أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن السعودية نفّذت هجمات جوية على منشآت اتصالات في مدينة الحديدة وجزيرة كمران غربي اليمن. وذكرت مصادر محلية وقوع انفجارات في مستودعات أسلحة أسفرت عن حريق، دون تفاصيل دقيقة عن الأهداف أو الخسائر. ولم تصدر الرياض أي بيان رسمي بشأن هذه الهجمات. وتأتي المزاعم ضمن تصعيد متجدد، إذ أعلن الحوثيون في 20 تموز/يوليو حظراً بحرياً ردّاً على ما يصفونه بالحصار السعودي، ثم ادّعوا في 22 تموز استهداف ناقلات نفط سعودية بصواريخ ومسيّرات، رغم هدوء نسبي ساد منذ نيسان/أبريل 2022.
دولي
أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً مساء 24 تموز/يوليو 2026 شجبت فيه «بأقوى العبارات الإرهاب المتزايد» للمستوطنين غير القانونيين في الأراضي المحتلة، مؤكدة أن «قتل أربعة فلسطينيين هو نتيجة لسياسة الإبادة الجماعية المستمرة» من حكومة نتنياهو. وأشار البيان إلى أحداث بلدة تل شمالي الضفة الغربية، التي ارتقى فيها 4 شهداء وأُصيب 4 آخرون (ثلاثة بحالة حرجة) على يد قوات الاحتلال والمستوطنين. ودعت تركيا المجتمع الدولي إلى «عدم إفلات المستوطنين من العقاب ومحاسبتهم أمام العدالة».
أعلن الجيش الأردني والحكومة الأردنية اعتراض 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية في 9 تموز/يوليو 2026. وأكّد الناطق الحكومي ووزير الاتصالات محمد المعمّن أن الصواريخ جرى تعطيلها بالتدخل واعتراضها جميعاً بنجاح، دون تسجيل أضرار مباشرة على الأراضي الأردنية. وشدّد على أن القوات المسلحة الأردنية في استعداد تام لمواجهة أي تهديد وأن جميع الإمكانات سُخّرت لحماية الأمن والمواطنين، داعياً إلى الالتزام بتعليمات السلطات والاعتماد على المصادر الرسمية.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة 24 تموز/يوليو 2026، أن طهران لن تقبل بوقف إطلاق نار مؤقّت ما لم تتحقق مطالبها بشأن مضيق هرمز، معتبراً ذلك من الثوابت. وأدان «الهجمات الأمريكية على البنى التحتية الإيرانية»، مؤكداً أن انتهاك واشنطن لتعهداتها هو سبب الوضع الراهن. وبالتوازي، تستكشف باكستان — وفق ثلاث مصادر نقلتها رويترز — مساراً جديداً لاستئناف محادثات واشنطن وطهران بقيادة صينية، إثر زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إسلام آباد للمرة الثانية في عشرة أيام. وناقش وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الجهود مع مسؤولين صينيين، وأكّدت بكين دعمها لجهود الوساطة. واشترطت إسلام آباد وقف الهجمات على دول المنطقة لاستئناف أي محادثات، فيما وصل وفد عماني طهران لبحث آلية إدارة الملاحة في هرمز.
تصاعدت ردود الفعل المندّدة بمجزرة بلدة تل جنوب غربي نابلس، التي ارتقى فيها 4 شهداء فلسطينيين. وحذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من توظيف حكومة الاحتلال روايتها لهندسة مخططات إبادة وتهجير، فيما وصفت حماس الحادثة بأنها «جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب»، ووجّهت التحية إلى «الفدائي البطل» الذي انتزع سلاح المستوطنين. وأكّد أبو عبيدة أن «معركة الشعب الحقيقية في الضفة المحتلة»، ووصفت فتح ما جرى بـ«المجزرة الدموية». أممياً، أدانت المقرّرة فرانشيسكا ألبانيزي التصعيد، محذّرة من أن قادة الاحتلال يتحدّثون صراحة عن تحويل الضفة إلى «غزة أخرى». في المقابل، توعّد نتنياهو وكاتس بهدم منزل منفّذ العملية وتنفيذ عملية واسعة وتشريع بؤر استيطانية جديدة.
وصل وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية، مسؤول الحركة في غزة، إلى القاهرة في 9 تموز/يوليو 2026، لاستكمال المفاوضات بهدف تحقيق وقف إطلاق نار دائم والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. ويلتقي الوفد الوسطاء في العاصمة المصرية لبحث ملفات عدة، أبرزها ترسيخ وقف إطلاق النار، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة، ونقل الإدارة إلى «لجنة إدارة غزة الوطنية». ويأتي ذلك بعد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وعقب استقالة لجنة الطوارئ في 6 تموز/يوليو 2026.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البحرين والكويت أرسلتا طائرات حربية «بشكل سري» لشنّ هجمات على إيران مطلع تموز/يوليو 2026، ردّاً على تحركات إيرانية سابقة. وبحسب الصحيفة، استهدفت الضربات منشآت عسكرية ومستودعات للطائرات المسيّرة ومخازن صواريخ. ولم تورد الصحيفة عدد الطائرات المشاركة ولا هويات مصادرها، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من المنامة أو الكويت، ولا توضيح إيراني. وتكتسب هذه الرواية — إن صحّت — أهمية استثنائية، إذ تعني انتقال دول خليجية من موقع المستضيف للقواعد الأمريكية إلى المشاركة المباشرة في الضربات.
