توتر في مجلس الأمن.. صدام أمريكي روسي صيني حول عقوبات إيران

توتر في مجلس الأمن.. صدام أمريكي روسي صيني حول عقوبات إيران
توتر في مجلس الأمن.. صدام أمريكي روسي صيني حول عقوبات إيران

توتر في مجلس الأمن.. صدام أمريكي روسي صيني حول عقوبات إيران

مواجهة حادة في مجلس الأمن بسبب إيران

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي توترًا سياسيًا لافتًا بعدما تحولت المناقشات حول العقوبات المفروضة على إيران إلى مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

الاجتماع عقد لمناقشة مستقبل لجنة العقوبات الخاصة بإيران، وهي اللجنة التي أُنشئت عام 2006 بموجب القرار الأممي 1737 لمراقبة تنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

واشنطن تتهم موسكو وبكين بحماية طهران

المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة اتهم روسيا والصين بمحاولة تعطيل عمل لجنة العقوبات، معتبرًا أن البلدين يسعيان إلى حماية إيران من الضغوط الدولية.

وأشار إلى أن استمرار القيود الدولية، خصوصًا على تجارة السلاح، ضروري لمنع إيران من تطوير برامجها الصاروخية والطائرات المسيرة وكذلك برنامجها النووي، مؤكدًا أن بلاده ستواصل العمل لمنع طهران من تهديد الأمن الدولي.

روسيا: واشنطن فقدت شرعيتها في الملف الإيراني

في المقابل، ردت روسيا بانتقاد حاد للولايات المتحدة، معتبرة أن واشنطن لا تملك أساسًا قانونيًا لإعادة طرح ملف العقوبات، خاصة بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وأكدت موسكو أن إعادة تفعيل لجنة العقوبات أو توسيع الإجراءات ضد إيران لن يسهم في حل الأزمة، بل قد يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لإحياء التفاهمات النووية.

الصين تحذر من توسيع الصراع

أما الصين فدعت إلى تجنب استخدام مجلس الأمن لتحقيق أهداف سياسية، مطالبة بوقف العمليات العسكرية في المنطقة وتجنب استهداف المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشددت بكين على أن الأزمة الحالية تعود جذورها إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، داعية إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي لتسوية الملف الإيراني.

أزمة مفتوحة في مجلس الأمن

المواجهة الكلامية بين القوى الكبرى داخل مجلس الأمن تعكس حجم الانقسام الدولي حول كيفية التعامل مع إيران، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع التوتر العسكري في الشرق الأوسط.

ومع استمرار الخلاف بين واشنطن وموسكو وبكين، يبدو أن الملف الإيراني سيبقى أحد أكثر القضايا تعقيدًا على طاولة مجلس الأمن خلال المرحلة المقبلة.

مشاركة على: