أعلنت وزارة الدفاع السعودية مشاركة فريق «الصقور السعودية» في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء بجمهورية مصر العربية، بحسب ما أوردته «آر تي» بالعربية. ونشر حساب الفريق على منصة «إكس» صوراً تُظهر رحلته في الأجواء المصرية بداية من دخول شبه جزيرة سيناء مروراً بنهر النيل مستخدماً الدخان الملوّن بالأبيض والأخضر، وأثارت هذه الصور تفاعلاً بين المدونين وسط احتفاء بالمشاركة السعودية. ونشر الفريق فيديو لرحلته من المملكة إلى مصر وعلّق: «مشاهد من رحلة الصقور السعودية إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة، مروراً بخليج العقبة ونهر النيل، للمشاركة في معرض العلمين الدولي للطيران 2026». وتُعدّ هذه أولى المشاركات الخارجية للفريق بالهوية الجديدة، بطائرة هوك تي-165، ومن المقرر أن ينفّذ استعراضاً جوياً في المعرض الذي ينطلق الثلاثاء المقبل. وكان الفريق قد نفّذ أول عرض جوي بهذه الطائرات في فبراير 2026 خلال معرض الدفاع العالمي الذي أقيم في الرياض.
منوعات
يعود الخل الأبيض إلى التداول بين السائقين مع اقتراب برودة الطقس، لاستخدامين مختلفين على الزجاج الأمامي للسيارة. الأول تنظيفي: مكوّنه الأساسي حمض الأسيتيك الذي تُنسب إليه خصائص مطهّرة ومذيبة للدهون، وهو ما يساعد على إزالة أوساخ لا تفارق الزجاج بالماء وحده مثل بقايا الحشرات وذرق الطيور وصمغ الأشجار وبقع الكلس الناتجة عن ماء الصنبور مرتفع المعادن. ويُنصح بتخفيف الخل بالماء بنسب متساوية ومسح الزجاج بقطعة من الميكروفايبر تجنباً للخدوش، لأن الخل الصافي إذا استُخدم بكثرة وتكرار قد يضرّ بالأجزاء المطاطية والبلاستيكية والمطلية في السيارة. أما الاستخدام الثاني فليس تنظيفياً، بل تأخير تكوّن الصقيع والجليد في الصباح البارد، استناداً إلى قاعدة كيميائية معروفة هي أن المادة المذابة في الماء تغيّر نقطة تجمّده، وهو المنطق نفسه وراء رشّ الملح على الطرق شتاءً. لكن هبرتورك تنبّه إلى حدّ مهم: الخل لا يزيل الجليد المتكوّن فعلاً على الزجاج، وأثره محصور في تأخير التجمّد.
بعيداً عن الإيقاع السريع لوسط العاصمة المغربية، افتُتحت في الرباط «مكتبات القرب» ضمن فعاليات «الرباط عاصمة عالمية للكتاب عام 2026». وهي هياكل خشبية أنيقة تتوسط الحدائق وتحيط بها كراس وطاولات مريحة، وتضم رفوفاً تحتضن عناوين متنوعة من كتب فكرية وروايات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية إلى قصص أطفال وموسوعات علمية. وتقول إيمان بنعيسى المشرفة على مكتبة حديقة حسان إن الكتب مخصصة للمطالعة المجانية، وتوضح الآلية: «اختر الكتاب الذي تحب، سأسجل اسمك ورقم بطاقتك الوطنية وعنوان الكتاب، ثم يمكنك أخذه والجلوس على أحد الكراسي المحيطة لقراءته، وتعيده فور انتهائك». وتشير إلى أن بعض زوار الحديقة الدائمين أضحوا يقصدون المكتبة يومياً؛ يقرؤون كتاباً ويضعون علامة عند الصفحة التي توقفوا فيها ليعودوا في اليوم الموالي. وحطّت مكتبات القرب رحالها في ثلاثة أماكن بالرباط: حديقة «نزهة حسان» وموقع «شالة» الأثري ومنتزه «الحسن الثاني».
وُلد عثمان علي دافوت أوغلو في تنزانيا وفقد والديه رضيعاً، قبل أن تتبناه عائلة السفير التركي هناك ويصل تركيا عام 2020 — واليوم يخطف الأنظار في ساحات المصارعة الزيتية بلقب «عرب عثمان» وحلم واحد: بطولة كيركبينار التاريخية.
ارتدت إسمانور كيليتش فستان الزفاف ووقفت إلى جانب شقيقها بينما تجمّع سكان حيها حولها بالدفوف والموسيقى والرقص. وبدا المشهد كأنه حفل زفاف كامل، لكن الشابة التركية البالغة 24 عاماً لم تكن تتزوج. فالحفل الذي أُقيم أمام منزل عائلتها في منطقة كاباكلي شمال غربي تركيا كان احتفالاً رمزياً لتحقيق أمنية رافقتها لسنوات: أن ترتدي فستان الزفاف وتعيش أجواء العرس وسط أهلها وأبناء حيها. وأُقيم الحفل بدعم من فرع حزب العدالة والتنمية في كاباكلي، وشارك فيه أفراد من عائلة إسمانور وسكان من المنطقة. وارتدت إسمانور الفستان الأبيض، وقام شقيقها سامي كيليتش بدور العريس بشكل رمزي، قبل أن ينضم المدعوون إلى الاحتفال الذي تخلّلته الموسيقى والرقص الشعبي. وبدت المناسبة في صورها ومقاطعها أقرب إلى حفل زفاف حقيقي، إلا أنها لم تتضمّن زواجاً ولا مراسم عقد قران، إذ كان الهدف منها منح إسمانور فرصة لتحقيق حلم شخصي طالما تحدّثت عنه.
دعت الأمم المتحدة مؤخراً إلى استبدال خريطة العالم السائدة بأخرى تعكس على نحو أدق الأحجام الحقيقية للقارات ومنها أفريقيا. ويهدف قرار «تصحيح الخريطة» الذي اعتمدته الجمعية العامة إلى معالجة الخلل في خريطة مركاتور، التي تظهر فيها القارة الأفريقية بحجم يقارب غرينلاند مع أنها أكبر منها بنحو 14 مرة في الواقع. واعتمد القرار خريطة جديدة تُعرف باسم إسقاط الأرض المتساوية، وهي تمثّل الأحجام الحقيقية للكتل اليابسة بصورة أدق وإن كانت تنطوي بدورها على بعض أوجه القصور. وكان رسام الخرائط الفلمنكي جيراردوس مركاتور قد ابتكر عام 1569 الخريطة التي تحمل اسمه، وكان الغرض الأساسي منها مساعدة البحارة الأوروبيين على الإبحار، بحسب أستاذ رسم الخرائط في كلية لندن الجامعية جيمس تشيشاير. وللحفاظ على صحة الزوايا على خريطة مسطحة اضطر مركاتور إلى توسيع المسافات بين خطوط الشبكة كلما ابتعدت عن خط الاستواء، فتبدو البلدان القريبة من خط الاستواء أصغر كثيراً من حجمها الحقيقي بينما تبدو البلدان الأقرب إلى القطبين ممدودة وأكبر. وطوّر فريق من رسامي الخرائط خريطة الأرض المتساوية عام 2018، واعتمدتها الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي في فبراير الماضي.
قبل الحرب كانت تالا درويش (23 عاماً) تعمل في صناعة المحتوى وتقديم البرامج، وتمتلك استوديو خاصاً شكّل مساحة أساسية لعملها. لكن القصف دمّر الاستوديو وتوقف معه عملها، لتجد نفسها أمام واقع جديد فرضته الحرب والنزوح وصعوبة الحركة بين مناطق القطاع. وتقول تالا لشبكة الجزيرة: «لما شفت الاستوديوهات تدمرت حسيت هويتي انطمست». ولم يكن فقدان المكان وحده ما يؤلمها، إذ اضطرت خلال النزوح إلى ترك كثير من مقتنياتها ومعدات عملها. وفي إحدى مراحل النزوح انتشلت جزءاً من معداتها من تحت الأنقاض وحاولت إصلاح ما يمكن إصلاحه، ثم اشترت جزءاً آخر بمبالغ باهظة حتى تتمكن من العودة إلى عملها. وكانت عودتها الأولى متواضعة جداً، إذ بدأت من خيمة تفتقر إلى أبسط تجهيزات الاستوديو، فلا إضاءة احترافية ولا عزل للصوت، وهناك صوّرت برنامج البودكاست «ع بلاطة» مع الصحفي الشهيد صالح الجعفراوي. لكنها لم ترد أن تبقى الخيمة حلاً مؤقتاً، فجاءت فكرة استخدام أخشاب صناديق البضائع التي تصل إلى غزة محمّلة بالمساعدات. وبدأت تالا بجمع الخشب من أماكن مختلفة وتكديسه تدريجياً حتى تمكّنت من توفير ما يكفي لبناء كوخ صغير، وبعد إعادة تدويره وتجهيزه تحوّل الخشب إلى جدران وسقف لاستوديو جديد. ولم يكن جمع الخشب سهلاً، خاصة بعد ارتفاع ثمنه كثيراً بسبب الحصار المفروض على القطاع وصعوبة توفّر مواد البناء. وتقول: «مهما كان واقعنا سيئ، بنحاول نجمّله، لكن أنا بحاول بأقل الإمكانات أصنع هويتي».
شارك عشرات اللبنانيين في مهرجان للطائرات الورقية في نسخته الثامنة ببلدة الزرارية جنوبي لبنان، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على المنطقة. ونظّم المهرجان، الذي حمل شعار «الأرض لنا والفضاء»، اتحاد بلديات ساحل الزهراني بالتعاون مع مؤسسة سعيد وسعدي فخري الإنمائية الخاصة، مساء الجمعة. وانطلق المهرجان في منطقة ظهر الهوا–التلول في الزرارية، وسط مشاركة واسعة من سكان البلدة إلى جانب زوار قدموا من مختلف مناطق البلاد ولا سيما من المناطق الجنوبية. وحلّقت آلاف الطائرات الورقية في سماء الجنوب، في أجواء منحت الأطفال الذين تجمّعوا مع عائلاتهم لحظات من الأمل والفرح رغم استمرار العدوان، وفق مراسل الأناضول. وقال وزير الصحة ركان ناصر الدين، الذي شارك في المهرجان، في تصريح صحفي: «رغم كل ما حصل ولا يزال يحصل من عدوان إسرائيلي، يقام هذا المهرجان على أرض الجنوب الصامد والبطل». ومساء الجمعة، قُتل خمسة أشخاص وأُصيب 24 آخرون جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان. وتأتي هذه الخروقات رغم توقيع البلدين في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية يتضمن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني. ومنذ الثاني من مارس يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و350 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و307 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
أفضت صورة منظر طبيعي نشرها أحد محبّي الطبيعة في قونيا على مواقع التواصل الاجتماعي إلى اكتشاف عالمي في عالم النبات. فقد انتبه الأستاذ الدكتور المتقاعد أحمد دوران إلى تفصيل صغير في الصورة فتحرّك، ليُدخل إلى الأدبيات العلمية نوعاً نباتياً مستوطناً جديداً كلياً لا ينمو في العالم إلا ضمن حدود قونيا، وهو مهدَّد بالانقراض. وكان دوران، عضو هيئة التدريس المتقاعد من كلية العلوم بجامعة سلجوق، يتفحّص صورة طبيعية منشورة من حي دَرَه التابع لقضاء مرام في قونيا، حين لاحظ نبتة لم يصادفها من قبل. فتواصل سريعاً مع ناشر الصورة وعرف الموقع بدقة، ثم توجّه إلى المنطقة وأخذ عيّنات من النبتة وبدأ العمل عليها. وبعد أعمال مخبرية وميدانية شاملة استمرت نحو عامين، ثبت أن النبتة نوع جديد كلياً. ونُشرت المقالة العلمية في مجلة «فيتوتاكسا» الدولية المرموقة في علم النبات، فسُجّل النوع عالمياً. وأُطلق على هذا النوع المستوطن الجديد اسم «Bilacunaria konyaensis» علمياً، و«عشبة قونيا» بالتركية، نسبةً إلى الجغرافيا التي ينمو فيها. وأبرز خصائص النبتة بيولوجياً أنها «أحادية الإثمار»، أي تُزهر مرة واحدة فقط في عمرها، وهي بنية نادرة الحدوث في عالم النبات. وأوضح دوران أن النبتة تحيا في سنواتها الأولى تحت التربة فقط وتُخرج أوراقاً، وبعد مرحلة نموّ تمتد خمس أو ست سنوات تصير كتلة كبيرة، ثم تُخرج ساقاً من وسطها وتفتح آلاف الأزهار وتعطي عشرات الآلاف من البذور، وتجفّ بالكامل وتفقد حياتها مباشرة بعد عملية التكاثر هذه.
تعرض المطرب المصري بهاء سلطان لحادث سير أثناء عودته من مدينة العلمين، فيما أكد مدير أعماله استقرار حالته الصحية ومغادرته مستشفى العلمين بعد خضوعه للفحوصات الطبية.
يُحافَظ على تقليد تربية الماعز في ثقافة اليوروك بقضاء مرمريس التابع لولاية موغلا التركية، حيث تُنقل الماعز التي تُربّى في مشاتٍ لا يوجد فيها طريق برّي ولا كهرباء ولا ماء مرتين في السنة بالقوارب بحسب ظروف الفصول. ففي حيّ سوغوت التابع للقضاء، يجري السعي للحفاظ على أحد التقاليد التي واصلتها ثقافة اليوروك لقرون، رغم التكنولوجيا والسياحة. ويقوم تانجو وارول — المقيم في سوغوت منذ 37 عاماً والذي يمارس تربية الماعز منذ نحو 35 عاماً — وصديقه بنقل ماعزهما مرتين سنوياً بالقوارب بين القرية والمشتى. وفي أشهر الصيف يجلبون الحيوانات إلى القرية بسبب شحّ المياه في المنطقة، ثم يعيدونها إلى الجزيرة في فترة الحمل قبل اقتراب موعد الولادات. وقال وارول إن عائلته تعمل في تربية الحيوانات منذ أجيال وإن والده وجدّه كانا كذلك، وإنه يجمع بين العمل البحري وتربية الماشية. وأوضح: «الموقع الذي نوجد فيه شبه جزيرة. نعتني بحيواناتنا في الجزيرة المقابلة، أي في المنطقة المعروفة باسم علي غلمَيَسي. لا يوجد هناك طريق للسيارات ولا كهرباء ولا ماء. ومشكلتنا الكبرى هي الماء». وأكد وارول أن نقل الماعز بالقوارب ليس تطبيقاً جديداً، بل مستمر في المنطقة منذ قرن على الأقل، قائلاً إن التنقّل في الماضي كان أصعب بكثير، وإنه في زمن جدّه لم تكن هناك قوارب كهذه بل كان العبور بالمجاديف والأشرعة. وأشار إلى أن الماعز لا تخاف أثناء الرحلة البحرية لأنها معتادة عليها، لافتاً إلى أن تربية الماشية التقليدية في المنطقة تتراجع تدريجياً مع السياحة.
قبل الزلزال كانت صالحة أليجي تُعدّ في منزلها وجبات تكفي ثلاثين إلى أربعين شخصاً. وبعد زلزالَي السادس من فبراير انتبهت إلى حاجة المنطقة إلى الطعام المنزلي، فتقدّمت بطلب إلى برنامج المنح الذي خصّصه البنك الدولي لمتضرري الزلزال، وبقبول طلبها والدعم الذي حصلت عليه افتتحت مكان عملها الخاص. وقالت أليجي: «كنت أطبخ في البيت من قبل، وأُخرج وجبات لثلاثين أو أربعين شخصاً. ثم تقدّمت بطلب للحصول على منحة. وبفضل المنحة التي قدّمها البنك الدولي بسبب الزلزال افتتحت مكان عملي. والآن وصلنا إلى هذه الحال». ووسّعت أليجي مع الوقت منشأتها العاملة في الأطعمة المنزلية، لتوفّر اليوم فرص عمل لثمانية أشخاص بينهم خمسة موظفين وثلاثة طلاب. وقالت إن أعمالها تسير على ما يرام: «لديّ زبائن، ولا توجد مشكلة، والحمد لله». وتضم قائمة المطعم إلى جانب الأطباق ذات المرق مثل الفاصولياء البيضاء والبامية والفاصولياء الخضراء، أصنافاً أخرى مثل البوريك والكبة والمنتي والمحاشي وورق العنب.
تحوّلت هواية غير اعتيادية بدأها ميكانيكي متقاعد بقطع الخردة في مزرعته إلى حديقة فنية ضخمة تنعش اقتصاد مدينة بأكملها. ففي مقاطعة ويلسون بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، بدأ فوليس سيمبسون — الذي أمضى عمره في تصليح الآلات الزراعية — هوايةً لم يتوقعها أحد حين تقاعد في ستينيات عمره. فقد شرع في بناء منحوتات ضخمة تعمل بطاقة الرياح من لافتات طرق مهملة وقطع دراجات ونفايات معدنية جمعها في مزرعته، ليصبح في وقت قصير أحد أبرز ممثلي الفن الشعبي الأمريكي. ومع انتشار الإنترنت ذاع صيت أعماله على مستوى البلاد، وحين تقدّم به العمر وبدأت المنحوتات تتآكل تحرّك مجتمع ويلسون. وبشراكة بين الإدارة المحلية ومنظمات المجتمع المدني افتُتحت في نوفمبر 2017 حديقة «فوليس سيمبسون ويرليغيغ»، التي رمّمت ثلاثين منحوتة حركية ضخمة وعرضتها على مساحة دونمين في مركز المدينة. وحوّلت هذه الأعمال المصنوعة من مواد مهملة مركز مدينة ويلسون من مساحة شبه ميتة إلى أبرز مراكز الجذب في المنطقة. فقد ارتفعت قيمة العقارات المحيطة من 49.8 مليون دولار قبل الإعلان عن المشروع إلى 67.7 مليون دولار خلال عشر سنوات بزيادة 36 بالمئة، وقفز عدد الزوار السنوي من نحو 32 ألفاً عام 2019 إلى 194.3 ألف زائر عام 2024، شكّل القادمون من خارج المنطقة قرابة نصفهم. وبحسب البيانات الحديثة بلغ الأثر الاقتصادي السنوي للحديقة على المنطقة 5.3 ملايين دولار من حجم المبيعات، ووفّرت 42 فرصة عمل مباشرة. وقد رحل فوليس سيمبسون عام 2013.
أزهرت زنابق الرمل التي تُرى كل عام على شاطئ سمنداغ بولاية هطاي التركية على امتداد الساحل هذا العام أيضاً، لتلفت النبتة ذات الأزهار البيضاء والرائحة الزكية أنظار القادمين إلى المنطقة وتصبح من نقاط الاهتمام لدى الزوار الراغبين بالتصوير. وأُفيد بأن زنابق الرمل موضوعة تحت الحماية بسبب خطر انقراض نسلها، وهي من الأنواع النباتية المتوطنة التي شملها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) بالحماية — كما أن قطف النبتة أو انتزاع أبصالها من مكانها يشكل تهديداً لها. وقالت معلّمة العلوم جانسل بايتار، التي تنفّذ أعمالاً تطوعية لحماية النبتة في سمنداغ، إنها تنمو في تركيا خصوصاً في المناطق الكثبانية والشواطئ بالأجزاء الساحلية من منطقتَي بحر إيجه والبحر المتوسط، وإن لها بنية بصلية تخزّن الغذاء والطاقة تحت التربة ما يمكّنها من النمو والإزهار مجدداً في الظروف المناسبة، وأوراقها طويلة وضيقة ولحمية. ونبّهت إلى أن الأنشطة البشرية في المناطق الساحلية وقطف النباتات من بيئتها الطبيعية يشكلان تهديدين مهمين، داعيةً المواطنين إلى الاكتفاء بتصوير زنابق الرمل وتركها في بيئتها الطبيعية. وأُفيد بأن الغرامة المقررة على من يقطف زنابق الرمل الخاضعة للحماية تبلغ 699 ألفاً و245 ليرة تركية.