتداءات والضغوط، وشرعوا في ترميمها وطلائها وتجهيزها للسكن على بُعد أمتار قليلة من بيوت الفلسطينيين. وقال الناشط بشّار القريوتي إن المنطقة تدخل طوراً جديداً من «استيطان المنازل» في بلدات قريوت وجالود وتلفيت وقصرة، إذ لم يعد اغتصاب الأراضي وحده هدف المستوطنين بل امتدّ إلى أحياء الفلسطينيين ومنازلهم، في مسار أخطر يستهدف حياتهم بكل تفاصيلها. وأشار إلى أن مجموعة يقودها مستوطن متطرّف يُدعى أفيحاي سويسا — سبق أن فُرضت عليه عقوبات دولية — تواصل الاستيلاء على مزيد من الأراضي بدعم متواصل من حكومة الاحتلال رغم تلك العقوبات.
أسفر زلزال ضرب الصين عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين، بحسب ما أفادت السلطات المحلية. وسُجّل الزلزال على عمق 6 كيلومترات، ولقي شخص حتفه إثر انهيار جدار عليه بينما كان يحاول الاحتماء في مكان آمن، فيما أُصيب 6 أشخاص بجروح. وباشرت السلطات إجراءات الاستجابة الطارئة عقب الهزّة، وأرسلت فرقاً إلى بؤرة الزلزال لتقييم الأوضاع واحتواء آثارها.
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه يمكن التوصّل قريباً إلى اتفاق على هدنة تتراوح بين 30 و60 يوماً مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. وأوضح بيسنت، في مقابلة تلفزيونية، أن التفاهم بشأن وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق قد يتحقّق خلال وقت قصير، متطرّقاً كذلك إلى الوضع الاقتصادي في إيران. وتأتي تصريحاته في سياق تصعيد وتهدئة متناوبَين حول الملفّ الإيراني ومضيق هرمز، بعد أن كان الرئيس دونالد ترامب قد أكّد أن طهران «تريد التوصّل إلى اتفاق»، وربط استقرار أسعار الوقود بعدم شنّ هجوم جديد على إيران. ويُعدّ مضيق هرمز ممرّاً حيوياً لجزء كبير من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي مؤشّر على تهدئة أو تصعيد حوله عاملاً مباشراً في تحرّك أسواق الطاقة.
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن «اتفاق مكة للدفاع المشترك» الذي وقّعته تركيا والسعودية وباكستان مفتوح لانضمام جميع الدول الشقيقة التي تنشد أمن المنطقة ورخاءها واستقرارها، مؤكّداً أنه لا يستهدف أي دولة. وقال أردوغان، في بيان عبر وسائل التواصل عقب لقائه وليّ العهد السعودي رئيس الوزراء محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن الاتفاق القائم على الردع الجماعي سيسهم في تعزيز التعاون الأمني والدفاعي وتطوير مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية ومكافحة الإرهاب. وأضاف أن الاتفاق يؤكّد حقّ الدفاع المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن تركيا ستواصل بحزم موقفها المبدئيّ الداعي إلى حلّ النزاعات والأزمات بالحوار والدبلوماسية على أساس احترام القانون الدولي، متمنّياً أن تكون الزيارة والاتفاق «خيراً للمنطقة بأكملها».
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تريد التوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مضيفاً «هم لا يريدوننا أن نضربهم». وفي مقابلة مع موقع بانش بول نيوز، ربط ترامب مسار أسعار الوقود بالملفّ الإيراني، مؤكّداً أن الأسعار لن ترتفع إلا في حال شنّ هجوم جديد على إيران، وأنه يتوقّع تراجعها في ما عدا ذلك. وتطرّق ترامب إلى الانتخابات النصفية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر، معرباً عن ثقته بفوز الجمهوريين في مجلسَي النوّاب والشيوخ. كما شدّد على المنافسة مع الصين، قائلاً «لا يمكننا السماح للصين بتجاوزنا»، ومؤكّداً رفضه أن تتصدّر الصين مجالَي الذكاء الاصطناعي والعملات المشفّرة اللذين وصفهما بالغاية في الأهمّية.
حذّرت إسبانيا من أنها ستتّخذ إجراءات مضادّة «متناسبة» وفق مبدأ المعاملة بالمثل إذا لم ترفع إيطاليا الرقابة الحدودية المؤقّتة التي فرضتها على القادمين من إسبانيا. ووصفت الحكومة الإسبانية قرار روما بأنه «أحاديّ الجانب» و«غير مبرّر» و«غير مسبوق في التاريخ القريب»، مشيرةً إلى أنه عطّل سفر آلاف المسافرين في ذروة الموسم الصيفي وخلق حالة من الغموض القانوني. وأمهلت إسبانيا إيطاليا حتى نهاية يوم الأحد 9 آب/أغسطس لإنهاء الرقابة، مؤكّدةً أنها ستُضطرّ خلاف ذلك إلى اتّخاذ تدابير لحماية مصالح مواطنيها وسمعتهم. ورفضت مدريد تبرير روما المستند إلى تدفّق مهاجرين غير نظاميين عبر مدينة سبتة الإسبانية شمالي أفريقيا، مذكّرةً بأن سبتة تتمتّع بوضع خاصّ في منظومة شنغن وأن الداخلين إليها لا يمكنهم التنقّل بحرّية في أوروبا. وأشارت إلى أن دخول المهاجرين غير النظاميين إلى إيطاليا يبلغ ضعف نظيره في إسبانيا، ومع ذلك لم تفرض مدريد يوماً رقابة على إيطاليا.