خبر: الأمم المتحدة: 468 خرقًا لإطلاق النار في لبنان خلال 16 ساعة
الأمم المتحدة: 468 خرقًا لإطلاق النار في لبنان خلال 16 ساعة
أعلنت الأمم المتحدة تسجيل 468 حادثة إطلاق نار خلال فترة لا تتجاوز 16 ساعة في لبنان، في تطور يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة الدولية تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن البيانات الواردة من بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أظهرت تسجيل مئات الخروقات خلال فترة زمنية قصيرة.
وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر أو الدفع نحو تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
غالبية الحوادث نُسبت إلى القوات الإسرائيلية
بحسب المعلومات التي جمعتها قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، فإن الغالبية العظمى من حوادث إطلاق النار المسجلة خلال الساعات الـ16 الماضية نُسبت إلى القوات الإسرائيلية.
ولم تقدم الأمم المتحدة في بيانها تفاصيل إضافية حول طبيعة جميع الحوادث أو حجم الأضرار والخسائر الناتجة عنها، إلا أنها أكدت استمرار عمليات الرصد والتوثيق الميداني عبر فرقها المنتشرة في جنوب لبنان.
دعوات لضبط النفس
شدد المتحدث باسم الأمم المتحدة على ضرورة أن تمارس جميع الأطراف أقصى درجات ضبط النفس، مؤكدًا أن أي انتهاكات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار قد تهدد الاستقرار الهش في المنطقة.
كما دعت المنظمة الدولية الجهات المعنية إلى احترام القرارات الدولية ذات الصلة، والتعاون مع قوات يونيفيل لضمان الحفاظ على الهدوء ومنع تدهور الأوضاع الأمنية.
مخاوف من تصعيد جديد
تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة والجهات الدولية جهودها للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان، وسط مخاوف من أن تؤدي الخروقات المتكررة إلى تجدد المواجهات العسكرية على نطاق أوسع.
ويرى مراقبون أن استمرار الانتهاكات المتبادلة على الحدود يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار صعب، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.
وتواصل قوات يونيفيل تنفيذ مهامها المتمثلة في مراقبة الأوضاع الميدانية والتنسيق مع السلطات اللبنانية والأطراف المعنية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية.