خبر: فنّانة خزف من كوتاهيا تشارك في مهرجان فاينسا الإيطالي

حملت فنّانة من كوتاهيا خزفها إلى فاينسا، عاصمة الخزف في إيطاليا. والتفصيلة التي تستحقّ التوقّف ليست المشاركة، بل سببُ الإقبال عليها: زوّار المهرجان كانوا يعرفون خزف كوتاهيا مسبقاً — من متحف المدينة المضيفة نفسه.

خبر: نساء في عثمانية يؤسّسن تعاونية لنسج كليم كاراتبه

سبع ربّات بيوت في قضاء طوپراق قلعة جنوبي تركيا فتحن ورشة واشترين أنوال نسيج، وصرن ينسجن كليماً مسجَّلاً بمؤشّر جغرافي من صوف مصبوغ بالجذور. والقصة ليست في الحرفة وحدها، بل في السلسلة التي جعلتها ممكنة — ومن بينها قناة بيع لا وَرشة.

خبر: دبّاغون في بالِكسير يُحيون تقليداً من زمن الاحتلال

كل سادس من سبتمبر يجتمع عمّال الجلد في بالِكسير غربي تركيا فجراً، يطلون وجوههم بسُخام المداخن ويلبسون جلود الماعز والأجراس، ويسيرون خلف فارس على إيقاع الطبل. والتقليد اسمه «تولوتاباك»، وشرط بقائه ليس الحماس بل شيء أبسط: المدابغ ما زالت في مكانها.

خبر: قرويون في مرسين يصنعون دبس العنب على الطريقة التقليدية

في حيّ ألاتشام بقضاء موت في مرسين، على ارتفاع نحو 800 متر، يجتمع المزارعون بعد قطاف العنب في ساحة طبخ مشتركة اسمها «شِحرانة» ليغلوا العصير على نار الحطب. والسرّ ليس في الوصفة بل في اختبار قديم: قطرات على التراب.

خبر: متقاعد تركي يترك إسطنبول ويعود إلى قريته لتربية النحل

عاد المتقاعد التركي إسماعيل تشينار، البالغ من العمر سبعة وستين عاماً، إلى قريته كولا في ولاية قرقلر إيلي شمال غربي تركيا بعد عقود قضاها في إسطنبول، وبدأ إنتاج العسل، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول عبر «سي إن إن تورك». وذكرت الوكالة أن تشينار غادر قريته في شبابه ليقيم عند شقيقته في إسطنبول، وعمل سنوات طويلة في أعمال متنوعة بالمدينة، وأنه قرّر بعد نحو خمسة وثلاثين عاماً في مهنة السياقة أن يتقاعد ويعود إلى مسقط رأسه بحثاً عن حياة أهدأ. وأوضحت أنه استقرّ في القرية عام 2022 وبدأ بأربع خلايا نحل بهدف التأقلم مع روتين الحياة الريفية وشغل وقته، ثم رفع عددها تدريجياً إلى ثلاثين خلية، وصار ينتج عسلاً عضوياً يعتاش منه. ونقلت عنه قوله إنه يجد الطمأنينة في الوقت الذي يقضيه مع النحل، وإنه يأسف لأنه لم يعد إلى القرية قبل ذلك، وإنه يدعو كل من يملك الإمكانية إلى الهجرة إلى قريته.

خبر: شاب تركي يحوّل بستان عائلته المهجور إلى مزرعة توت أزرق

حوّل الشاب التركي سركان كولوغلو، البالغ من العمر ستة وثلاثين عاماً، بستان التفاح المهجور المملوك لعائلته في قضاء إلمالي بولاية أنطاليا جنوبي تركيا إلى مزرعة للتوت الأزرق تصدّر إنتاجها إلى هولندا، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول عبر «ماي نت». وذكرت الوكالة أن كولوغلو وُلد ونشأ في إسطنبول وأكمل دراسته الثانوية في إنجلترا، ثم توجّه بتشجيع من والده إلى الصين حيث درس اللغة الصينية وآدابها والاقتصاد، وأنهى الماجستير في السياحة وإدارة الفنادق في سنغافورة. وأوضحت أنه أدرك خلال زياراته للمعارض التجارية أن موقع تركيا الجغرافي وقدرتها على الإنتاج الزراعي ميزة مهمة، فعاد إليها وقرر إحياء بستان العائلة الذي تعذّر استثماره بسبب حشرة تصيب الجذور. وأشارت إلى أنه بدأ عام 2023 بزراعة التوت الأزرق في أصص على مساحة ثلاثين دونماً، ثم وسّعها إلى ستين فمئتَي دونم، حتى بلغت طاقته الإنتاجية مئة وأربعين طناً سنوياً، ويستهدف مئتَي طن العام المقبل. ولفتت إلى أن المشروع صار مصدر دخل لنساء المنطقة.

خبر: الصقور السعودية تشارك في معرض العلمين للطيران

أعلنت وزارة الدفاع السعودية مشاركة فريق «الصقور السعودية» في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء بجمهورية مصر العربية، بحسب ما أوردته «آر تي» بالعربية. ونشر حساب الفريق على منصة «إكس» صوراً تُظهر رحلته في الأجواء المصرية بداية من دخول شبه جزيرة سيناء مروراً بنهر النيل مستخدماً الدخان الملوّن بالأبيض والأخضر، وأثارت هذه الصور تفاعلاً بين المدونين وسط احتفاء بالمشاركة السعودية. ونشر الفريق فيديو لرحلته من المملكة إلى مصر وعلّق: «مشاهد من رحلة الصقور السعودية إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة، مروراً بخليج العقبة ونهر النيل، للمشاركة في معرض العلمين الدولي للطيران 2026». وتُعدّ هذه أولى المشاركات الخارجية للفريق بالهوية الجديدة، بطائرة هوك تي-165، ومن المقرر أن ينفّذ استعراضاً جوياً في المعرض الذي ينطلق الثلاثاء المقبل. وكان الفريق قد نفّذ أول عرض جوي بهذه الطائرات في فبراير 2026 خلال معرض الدفاع العالمي الذي أقيم في الرياض.

خبر: سائقون يستخدمون الخل في تنظيف الزجاج الأمامي

يعود الخل الأبيض إلى التداول بين السائقين مع اقتراب برودة الطقس، لاستخدامين مختلفين على الزجاج الأمامي للسيارة. الأول تنظيفي: مكوّنه الأساسي حمض الأسيتيك الذي تُنسب إليه خصائص مطهّرة ومذيبة للدهون، وهو ما يساعد على إزالة أوساخ لا تفارق الزجاج بالماء وحده مثل بقايا الحشرات وذرق الطيور وصمغ الأشجار وبقع الكلس الناتجة عن ماء الصنبور مرتفع المعادن. ويُنصح بتخفيف الخل بالماء بنسب متساوية ومسح الزجاج بقطعة من الميكروفايبر تجنباً للخدوش، لأن الخل الصافي إذا استُخدم بكثرة وتكرار قد يضرّ بالأجزاء المطاطية والبلاستيكية والمطلية في السيارة. أما الاستخدام الثاني فليس تنظيفياً، بل تأخير تكوّن الصقيع والجليد في الصباح البارد، استناداً إلى قاعدة كيميائية معروفة هي أن المادة المذابة في الماء تغيّر نقطة تجمّده، وهو المنطق نفسه وراء رشّ الملح على الطرق شتاءً. لكن هبرتورك تنبّه إلى حدّ مهم: الخل لا يزيل الجليد المتكوّن فعلاً على الزجاج، وأثره محصور في تأخير التجمّد.

خبر: الرباط تفتح مكتبات في حدائقها العامة

بعيداً عن الإيقاع السريع لوسط العاصمة المغربية، افتُتحت في الرباط «مكتبات القرب» ضمن فعاليات «الرباط عاصمة عالمية للكتاب عام 2026». وهي هياكل خشبية أنيقة تتوسط الحدائق وتحيط بها كراس وطاولات مريحة، وتضم رفوفاً تحتضن عناوين متنوعة من كتب فكرية وروايات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية إلى قصص أطفال وموسوعات علمية. وتقول إيمان بنعيسى المشرفة على مكتبة حديقة حسان إن الكتب مخصصة للمطالعة المجانية، وتوضح الآلية: «اختر الكتاب الذي تحب، سأسجل اسمك ورقم بطاقتك الوطنية وعنوان الكتاب، ثم يمكنك أخذه والجلوس على أحد الكراسي المحيطة لقراءته، وتعيده فور انتهائك». وتشير إلى أن بعض زوار الحديقة الدائمين أضحوا يقصدون المكتبة يومياً؛ يقرؤون كتاباً ويضعون علامة عند الصفحة التي توقفوا فيها ليعودوا في اليوم الموالي. وحطّت مكتبات القرب رحالها في ثلاثة أماكن بالرباط: حديقة «نزهة حسان» وموقع «شالة» الأثري ومنتزه «الحسن الثاني».

خبر: من تنزانيا إلى ساحات المصارعة التركية: «عرب عثمان» ابن الـ11 يحلم بلقب كيركبينار

وُلد عثمان علي دافوت أوغلو في تنزانيا وفقد والديه رضيعاً، قبل أن تتبناه عائلة السفير التركي هناك ويصل تركيا عام 2020 — واليوم يخطف الأنظار في ساحات المصارعة الزيتية بلقب «عرب عثمان» وحلم واحد: بطولة كيركبينار التاريخية.

خبر: حيّ تركي يقيم عرساً رمزياً لإحدى بناته

ارتدت إسمانور كيليتش فستان الزفاف ووقفت إلى جانب شقيقها بينما تجمّع سكان حيها حولها بالدفوف والموسيقى والرقص. وبدا المشهد كأنه حفل زفاف كامل، لكن الشابة التركية البالغة 24 عاماً لم تكن تتزوج. فالحفل الذي أُقيم أمام منزل عائلتها في منطقة كاباكلي شمال غربي تركيا كان احتفالاً رمزياً لتحقيق أمنية رافقتها لسنوات: أن ترتدي فستان الزفاف وتعيش أجواء العرس وسط أهلها وأبناء حيها. وأُقيم الحفل بدعم من فرع حزب العدالة والتنمية في كاباكلي، وشارك فيه أفراد من عائلة إسمانور وسكان من المنطقة. وارتدت إسمانور الفستان الأبيض، وقام شقيقها سامي كيليتش بدور العريس بشكل رمزي، قبل أن ينضم المدعوون إلى الاحتفال الذي تخلّلته الموسيقى والرقص الشعبي. وبدت المناسبة في صورها ومقاطعها أقرب إلى حفل زفاف حقيقي، إلا أنها لم تتضمّن زواجاً ولا مراسم عقد قران، إذ كان الهدف منها منح إسمانور فرصة لتحقيق حلم شخصي طالما تحدّثت عنه.

خبر: الأمم المتحدة تعتمد خريطة جديدة للعالم

دعت الأمم المتحدة مؤخراً إلى استبدال خريطة العالم السائدة بأخرى تعكس على نحو أدق الأحجام الحقيقية للقارات ومنها أفريقيا. ويهدف قرار «تصحيح الخريطة» الذي اعتمدته الجمعية العامة إلى معالجة الخلل في خريطة مركاتور، التي تظهر فيها القارة الأفريقية بحجم يقارب غرينلاند مع أنها أكبر منها بنحو 14 مرة في الواقع. واعتمد القرار خريطة جديدة تُعرف باسم إسقاط الأرض المتساوية، وهي تمثّل الأحجام الحقيقية للكتل اليابسة بصورة أدق وإن كانت تنطوي بدورها على بعض أوجه القصور. وكان رسام الخرائط الفلمنكي جيراردوس مركاتور قد ابتكر عام 1569 الخريطة التي تحمل اسمه، وكان الغرض الأساسي منها مساعدة البحارة الأوروبيين على الإبحار، بحسب أستاذ رسم الخرائط في كلية لندن الجامعية جيمس تشيشاير. وللحفاظ على صحة الزوايا على خريطة مسطحة اضطر مركاتور إلى توسيع المسافات بين خطوط الشبكة كلما ابتعدت عن خط الاستواء، فتبدو البلدان القريبة من خط الاستواء أصغر كثيراً من حجمها الحقيقي بينما تبدو البلدان الأقرب إلى القطبين ممدودة وأكبر. وطوّر فريق من رسامي الخرائط خريطة الأرض المتساوية عام 2018، واعتمدتها الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي في فبراير الماضي.

خبر: صانعة محتوى في غزة تعيد بناء استوديوها

قبل الحرب كانت تالا درويش (23 عاماً) تعمل في صناعة المحتوى وتقديم البرامج، وتمتلك استوديو خاصاً شكّل مساحة أساسية لعملها. لكن القصف دمّر الاستوديو وتوقف معه عملها، لتجد نفسها أمام واقع جديد فرضته الحرب والنزوح وصعوبة الحركة بين مناطق القطاع. وتقول تالا لشبكة الجزيرة: «لما شفت الاستوديوهات تدمرت حسيت هويتي انطمست». ولم يكن فقدان المكان وحده ما يؤلمها، إذ اضطرت خلال النزوح إلى ترك كثير من مقتنياتها ومعدات عملها. وفي إحدى مراحل النزوح انتشلت جزءاً من معداتها من تحت الأنقاض وحاولت إصلاح ما يمكن إصلاحه، ثم اشترت جزءاً آخر بمبالغ باهظة حتى تتمكن من العودة إلى عملها. وكانت عودتها الأولى متواضعة جداً، إذ بدأت من خيمة تفتقر إلى أبسط تجهيزات الاستوديو، فلا إضاءة احترافية ولا عزل للصوت، وهناك صوّرت برنامج البودكاست «ع بلاطة» مع الصحفي الشهيد صالح الجعفراوي. لكنها لم ترد أن تبقى الخيمة حلاً مؤقتاً، فجاءت فكرة استخدام أخشاب صناديق البضائع التي تصل إلى غزة محمّلة بالمساعدات. وبدأت تالا بجمع الخشب من أماكن مختلفة وتكديسه تدريجياً حتى تمكّنت من توفير ما يكفي لبناء كوخ صغير، وبعد إعادة تدويره وتجهيزه تحوّل الخشب إلى جدران وسقف لاستوديو جديد. ولم يكن جمع الخشب سهلاً، خاصة بعد ارتفاع ثمنه كثيراً بسبب الحصار المفروض على القطاع وصعوبة توفّر مواد البناء. وتقول: «مهما كان واقعنا سيئ، بنحاول نجمّله، لكن أنا بحاول بأقل الإمكانات أصنع هويتي».

خبر: مهرجان للطائرات الورقية يُقام في جنوب لبنان

شارك عشرات اللبنانيين في مهرجان للطائرات الورقية في نسخته الثامنة ببلدة الزرارية جنوبي لبنان، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على المنطقة. ونظّم المهرجان، الذي حمل شعار «الأرض لنا والفضاء»، اتحاد بلديات ساحل الزهراني بالتعاون مع مؤسسة سعيد وسعدي فخري الإنمائية الخاصة، مساء الجمعة. وانطلق المهرجان في منطقة ظهر الهوا–التلول في الزرارية، وسط مشاركة واسعة من سكان البلدة إلى جانب زوار قدموا من مختلف مناطق البلاد ولا سيما من المناطق الجنوبية. وحلّقت آلاف الطائرات الورقية في سماء الجنوب، في أجواء منحت الأطفال الذين تجمّعوا مع عائلاتهم لحظات من الأمل والفرح رغم استمرار العدوان، وفق مراسل الأناضول. وقال وزير الصحة ركان ناصر الدين، الذي شارك في المهرجان، في تصريح صحفي: «رغم كل ما حصل ولا يزال يحصل من عدوان إسرائيلي، يقام هذا المهرجان على أرض الجنوب الصامد والبطل». ومساء الجمعة، قُتل خمسة أشخاص وأُصيب 24 آخرون جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان. وتأتي هذه الخروقات رغم توقيع البلدين في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية يتضمن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني. ومنذ الثاني من مارس يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و350 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و307 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.