رأت الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون أن الرأي العام العالمي يشهد تحولاً واسعاً في نظرته للقضية الفلسطينية والعلاقة بين إسرائيل وأمريكا، مؤكدة أنها لا تزال تخسر أدواراً سينمائية بسبب نشاطها السياسي رغم هذا التحول الشعبي.
منوعات
أحيا مغني الراب الأمريكي ماكلمور فقرة افتتاحية لحفل الفنان البريطاني إد شيران في نيوجيرزي، وهتف أمام الجمهور "الحرية لفلسطين"، ما أثار حملة انتقادات إسرائيلية وأمريكية طالبت باستبعاده من باقي حفلات الجولة، مقابل إشادة واسعة من ناشطين اعتبروا موقفه شجاعاً.
رفض سائق سيارة أجرة في إسطنبول تقاضي أجرة رحلة من سيدتين فلسطينيتين، موضحاً لهما بمزيج من التركية والإنجليزية أنه رفض المال تعبيراً عن الأخوّة بين الشعبين، في مقطع فيديو وثّقه بنفسه ولقي تفاعلاً واسعاً من متابعين أتراك وفلسطينيين.
سقوط هيفاء وهبي على المسرح خلال غنائها يثير تفاعلاً واسعاً.. والنجمة تعلق بطريقة طريفة
أدخل مزارع في قضاء كستل ببورصة زراعة فاكهة التنّين ذات الأصل الأمريكي الجنوبي، بعد أن هيّأ ظروفاً مناخية اصطناعية في بستانه، ويقول إنه يجني نحو أربعين طنّاً سنوياً من ألف وثمانمئة شجرة.
نشر وزير الداخلية التركي لقطات لدوريات شرطة نقلت مرشّحين تأخّروا عن امتحان التوظيف العام إلى مراكز الاختبار. ونعرض ما قاله بحدوده، ونسجّل أن ما بين أيدينا منشورٌ رسمي لا رواية مستقلّة.
تأخّر استجابة السيارة عند الضغط على الدواسة ليس عطلاً واحداً بل نتيجة مشتركة لأعطال في ثلاثة أنظمة. ونعرض الأسباب بأرقامها، والقاعدة الذهبية: لا تستبدل قطعاً سليمة بالتخمين.
عادت المدائح والزفّة وبسطات الحلوى إلى ساحات الخرطوم بعد ثلاث سنوات من الحرب والنزوح. ونعرض المشهد كما نقلته الجزيرة، ونقرأ فيه ما هو أبعد من الاحتفال: عودة طقس عامّ مؤشّرٌ على عودة الحياة، وغلاءٌ يقلّص العادة ولا يُسقطها.
في قضاء تشوبوك بأنقرة، عملُ سنةٍ كاملة يُباع في أيام. والمهرجان ليس احتفالاً فحسب — بل القناة التي تُلغي الوسيط وتضع المشتري أمام المنتِج مباشرةً. وأحد الباعة يعرض منذ الدورة الأولى.
حملت فنّانة من كوتاهيا خزفها إلى فاينسا، عاصمة الخزف في إيطاليا. والتفصيلة التي تستحقّ التوقّف ليست المشاركة، بل سببُ الإقبال عليها: زوّار المهرجان كانوا يعرفون خزف كوتاهيا مسبقاً — من متحف المدينة المضيفة نفسه.
سبع ربّات بيوت في قضاء طوپراق قلعة جنوبي تركيا فتحن ورشة واشترين أنوال نسيج، وصرن ينسجن كليماً مسجَّلاً بمؤشّر جغرافي من صوف مصبوغ بالجذور. والقصة ليست في الحرفة وحدها، بل في السلسلة التي جعلتها ممكنة — ومن بينها قناة بيع لا وَرشة.
كل سادس من سبتمبر يجتمع عمّال الجلد في بالِكسير غربي تركيا فجراً، يطلون وجوههم بسُخام المداخن ويلبسون جلود الماعز والأجراس، ويسيرون خلف فارس على إيقاع الطبل. والتقليد اسمه «تولوتاباك»، وشرط بقائه ليس الحماس بل شيء أبسط: المدابغ ما زالت في مكانها.
في حيّ ألاتشام بقضاء موت في مرسين، على ارتفاع نحو 800 متر، يجتمع المزارعون بعد قطاف العنب في ساحة طبخ مشتركة اسمها «شِحرانة» ليغلوا العصير على نار الحطب. والسرّ ليس في الوصفة بل في اختبار قديم: قطرات على التراب.
عاد المتقاعد التركي إسماعيل تشينار، البالغ من العمر سبعة وستين عاماً، إلى قريته كولا في ولاية قرقلر إيلي شمال غربي تركيا بعد عقود قضاها في إسطنبول، وبدأ إنتاج العسل، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول عبر «سي إن إن تورك». وذكرت الوكالة أن تشينار غادر قريته في شبابه ليقيم عند شقيقته في إسطنبول، وعمل سنوات طويلة في أعمال متنوعة بالمدينة، وأنه قرّر بعد نحو خمسة وثلاثين عاماً في مهنة السياقة أن يتقاعد ويعود إلى مسقط رأسه بحثاً عن حياة أهدأ. وأوضحت أنه استقرّ في القرية عام 2022 وبدأ بأربع خلايا نحل بهدف التأقلم مع روتين الحياة الريفية وشغل وقته، ثم رفع عددها تدريجياً إلى ثلاثين خلية، وصار ينتج عسلاً عضوياً يعتاش منه. ونقلت عنه قوله إنه يجد الطمأنينة في الوقت الذي يقضيه مع النحل، وإنه يأسف لأنه لم يعد إلى القرية قبل ذلك، وإنه يدعو كل من يملك الإمكانية إلى الهجرة إلى قريته.