كيف ستحصل كولومبيا على كنز 'سان خوسيه' الغارق في 2026؟
في حدث عالمي يحبس أنفاس المؤرخين وصائدي الكنوز، أعلنت السلطات الرسمية عن بدء المرحلة العملية لانتشال حطام السفينة الإسبانية الأسطورية "سان خوسيه" (San Jose)، الغارقة منذ عام 1708 قبالة سواحل مدينة قرطاجنة الكولومبية. العملية التي وُصفت بأنها "الأغلى في التاريخ"، لا تهدف فقط لاستعادة الذهب، بل لفك شفرة لغز أثري تقبع أسراره في قاع البحر الكاريبي منذ أكثر من 300 عام.
1. لغة الأرقام: ماذا يوجد داخل "سان خوسيه"؟
تعتبر هذه السفينة "كأس العالم" لحطام السفن، وإليك قائمة بمحتوياتها وفقاً للتقديرات الرسمية لعام 2026:
القيمة المالية: تُقدر قيمة الكنز بما يتراوح بين 17 إلى 20 مليار دولار أمريكي.
الذهب والفضة: تحمل السفينة ما يصل إلى 200 طن من العملات الذهبية والسبائك والفضة.
الأحجار الكريمة: صناديق ضخمة من الزمرد الخام عالي الجودة الذي كانت تشتهر به المنطقة آنذاك.
الخزف الصيني: آلاف القطع من الخزف من سلالة "مينغ" التي لا تقدر بثمن تاريخياً.
2. روبوتات ذكية في مواجهة الأعماق
نظراً لأن السفينة تقبع على عمق 600 متر تحت سطح البحر، وهو عمق لا يمكن للغواصين الوصول إليه، تم إطلاق "عملية تقنية" معقدة:
الغواصات المسيرة (ROVs): يتم استخدام روبوتات يتم التحكم فيها عن بعد، مزودة بأذرع هيدروليكية دقيقة وحساسات ضغط متطورة لالتقاط القطع دون كسرها.
التصوير ثلاثي الأبعاد: تم بناء خريطة رقمية كاملة للحطام قبل البدء باللمس، لضمان عدم انهيار هيكل السفينة الخشبي المتهالك.
3. النزاع على الكنز: من يملك الـ 20 مليار دولار؟
تحول هذا الكنز إلى صراع قانوني دولي بين ثلاثة أطراف رئيسية:
كولومبيا: تؤكد أن السفينة تقع في مياهها الإقليمية وهي "تراث وطني".
إسبانيا: تطالب بالكنز باعتبار السفينة كانت ترفع علم الدولة الإسبانية (سفينة دولة).
مجموعات استثمارية: تدعي شركة أمريكية أنها حددت موقع الحطام في الثمانينات وتطالب بحصة من الأرباح.
4. الأهمية التاريخية والعلمية لعام 2026
أكد الخبراء أن القيمة العلمية للسفينة تفوق قيمتها المادية؛ فهي تعتبر "كبسولة زمنية" توثق التجارة العالمية والصناعات اليدوية في القرن الثامن عشر. وقد أعلنت الحكومة الكولومبية نيتها بناء متحف عالمي خاص لعرض هذه المقتنيات فور نجاح عملية الانتشال.