بدأت الولايات المتحدة في 20 تموز/يوليو 2026 تنفيذ عقوبات إضافية على السودان، على خلفية اتهام القوات المسلحة السودانية باستخدام أسلحة كيميائية خلال حربها مع قوات الدعم السريع عام 2024. وتشمل العقوبات قيوداً واسعة على القروض والمساعدات المالية والفنية عبر المؤسسات المالية الدولية — باستثناء المساعدات الإنسانية والغذائية — وحظر تصدير معظم السلع والتقنيات الأمريكية، وسياسة افتراض الرفض لتراخيص تصدير المنتجات الأمنية والعسكرية، لمدة سنة على الأقل. وردّت الخارجية السودانية برفض العقوبات مؤكدةً أن «السودان لا ينتج أو يمتلك أو يستخدم الأسلحة الكيميائية»، وأبدت استعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
أظهر استطلاع نشرته صحيفة معاريف — أجرته مؤسسة «لازار للأبحاث» بالتعاون مع «بانيل فور أول» — تحولات كبيرة في المشهد السياسي الإسرائيلي. فحزب «يشار» بقيادة غادي أيزنكوت يتصدّر بـ27 مقعداً، فيما يهبط ليكود بقيادة بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعداً بتراجع مقعدين. وتبلغ كتلة المعارضة 61 مقعداً من أصل 120 (يشار 27، معاً 17، بيحاد 17، الديمقراطيون 11، إسرائيل بيتنا 10، الأحزاب العربية 10)، مقابل 49 مقعداً لائتلاف نتنياهو (عوتسما يهوديت 8، شاس 8، يهودات هتوراة 8، الصهيونية الدينية 5). وفي سباق رئاسة الوزراء يتقدّم أيزنكوت على نتنياهو بـ46% مقابل 40%.
أسقطت قوات التحالف الدولي 5 طائرات مسيّرة مفخخة قادمة من الاتجاه الغربي فوق مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، الجمعة 24 تموز/يوليو 2026، فيما أفادت وكالة أسوشيتد برس بسماع 7 انفجارات على الأقل. واستُهدفت قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار المدينة، ولم تُسجَّل خسائر بشرية وفق قوات مكافحة الإرهاب، مع اندلاع حريق جرت السيطرة عليه قرب المطار واستئناف الرحلات بعد تعليقها. وحمّلت سلطات إقليم كردستان طهران مسؤولية الهجمات المتكررة، التي تجدّدت قبل نحو أسبوعين مع التصعيد الأمريكي-الإيراني، بعد إسقاط 8 مسيّرات قبل أسبوع.
كُشفت هوية منفّذ العملية الفدائية في بلدة تل جنوب غربي نابلس: إنه الشهيد فاروق عدنان علي رمضان. فصباح الجمعة 24 تموز/يوليو 2026 تقدّم «بثبات ودون تردد مخترقاً جدار النار» ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين، وتمكّن من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة، ثم أطلق النار دفاعاً عن بلدته، قبل أن يرتقي شهيداً أمام التعزيزات المكثفة والنيران العشوائية لقوات الاحتلال. وارتقى معه ثلاثة من عائلته هم: عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان — أي أربعة شهداء من عائلة واحدة. وفرضت سلطات الاحتلال حظر تجوال وحاصرت نابلس، فيما عقد نتنياهو اجتماعات طارئة.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس إلى 4330 شهيداً و12236 جريحاً. وشنّ جيش الاحتلال غارات جوية مكثفة واحتلّ عدداً من البلدات في الجنوب اللبناني، فيما أعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين تجاوز مليون شخص. ويأتي ذلك رغم مسار تفاوضي متعثّر بدأ بوقف إطلاق نار مؤقّت لعشرة أيام في 17 نيسان/أبريل، ثم تمديد لـ45 يوماً في 17 أيار/مايو، فاتفاق على 14 بنداً لإنهاء الصراع في 14 حزيران/يونيو، وتوقيع «اتفاق الإطار» في 26 حزيران.
اتفقت عُمان وإيران على مواصلة المحادثات على المستويين التقني والسياسي بشأن الملاحة الآمنة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي. وجاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي في مسقط يومَي 11 و12 تموز/يوليو 2026. وشملت المباحثات تقييم أثر التطورات الإقليمية على الملاحة وضمان العبور الآمن للسفن وفق الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مناقشة المادة الخامسة من الاتفاق الموقّع بين إيران والولايات المتحدة بشأن الممرات الآمنة. وأعاد البوسعيدي تأكيد موقف عُمان في الاستفادة من الدبلوماسية لمنع تصعيد التوترات.
استقال رئيس بنغلاديش محمد شهاب الدين (76 عاماً) من منصبه لأسباب صحية، بعد توليه الرئاسة منذ نيسان/أبريل 2023. وقال إنه شُخِّص بمرض في الجهاز العصبي يُعرف بالاعتلال العصبي اللاإرادي، وإنه يعاني من «فقدان وعي قصير الأجل من حين لآخر». ووفق الدستور، يتولّى رئيس البرلمان الوطني منصب الرئيس بصفة مؤقتة إلى حين انتخاب رئيس جديد.