كشف تقرير الاستخبارات العالمي للاحتيال 2026 أن أساليب التهديدات السيبرانية تغيّرت جذرياً، فلم تعد أنجح محاولات الاحتيال تصل عبر البريد الإلكتروني، بل باتت تظهر في منشورات إنستغرام ومقاطع تيك توك وفيسبوك على شكل إعلانات وتوصيات مزيّفة. وبيّن التقرير أن المستخدمين لا يطبّقون على منصات التواصل النهج الحذر ذاته الذي يتّبعونه مع البريد، ما يدفع 36% منهم إلى التفاعل المباشر مع هذه الفخاخ، فيما تتجاوز نسبة التفاعل مع حملات الاحتيال ذات الطابع الصحّي 50%. كما حذّر التقرير من استخدام المحتالين للصور والفيديوهات الشخصية المنشورة علناً كمصدر بيانات ضخم لهجمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقدّم نصائح للحماية أبرزها التعامل مع المحتوى المموّل بحذر والتحقّق من الحملات عبر القنوات الرسمية.
تكنولوجيا
تراجع سهم شركة «ميتا» بشكل حادّ بنسبة وصلت إلى 11% بعد إعلانها مواصلة خطط إنفاق ضخمة على مشاريع الذكاء الاصطناعي رغم تراجع هامش أرباحها. ووفق النتائج المالية للفترة من نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيو، ارتفعت إيرادات الشركة الفصلية 28% لتبلغ 61 مليار دولار، لكن صافي الربح تراجع 14% إلى 6 مليارات دولار. ورفعت «ميتا» سقف إنفاقها السنوي من 125 مليار دولار — أعلنته قبل ثلاثة أشهر — إلى ما بين 130 و145 مليار دولار هذا العام، معظمها للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأكد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ أن الاستثمارات تسرّع نموّ الأنشطة الأساسية، وأن الشركة تعتزم بيع تقنياتها في الذكاء الاصطناعي لشركات أخرى.
كشفت دراسة جديدة استخدمت تقنية المسح بالليزر الجوي (الليدار) عن مئات المنشآت الأثرية المخبّأة تحت غابات الأمازون المطيرة، ما يدلّ على أن الحضارة القديمة في المنطقة كانت أكبر بكثير مما كان يُعتقد، وربما آوت الملايين في أوجها. وبنت حضارة «أكيري» — التي ازدهرت جنوب غرب الأمازون بين عامَي 600 قبل الميلاد و850 ميلادية — بُنى ترابية هندسية ضخمة محاطة بخنادق. ورسم فريق دولي بقيادة عالم الآثار مارتي بارسينن من جامعة هلسنكي خريطة لهذه المنشآت عبر مسح 4497 كيلومتراً مربعاً، كاشفاً 432 بنية ترابية، 396 منها رُصدت للمرة الأولى — رغم أن المساحة الممسوحة تقلّ عن 3% من كامل الأمازون.
كشفت دراسة تركية مشتركة عن وجود جسيمات ميكروبلاستيك في ثلوج 9 قمم جبلية موزّعة على 8 ولايات، بمستويات تفوق المتوسط العالمي حتى في مناطق تكاد تخلو من النشاط البشري. وأجرى الدراسة باحثون من جامعات رجب طيب أردوغان والبحر الأسود التقنية وإسطنبول، إذ جُمعت عيّنات الثلج من 11 نقطة بواسطة متسلّقين محترفين وحُلّلت في مختبرات جامعة رجب طيب أردوغان. وأظهرت النتائج وجود جسيمات أصغر من 5 مليمترات في ثلوج مرتفعة عن سطح البحر، بأعلى تلوّث بلغ 908 جسيمات في اللتر على جبل سندراس بموغلا، وأدناه 16 جسيماً في اللتر على جبل أوزوندره بأرضروم، بمتوسّط عام قدره 286 جسيماً في اللتر — وهو ما وصفه الباحثون بأنه أعلى من المعدّل العالمي.
تستعدّ شركة «أسيلسان» التركية لتطوير «وحدة المعالجة الكمومية فائقة التوصيل» — أحد أهمّ مكوّنات الحواسيب الكمومية — محلّياً ووطنياً، ضمن مشروع وقّعته مع رئاسة الصناعات الدفاعية في الرئاسة التركية خلال فعالية «التعريف ببرنامج الكم». وتتولّى «أسيلسان» دور المقاول الرئيسي للمشروع الممتدّ أربع سنوات، الذي يهدف إلى تحقيق الاستقلال التكنولوجي لتركيا في مجال العتاد الكمومي وتقليل الاعتماد على الخارج في المكوّنات الحرجة. ويُتوقّع أن تُحدث القدرة الحسابية الفائقة للحواسيب الكمومية تحوّلاً ثورياً في قطاعات الدفاع والأمن السيبراني والتشفير والدواء والكيمياء والمالية وعلوم المواد. وسيُنفَّذ المشروع بالتعاون مع جامعتَي صابنجي وكوتش والمعهد الوطني للمترولوجيا التابع لمجلس البحث العلمي والتقني (توبيتاك).
حذّرت مديرة مركز «تيدمم» الفكري التابع لجمعية التعليم التركية الدكتورة صبيحة صونار، أمام لجنة برلمانية تحقّق في هجومَي مدرستَي شانلي أورفا وكهرمان مرعش، من أن الأطفال والشباب باتوا يفوّضون التفكير النقدي وحلّ المشكلات للذكاء الاصطناعي، ويشكّلون مشاعرهم ومنظوماتهم القيمية عبر التفاعل معه. وأشارت إلى أن هذه الأدوات مملوكة لحفنة من شركات التكنولوجيا، ما يجعل مستقبل العالم يتشكّل غير مباشرةٍ بأيديها، داعيةً إلى التعامل مع الأمر بوصفه «مشكلة أمن قومي» واستحداث «رخصة لاستخدام الذكاء الاصطناعي». كما وجّهت انتقاداً حادّاً لنظام الامتحانات في تركيا، معتبرةً أنه يمارس «عنفاً نفسياً» على الطلاب والمعلّمين وأولياء الأمور، وداعيةً إلى مراجعته.
طوّرت شركة Hamberger Medical الألمانية غطاء مرحاض ذكياً قادراً على اكتشاف اضطرابات نظم القلب في غضون 30 ثانية فقط من الاستخدام، عبر مستشعرات تعمل بطريقة مشابهة لأجهزة تخطيط القلب في المستشفيات لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب. ويستهدف الجهاز الكشف المبكر عن الرجفان الأذيني (AFib)، وهو أحد أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعاً، إذ يبقى نحو ثلث المصابين به دون أعراض ظاهرة، ما يجعل الاكتشاف المبكر بالغ الأهمية لبدء العلاج لدى المرضى المعرّضين للخطر. ووفق دراسة أطلق عليها اسم «دراسة قلب هامبرجر»، أظهر النظام توافقاً عالي المستوى مع أجهزة تخطيط القلب المعتمدة، غير أن الشركة أوضحت أن نتائج الدراسة لم تخضع بعد بالكامل لعملية المراجعة العلمية المستقلة.
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرّض المستمر للضائقة المالية يسرّع شيخوخة الدماغ ويزيد من ضموره، إلى جانب إضعاف القدرات الإدراكية. وأجرى الدراسة باحثون من جامعة UCL البريطانية بقيادة الدكتور جاك ويلز، ونُشرت في مجلة Innovation in Aging، وشملت 2759 شخصاً في إنجلترا ضمن دراسة طويلة الأمد رصدت مستويات الدخل في أعمار 26 و43 و53 عاماً. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين عانوا من ضائقة مالية مستمرة (نحو 16% من العينة) سجّلوا أداءً أضعف في الاختبارات الإدراكية في سن 53، وضموراً دماغياً أكبر (تقلّص حجم الدماغ) في سن 69-71. وأرجع الباحثون هذا التأثير إلى الالتهاب المزمن الناجم عن الإجهاد المالي، والحمل العقلي الناتج عن القلق المستمر بشأن المال، مع ملاحظة أن التأثير أقوى لدى الرجال وأصحاب الحرمان في الطفولة وحاملي جين APOE-ε4 المرتبط بمرض الزهايمر.
أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح قاجير عن هدف فضائي تاريخي لبلاده يتمثّل في الوصول إلى سطح القمر بمركبة فضائية مصمَّمة ومصنَّعة محلياً، ضمن «البرنامج الفضائي الوطني التركي». وقال قاجير خلال حفل استقبال بمناسبة المؤتمر الفضائي الدولي الـ77: «كجزء من برنامجنا البحثي عن القمر، نستعد للوصول إلى القمر بمركبة فضائية تصمّمها وتصنعها تركيا». وكشف الوزير عن مشاريع مرافقة تشمل إنشاء متنزّه لتكنولوجيا الفضاء في أنقرة، ودراسة إقامة ميناء فضائي لضمان الوصول المستقل إلى الفضاء، إلى جانب تطوير نظام إقليمي لتحديد المواقع يتضمّن إرسال «ساعة ذرية» إلى الفضاء. ومن المقرّر أن تستضيف مدينة أنطاليا المؤتمر الفضائي الدولي الـ77 عام 2026، فيما لم يُحدَّد بعد موعد نهائي للوصول إلى القمر.
أطلقت شركة أسيلسان الدفاعية وثائقياً بعنوان "من الثقة إلى الفخر" يوثق رحلة تحولها التاريخية من مكتب صغير داخل شقة عام 1975 إلى أكبر شركة تكنولوجيا في البورصة التركية مطورةً منظومات دفاعية متقدمة.
أصدر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) مذكرة توقيف دولية بحق مؤسس تطبيق تليغرام بافيل دوروف يوم 29 تموز/يوليو 2026، بتهمة «تقديم المساعدة لأنشطة إرهابية». وأشار الجهاز إلى أن قنوات وروبوتات على تليغرام استُخدمت من قبل أجهزة الاستخبارات الأوكرانية ومنظمات إرهابية لتنسيق هجمات إرهابية وتخريبية داخل روسيا. وتأتي الخطوة على خلفية توتر متصاعد بين موسكو والتطبيق، إذ فرضت روسيا قيوداً على الوصول إلى تليغرام وغرامات تجاوزت 100 مليون روبل. وأوضح الكرملين أن «الاتصالات جارية» لإعادة تشغيل التطبيق بشكل كامل، لكنه اعتبر أن ممثلي تليغرام «لم يكونوا نشطين بما يكفي» في هذه العملية. ولم يحدّد البيان مكان دوروف الحالي.
كشفت دراسة جديدة أن الجدران الحجرية الضخمة قرب الهرم الأحمر بـ دهشور، والتي عُدّت عقوداً مجرد ممرات، هي سدود هيدروليكية متطورة بُنيت قبل 4550 عاماً للتحكم بالسيول ودعم عمليات البناء.
طوّر باحثون من جامعة بكين بالتعاون مع معهد شنغهاي لأنظمة الميكروية وتقنيات المعلومات التابع لأكاديمية العلوم الصينية، شريحة جديدة من نوع memristor تعمل بسرعة قريبة من سرعة الدماغ البشري، ونُشرت الدراسة في مجلة Science العلمية يوم 29 تموز/يوليو 2026. وتتميز الشريحة بأنها أسرع من معالجات ASIC المتقدمة بمعدل يتراوح بين 3.82 و36.27 ضعفاً، مع خفض استهلاك الطاقة بنحو 11.75 إلى 24.73 ضعفاً، فيما تحقق تسريعاً بمعدل 478 ضعفاً مقارنة بوحدة معالجة الرسوميات GPU من طراز NVIDIA A100. وتبلغ مساحة الشريحة 0.28 ملم² بتقنية تصنيع 40 نانومتراً وتردد 50 ميغاهرتز. ويكمن مبدأها التقني في إجراء الحسابات مباشرة في موقع تخزين البيانات بدلاً من نقلها المستمر بين الذاكرة والمعالج، ما يسرّع نمذجة الدماغ. وتشمل تطبيقاتها المحتملة واجهات الدماغ-الحاسوب، والنماذج الرقمية للدماغ، والملاحة الجراحية الفورية، وأبحاث الأمراض التنكسية العصبية مثل الزهايمر والباركنسون.
أعلنت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC)، برئاسة بريندان كار، حظر استيراد الروبوتات البشرية (humanoid) والروبوتات رباعية الأرجل المتقدمة المصنوعة في الصين، إضافة إلى بعض محوّلات الطاقة المستخدمة في مراكز البيانات والألواح الشمسية، وذلك يوم 29 تموز/يوليو 2026. وبرّرت اللجنة القرار بمخاوف أمنية تتعلق بالهجمات الإلكترونية وسرقة البيانات والوصول عن بُعد، واحتمال استخدام هذه الروبوتات في أنشطة تجسسية تهدّد البنية التحتية الحرجة وسلاسل الإمداد الأمريكية. ويسري الحظر على النماذج الجديدة غير المعتمدة من اللجنة، فيما تستمر النماذج المرخّصة سابقاً في التداول والبيع. من جهتها، احتجّت السفارة الصينية على ما وصفته بـ«العقوبات بحجج لا أساس لها»، مؤكدة أن بلادها ستتخذ خطوات مضادة.