ساهمت جمعيات تركية في إعادة الأمل للطفل اللاجئ من سوريا "محمد"، بعد أن ساعدته في امتلاك ساقين اصطناعيين بعد أن فقد ساقيه في قصف طائرات نظام الأسد على إدلب.
العلاج في تركيا
أكد وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، اليوم الخميس، أن بلاده تولي أهمية كبيرة لتسهيل إجراءات وتوسيع دائرة التأشيرات الصحية للمرضى الدوليين وأقاربهم، من أجل دعم السياحة العلاجية في البلاد.
لم يعد الطفل السوري "محمد بيكو" بحاجة إلى أحد أفراد أسرته ليقضى حاجاته، كما أصبح بإمكانه اللعب مع أقرانه دون أن يشعر بالنقص بعد أن ساعدته مؤسسات تركية في تركيب يد اصطناعية.
تمكن علماء آثار من العثور على جمجمة يقدر عمرها بـ2200 عام، تظهر عليها آثار عملية جراحية، في مدينة يوروموس الأثرية بولاية موغلا.
تمكن فريق أكاديمي تركي ، في ولاية إزمير غربي البلاد،من اكتشاف أربع فيروسات تؤدي إلى إصابة الإنسان بالحمى النزفية، والفشل الكلوي، وبعد ذلك إلى موته.
أجرت جمعية "الأطباء الدوليين" (مركزها بإسطنبول)، عمليات معالجة لأسنان أسنان 140 نازحا في منطقة اعزاز، شمالي سوريا، خلال يوليو/تموز الماضي.
أفاد أخصائي أعصاب بارز في تركيا أن حوالي 16 في المائة من السكان الأتراك يعانون من الصداع النصفي، أي ما يعادل 13 مليون مريض.
أعلنت شركة تركية، متخصصة في المجال الطبي ، أنها توصلت من خلال ابحاثها لتطوير علاج للصلع، سيشكل في حال نجاحه بديلا لزراعة الشعر.
شارك عشرات الموظفين العاملين في أقسام الرعاية الصحية في مقاطعة إزمير في وقفة، احتجاجًا على تعرض زملاء لهم للاعتداءات بالمستشفيات خلال الفترة الأخيرة.
أعلنت وزارة الصحة التركية أنها قررت تقاضي مبلغ مساهمة على العلاج داخل مشافي الدولة التركية من اللاجئين السوريين .
على مدار السنوات الماضية، مثلت تركيا وجهة عالمية في مجال السياحة العلاجية عامة، وزراعة الشعر خاصة، ونجحت في استقطاب مئات آلاف الأشخاص سنوياً، نسبة كبيرة منهم قادمون من الدول العربية.
في مقاطعة باليكسير شمال غرب تركيا، يستقبل مركز "رحاب" مدمني المخدرات مكافحًا من أجل إعادتهم إلى حياتهم الطبيعية من دون استخدام أي أدوية.
دخل الطفلان التوأمان "ديرمان" و"ييغيت"، الملتصقان من منطقة الرأس (توأم سيامي)، عامهما الثاني على ولادتهما بهذا الشكل، وسط معاناة شديدة يواجهها التوأمان والعائلة.
أكدت تقارير إعلامية أن قرار الحكومة التركية القاضي بإغلاق المراكز الطبية السورية المخالفة في اسطنبول قد أثار قلقًا لدى اللاجئين السوريين ، سواء كانوا مراجعين أو أطباء أو كوادر إدارية.