أعلنت محافظة القدس أن أكثر من 1300 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى في القدس المحتلة بحماية شرطة الاحتلال، بمناسبة ذكرى «خراب الهيكل» المزعومة، بعدما دعت منظمات متطرّفة إلى اقتحام واسع استهدف 5000 مقتحم. وشارك في الاقتحام النائب في الكنيست عميت هاليفي من حزب الليكود. وشدّد الاحتلال إجراءاته على أبواب المسجد وقيّد دخول المصلّين المسلمين بشدّة، فيما اعتدى على بعضهم بالضرب، وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال في باحات المسجد.
دولي
وصل جثمان المرشد الإيراني السابق آية الله علي خامنئي — الذي قُتل في هجمات أمريكية-إسرائيلية — إلى مدينة مشهد لإقامة آخر مراسم الوداع، بعدما نُقل سابقاً إلى طهران وقم والنجف وكربلاء. واحتشد الآلاف من ساعات الصباح الأولى حاملين الأعلام في ساحات المدينة. وعقب صلاة الجنازة، دُفن خامنئي في مكان مخصَّص داخل حرم الإمام الرضا في مسقط رأسه، فيما نفّذت طائرات عسكرية إيرانية تحليقاً حول موقع المراسم بسبب العمليات الأمريكية المستمرّة.
ارتفعت حصيلة قتلى الحوادث المرتبطة بالطقس في باكستان إلى 37 شخصاً، بينهم 20 في إقليم خيبر بختونخوا و17 في البنجاب، مع تأثّر منطقتَي غلغت-بلتستان وكشمير الخاضعة لباكستان. وتسبّبت الأمطار الموسمية الغزيرة منذ 19 تموز في فيضانات مفاجئة وانزلاقات أرضية وصواعق، وألحقت أضراراً بالمحاصيل والمنازل في غلغت-بلتستان وكشمير، وفق صحيفة «داون».
ذكر موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة استأنفت استخدام قاذفات B-1 الاستراتيجية لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني. وأقلعت القاذفات من قاعدة جوّية بريطانية، ورصدت مواقع تتبّع الطائرات وجودها في الأجواء الإيرانية. وكانت واشنطن قد أقرّت سابقاً باستخدام هذه القاذفات في ضربات 28 شباط، لكنها لم تكشف عن استخدامها في الضربات المتجدّدة التي بدأت قبل 12 يوماً، ما يمثّل تصعيداً نوعياً في الحملة الجوّية.
قال المندوب الأمريكي الدائم لدى الناتو السفير مات ويتاكر إن بيع مقاتلات إف-35 لتركيا «ممكن التحقّق» وإنه يعتقد أن الصفقة ستحدث. وأوضح لشبكة CNN: «أعتقد أن هذه صفقة ممكنة الحدوث، وأعتقد أنها ستحدث»، مضيفاً أن الرئيس ترامب يتفاوض عليها مع الرئيس أردوغان. وأقرّ بمخاوف الكونغرس من وصول معلومات تقنية إلى روسيا عبر منظومة إس-400، لكنه أبدى ثقته بأن ترامب «سيتوصّل إلى الاتفاق الصحيح»، على أن يكون التسليم تدريجياً وبعد استيفاء المتطلّبات القانونية.
حذّرت منظمة «إسناد الطقس العالمي» من أن موجات الحرّ الاستثنائية في أوروبا تبخّر مياه الأنهار والبحيرات والتربة وتفاقم الجفاف. وحدّد العلماء أن الاحترار البشري جعل هذه الموجات أكثر احتمالاً بـ80 ضعفاً غرب أوروبا و40 ضعفاً شرقها. وتشمل الآثار قيوداً طارئة على المياه، وحرائق في إسبانيا وفرنسا، وخسائر متوقّعة بنحو 9 ملايين طنّ من الحبوب، وأدنى محصول ذرة بفرنسا منذ 50 عاماً، وأضراراً زراعية على أكثر من مليون هكتار في رومانيا، وهبوط نهر الراين دون قياسي 1976.
ارتفعت حصيلة قتلى زلزالَي فنزويلا اللذين وقعا في 24 حزيران 2026 بقوّة 7.2 و7.5 درجة إلى 5,398 قتيلاً، فيما يتواصل البحث عن أكثر من 30 ألف مفقود، مع 16,740 جريحاً. وسُجّلت 1,463 هزّة ارتدادية وفق المسح الجيولوجي الأمريكي. ونُشر أكثر من 60 ألف عنصر — بينهم 30 ألف متطوّع — في المناطق المتضرّرة، وتتواصل المساعدات وتوزيع المياه. وقدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأضرار المباشرة بنحو 6.7 مليارات دولار.
تستضيف باكستان جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في 11 تموز، بحسب قناة العربية، تتناول ثلاثة عناوين أساسية: العقوبات الأمريكية على طهران، والأصول الإيرانية المجمَّدة، والبرنامج النووي الإيراني. وتتواصل المفاوضات بوساطة باكستانية-قطرية، بعد محادثات فنّية في الدوحة أحرزت تقدّماً، ووصف ترامب الاتصالات بأنها «جيّدة جداً»، فيما أعلن الوفد الإيراني اتفاقاً على الإفراج عن جزء من الأصول المجمَّدة بمليارات الدولارات.
تتحمّل دول الخليج العبء الاقتصادي لتصاعد التوتّر بين إيران والولايات المتحدة من دون ردّ عسكري. فوفق شبكة CNN الدولية، بلغت أضرار البنية التحتية للطاقة والمياه في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت نحو 58 مليار دولار. وتشنّ الولايات المتحدة ضرباتها من قواعد بالمنطقة، فيردّ الحرس الثوري باستهداف بنى تحتية خليجية. ورغم إدانتها الهجمات الإيرانية، تتجنّب دول الخليج الردّ العسكري خشية التصعيد الذي قد يهدّد مشاريع تنمية بمليارات الدولارات. والتقدير لا يشمل ضربات الأيام العشرة الأخيرة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت. وبحسب البيان، استهدفت الضربات قاعدة علي السالم الجوّية (مستودع معدّات ومنظومة باتريوت وحظيرة مسيّرات MQ-9) ومعسكر العُديري (مناطق للجنود وحظيرتَي مروحيات) وبرج اتصالات، ردّاً على ما تقول إيران إنها ضربات أمريكية على أبراج اتصالاتها. وزعم الحرس مقتل وإصابة عدد من الجنود الأمريكيين وأضراراً بمروحيات ومسيّرات، من دون تحقّق مستقلّ أو ردّ أمريكي أو كويتي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراءه فحصاً صحّياً شاملاً في مركز والتر ريد الطبّي العسكري، مؤكّداً أنه خضع لاختبارات إدراكية وحصل على «علامة كاملة». وقال إنه يجري هذا الفحص كل ستة أشهر وأجاب عن جميع الأسئلة بشكل صحيح في ثلاثة اختبارات إدراكية. وتأتي التصريحات بعد تساؤلات أثارتها صور عام 2025 أظهرت تورّماً في الكاحل وكدمات في اليد وطفحاً في الرقبة، فسّرها طبيب البيت الأبيض والمتحدّثة باسمه بأسباب طبّية اعتيادية.
عُثر على الوزيرة البريطانية السابقة آن ويدكومب (1947-2026) قتيلة في منزلها بدارتمور في 9 تموز 2026، عليها آثار عنف شديد، ووصلت خدمات الطوارئ نحو الساعة 11:40. وأوقفت الشرطة مشتبهاً به يبلغ 26 عاماً بشبهة القتل، وفتحت تحقيقاً جنائياً، مؤكّدةً أنها لا تتعامل مع الحادثة كعمل إرهابي ولا مؤشّر على دافع سياسي. وشغلت ويدكومب مناصب وزارية للتشغيل والسجون، وكانت عضواً في البرلمان الأوروبي، ومتحدّثة باسم حزب «إصلاح المملكة المتحدة»، ونعاها رئيس الوزراء ستارمر.
ذكر موقع «أكسيوس» أن مدير الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان زار واشنطن سرّاً قبيل الضربات الأمريكية الجديدة على إيران، والتقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ومسؤولين في البيت الأبيض. وتناولت المباحثات «الحرب على إيران ومفاوضات النووي»، في أول زيارة رسمية لغوفمان إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه في حزيران. ولم تصدر تعليقات رسمية من الموساد أو الوكالة، في وقت تستعدّ فيه واشنطن لتوسيع حملتها الجوّية.
أعلنت وكالة الأنباء السعودية أن السفينة السعودية «إنسيليا» تعرّضت لهجوم أثناء عبورها البحر الأحمر، ما تسبّب في اندلاع حريق في مقدّمتها، مؤكّدةً أن جميع أفراد الطاقم بخير. وتبنّى الحوثيون الهجوم عبر متحدّثهم العسكري يحيى سريع، الذي كان قد أعلن في 20 تموز حصاراً بحرياً على السعودية. ويأتي ذلك بينما شنّت الولايات المتحدة موجتها الثانية عشرة من الضربات على إيران، وسحبت بريطانيا دبلوماسييها من إيران، واعتُرضت مسيّرات استهدفت القنصلية الأمريكية في أربيل.