موجة حر في إسبانيا تودي بحياة 101 شخص خلال شهر مايو

موجة حر في إسبانيا تودي بحياة 101 شخص خلال شهر مايو
موجة حر في إسبانيا تودي بحياة 101 شخص خلال شهر مايو

موجة حر في إسبانيا تودي بحياة 101 شخص خلال شهر مايو

موجة حر في إسبانيا تودي بحياة 101 شخص خلال شهر مايو
سجلت إسبانيا ارتفاعًا حادًا وغير معتاد في درجات الحرارة خلال شهر مايو، ما أدى إلى وفاة 101 شخص نتيجة أسباب مرتبطة مباشرة بموجات الحر، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإسبانية في بيانات رسمية حديثة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الحصيلة تعكس تأثيرات واضحة لارتفاع درجات الحرارة فوق المعدلات الموسمية المعتادة، حيث شهدت عدة مناطق في البلاد موجات حرارة مبكرة وشديدة مقارنة بالسنوات السابقة.
تأثيرات صحية متصاعدة
وأشارت البيانات الصحية إلى أن أغلب الحالات تعود إلى فئات كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، الذين يُعدّون الأكثر عرضة لمضاعفات الإجهاد الحراري، مثل الجفاف وضربات الشمس وتدهور وظائف القلب والتنفس.
وحذرت السلطات الصحية من أن هذه الأرقام قد ترتفع خلال أشهر الصيف إذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع بنفس الوتيرة، داعية المواطنين إلى اتباع إجراءات الوقاية وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.
ارتباط مباشر بتغير المناخ
ويرى خبراء المناخ أن هذه الموجات الحارة المتكررة في أوروبا الجنوبية ترتبط بشكل وثيق بظاهرة التغير المناخي، التي تؤدي إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة وزيادة تكرار الظواهر الجوية المتطرفة.
وتشير الدراسات المناخية إلى أن منطقة البحر المتوسط من أكثر المناطق عرضة لموجات حر طويلة وشديدة خلال العقود القادمة، ما يشكل تحديًا كبيرًا للأنظمة الصحية والبنية التحتية في دول مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان.
تحذيرات حكومية وإجراءات وقائية
ودعت الحكومة الإسبانية المواطنين إلى اتباع إرشادات الوقاية، مثل شرب كميات كافية من المياه، وتجنب الأنشطة البدنية في أوقات الذروة، واستخدام وسائل التبريد قدر الإمكان، خاصة لكبار السن والأطفال.
كما تم تفعيل خطط طوارئ صحية في عدد من المناطق لمتابعة الحالات الحرجة المرتبطة بالإجهاد الحراري، مع تعزيز جاهزية المستشفيات للتعامل مع أي ارتفاع إضافي في الحالات.
تصاعد القلق في أوروبا
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية أخرى موجات حرارة غير معتادة، ما يثير مخاوف من صيف قاسٍ قد يشهد ارتفاعًا أكبر في عدد الضحايا المرتبطين بالطقس.
ويؤكد خبراء الصحة العامة أن التعامل مع موجات الحر أصبح قضية أساسية تتطلب خططًا طويلة المدى، وليس فقط إجراءات مؤقتة، في ظل تزايد تأثيرات التغير المناخي على الحياة اليومية.

مشاركة على: