في خضمّ أزمة كهرباء متصاعدة، تسلّم مجلس إدارةٍ جديد للشركة العامّة للكهرباء في ليبيا مهامه برئاسة المهندس البشير المرعاش، خلفاً للرئيس السابق محمد المشاي. ويأتي التغيير بعد تعرّض طرابلس ومدنٍ غربية لإظلامٍ تامّ للمرّة الثالثة خلال يومين.
دولي
أوقفت السلطات التركية في أنطاليا بارون مخدّراتٍ هولندياً يُدعى غيريت فان روسيل، كان مطلوباً بنشرةٍ حمراء من الإنتربول بعد أن أدار شبكة تصنيعٍ وتهريبٍ للأمفيتامين امتدّت إلى عموم أوروبا. وجاء توقيفه في عملية مشتركة بين الاستخبارات التركية وأجهزة مكافحة المخدّرات، بعدما تبيّن أنه كان مختبئاً في المدينة.
تسبّب إعصار «لالا» الذي ضرب ولاية هاواي الأمريكية في أمطارٍ غزيرة ورياحٍ قوية وفيضانات، وأدّى إلى اضطراباتٍ كبيرة في حركة الطيران، إذ تأجّل أكثر من 190 رحلة وأُلغيت رحلاتٌ عدّة. وبلغ الإعصار الفئة الأولى ومرّ على بُعد نحو 48 كيلومتراً من جنوب أكبر جزر الولاية قبل أن يتراجع إلى عاصفةٍ استوائية.
رفضت المحكمة العليا الأمريكية للمرة الثانية محاولة الرئيس دونالد ترمب إلغاء حكم صادر عن هيئة محلّفين خلص إلى أنه اعتدى جنسياً على الكاتبة إي جين كارول وشهّر بها. وجاء قرار المحكمة مقتضباً دون توقيع أو توضيح للأسباب، إذ رفض القضاة إعادة النظر في قرار سابق اتّخذوه في يونيو حين امتنعوا عن النظر في طعنه على حكم 2023 الذي ألزمه بدفع 5 ملايين دولار لكارول. وكانت كارول قد تسلّمت الشهر الماضي أكثر من 5.6 ملايين دولار (الحكم مع الفوائد). وتعود القضية إلى اتّهامها ترمب بالاعتداء عليها في متجر بمانهاتن عام 1996.
صرّح الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بأن بإمكان الولايات المتحدة التعامل مع سلطنة عُمان «بسهولة». وقال للصحفيين في البيت الأبيض الاثنين: «لا أعتقد أن سلوكهم كان جيداً جداً، لكن يمكننا أن نتعامل معهم بسهولة مثلما نفعل مع دول أخرى»، وذلك ردّاً على سؤال عمّا إذا كان قد «نفد صبره» تجاه عُمان على خلفية التطورات الأخيرة في مضيق هرمز. وتأتي التصريحات بعد تهديد سابق لترامب لوّح فيه باستخدام القوة ضدّ السلطنة على خلفية دورها في ملفّ الملاحة بالمضيق.
أكّد وزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقجي أن لا شيء يبرّر «الهجوم المتهوّر» على مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور برزاني، محذّراً من «عمليات التضليل» التي تهدف إلى زرع الفتنة بين الجيران. وكتب على منصة «إكس» أن على «الأصدقاء الأكراد أن يكونوا متيقّظين»، مضيفاً أن إيران «حمت أصدقاءها الأكراد من صدّام وداعش» وأنها ممتنّة للأمن الذي وفّروه على حدودها. ويأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مكتب برزاني ومقرّ إقامة مدير وكالة الأمن «باراستن» في قضاء بيرمام بأربيل ليل الأحد-الاثنين.
بحث وزير الخارجية المصريّ بدر عبد العاطي ونظيره الكويتيّ الشيخ جرّاح جابر الأحمد الصباح العلاقات الثنائية والتطوّرات الإقليمية، مؤكّدين أهمية خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسيّ. وشدّد الوزيران على ضرورة تكثيف الجهود لاحتواء التوترات والعودة إلى مذكّرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران باعتبارها أساساً لاستئناف المسار الدبلوماسيّ وتسوية مستدامة تعزّز الأمن في المنطقة. كما أكّدا احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ومبادئ حسن الجوار، وصون أمن وحرية الملاحة الدولية في ظلّ التوترات المتصاعدة وانعكاساتها على الممرّات البحرية والتجارة الدولية.
طلبت وزارة الخارجية العراقية من الحكومة الإيرانية توضيحاً بشأن الهجوم الذي استهدف مقرّ إقامة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور برزاني ومكتبه الشخصيّ بطائرات مسيّرة من طراز «حديد-110»، واصفةً إياه بأنه «تصعيد خطير ستكون له تداعيات سلبية على أمن العراق واستقرار المنطقة». وبحث وزير الخارجية فؤاد حسين الهجوم في اتصال مع نظيره الإيرانيّ عباس عراقجي، مؤكّداً أنه سابقة خطيرة كونه استهدف مباشرةً مقرّ رئيس الإقليم. ومن جهته، أعرب عراقجي عن استغرابه، موضحاً أنه لا معلومات لديه عن انطلاق الهجمات من الأراضي الإيرانية، ووعد بإصدار موقف رسميّ.
تسعى حركة «طالبان» للانتقال من العزلة الدولية إلى أبواب العواصم، في مسار يعيد إلى الأذهان تاريخ أفغانستان بوصفها الدولة التي تصدّت لقوّتين عظميين. فقد غزا الاتحاد السوفيتيّ أفغانستان أواخر 1979 قبل أن يُضطرّ للانسحاب مهزوماً مطلع 1989 ثم ينهار بنهاية 1991 إلى 15 دولة. وبعد عقد اجتاحت الولايات المتحدة أفغانستان في أكتوبر 2001 ردّاً على هجمات 11 سبتمبر، فسقطت حكومة طالبان لكنّ مقاومة استمرّت عشرين عاماً جعلت الصراع أطول حرب أمريكية، لتعود الحركة إلى الحكم وتسعى اليوم إلى انتزاع اعتراف دوليّ.
نظّم العشرات من الصيّادين وعمّال ميناء المخا غربي محافظة تعز اليمنية وقفة احتجاجية تضامنية بمشاركة بحّارة يمنيين وأجانب وصيّادين ومدنيين أُصيبوا جرّاء الاعتداءات الحوثية التي استهدفت مضيق باب المندب وسواحل المدينة. ورفع المشاركون لافتات تندّد بالاعتداءات على المنشآت المدنية والموانئ والسفن التجارية، مؤكّدين أنها تهدّد مصادر رزق آلاف الأسر وتعرّض الملاحة الدولية للخطر. وحمّل بيان الوقفة الحوثيين المسؤولية الكاملة، وكان آخر الهجمات استهداف السفينة «تهامة» وسقوط 3 قتلى و8 جرحى، داعياً المجتمع الدوليّ لموقف حازم وحماية الممرّات البحرية في البحر الأحمر.
أفادت وكالة «فارس» الإيرانية بأن إيران احتجزت ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز لمخالفتها «ترتيبات العبور» الإيرانية. وذكرت أن بيانات الملاحة البحرية تُظهر أن «ناقلة نفط تابعة لشركة إماراتية أُوقفت أثناء عبورها المضيق». وأشارت إلى أن الترتيبات الإيرانية للعبور الآمن من هرمز تشترط استخدام المسار الإيرانيّ ودفع رسوم الخدمات والحصول على إذن من إيران، وهي شروط قالت الوكالة إنه يجب على ناقلات النفط الالتزام بها. ويأتي ذلك وسط توتّر متصاعد بشأن الملاحة في المضيق الحيويّ.
للمرّة الثالثة، تحمل سحر البسّام ما استطاعت من أشيائها وتغادر بلدة المنصوري في جنوب لبنان، لكنها هذه المرّة تحمل خوفاً مختلفاً: ألا يكون الخروج مؤقّتاً كما في السابق. وتقع المنصوري في قضاء صور قرب الحدود مع إسرائيل، ضمن حزام حدوديّ ظلّ في قلب التوترات. وبعد وقف إطلاق النار الأخير عادت سحر رغم الدمار ورمّمت ما استطاعت من منزلها، لكنّ إنذاراً إسرائيلياً بإخلاء البلدة في 5 أغسطس أعقبه قصف أعاد مشهد النزوح. ولا تبدو قصّتها مجرّد نزوح جديد، بل صورة مصغّرة لسؤال أكبر يواجه بلدات الجنوب: ماذا يحدث حين تصبح العودة نفسها موضع تهديد؟
قال مسؤول إيرانيّ كبير لـ«رويترز» إن بلاده قرّرت تحويل سياستها من الدفاع إلى «الهجوم بالكامل» بسبب تعثّر الجهود للتوصّل إلى اتفاق لوقف الحرب مع أمريكا. وأوضح أن التقدّم توقّف بشأن محادثات وقف الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، دون مؤشّرات على اتجاه الطرفين لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير. وأضاف أن «على الكيانات الإيرانية أن تكون مستعدة لتصعيد التوتّر في مضيق هرمز والمنطقة»، مؤكّداً استعداد إيران لاتخاذ «قرارات صعبة» والمضيّ في تنفيذها في الوقت المناسب وبدقّة.
أثار قرار الرئيس الأمريكيّ دونالد ترمب تقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية — بالتزامن مع انطلاقها — جدلاً واسعاً في واشنطن وانتقادات من أعضاء في الكونغرس وتحذيرات من أن الخطوة قد تمسّ متانة التحالف الدفاعيّ. ورأى مراقبون أن تقليص التدريبات مع حليف بحجم كوريا الجنوبية يمثّل تحوّلاً لافتاً في مقاربة ترمب للتحالفات الأمريكية في آسيا. وانتقد السيناتور جاك ريد القرار بشدّة واصفاً إياه بـ«الأحمق» و«العشوائيّ»، ومتّهماً الإدارة بتقديم تنازلات لزعيم كوريا الشمالية على حساب الحلفاء.