مرة أخرى..إسطنبول عنوان السلام

مرة أخرى..إسطنبول عنوان السلام
مرة أخرى..إسطنبول عنوان السلام

مرة أخرى..إسطنبول عنوان السلام

ستستضيف تركيا مرة أخرى محادثات السلام في أوكرانيا. ومن المقرر أن يجتمع وفدا روسيا والولايات المتحدة، اللذان علقا أنشطة سفارتيهما بشكل متبادل في بداية الحرب الأوكرانية، في إسطنبول غدا لمناقشة هذه القضية.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الروسية، فإن لافروف الذي زار قطر، التقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب اللقاء حول الوضع في سوريا: "إن العملية التي جرت مع تغيير الحكومة في سوريا لا ينبغي أن تخرج عن السيطرة وتؤدي إلى صراعات داخلية. 
وأضاف لافروف الذي أشار إلى وجود اشتباكات بين مجموعات مختلفة في بعض أجزاء من سوريا وأن بعض المناطق تسعى للانفصال عن الحكومة المركزية، "هذا لا يتعلق فقط بالأكراد الذين تبنوا الانفصالية في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، بل يتعلق أيضا بمجموعات عرقية دينية أخرى. وهم يهدفون إلى استغلال الوضع الحالي لتحقيق الحكم الذاتي".

وذكر لافروف أن إدارة دمشق نظمت مؤتمر الحوار الوطني السوري بهدف القضاء على مثل هذه المشاكل.

وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية فرضت عقوبات على سوريا، وقال إنهم يعارضون هذه العقوبات أحادية الجانب وسيواصلون الجهود لرفعها دون قيد أو شرط.

"تصرفات إسرائيل تتناقض مع اتفاق وقف إطلاق النار وقرارات مجلس الأمن"

وقال لافروف في تقييمه للإجراءات الإسرائيلية ضد فلسطين: "إن الجيش الإسرائيلي يتخذ خطوات إضافية غير مدرجة في الاتفاقات المبرمة مع حماس ولبنان. وهذا يخلق حقائق تتناقض مع الاتفاقات وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن قضيتي فلسطين ولبنان. ونحن قلقون بشأن هذا".

وأكد لافروف أن قرارات مجلس الأمن الدولي التي تنص على إقامة الدولة الفلسطينية يجب أن تطبق، وقال: "إذا كانت هناك محاولات لإبطاء هذه القرارات وتهجير الفلسطينيين بدلا من إقامة الدولة الفلسطينية، فإن هذا سيكون بمثابة قنبلة موقوتة".

وأشار الوزير لافروف إلى أنهم سيواصلون اتصالاتهم مع قطر واستخدام الفرص المتاحة على المنصات الدولية في هذا السياق.

"أوروبا تشجع كييف على مواصلة الحرب"

وفي إشارة إلى نهج أوروبا تجاه الأزمة الأوكرانية، قال لافروف: "من خلال الإعلان عن أنها ستوفر لأوكرانيا حزمة من الدعم العسكري، فإن أوروبا تشجع إدارة كييف على مواصلة الحرب". 
وفيما يتعلق بإمكانية نشر قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا، قال سيرغي لافروف: "نحن لا ندرس أي خيارات. لا أحد يسألنا عن هذا".

وأكد لافروف أنه يجب القضاء على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية من أجل حلها، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشاطر هذا الفهم، مضيفا: "لا يمكن التوصل إلى اتفاقات تسمح بإعادة تسليح أوكرانيا". 
وأكد أنه سيتم العمل على معالجة القضايا المنهجية مع الولايات المتحدة"

وأفاد لافروف أن القضايا المتعلقة بالأصول الروسية المجمدة لم تتم مناقشتها في المشاورات مع الولايات المتحدة، لكنه أكد أن هذا جزء من عملية تحسين العلاقات الثنائية.

وقال الوزير لافروف "إن دبلوماسيينا سيناقشون المشاكل المنهجية التي تراكمت خلال الإدارة السابقة. وتتعلق هذه المشاكل بقضايا تمنع السفارات من العمل وسيعقد مثل هذا الاجتماع غدا في إسطنبول".

مشاركة على: