البورصات الأوروبية ترتفع بدعم آمال اتفاق أمريكي إيراني
البورصات الأوروبية ترتفع بدعم آمال اتفاق أمريكي إيراني
أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات الأسبوع على ارتفاعات جماعية، مدفوعة بحالة من التفاؤل بين المستثمرين عقب تصريحات الرئيس الأمريكي Donald Trump بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع Iran.
وساهمت هذه التصريحات في تعزيز الثقة داخل الأسواق العالمية، ما انعكس على أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية الرئيسية التي سجلت مكاسب قوية في ختام جلسات التداول.
مؤشر ستوكس 600 يقفز 1.8%
ارتفع مؤشر Stoxx Europe 600، الذي يعد المعيار الأوسع لأداء الأسهم الأوروبية، بنسبة 1.8% ليصل إلى مستوى 632.73 نقطة، مسجلًا أحد أفضل أداءاته خلال الفترة الأخيرة.
ويرى محللون أن المكاسب جاءت نتيجة تراجع المخاوف الجيوسياسية وزيادة توقعات استقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية في حال تحقق أي تقدم في العلاقات بين واشنطن وطهران.
مكاسب في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا
شهدت أبرز الأسواق الأوروبية أداءً إيجابيًا، حيث سجل مؤشر DAX 40 الألماني ارتفاعًا ملحوظًا، مدعومًا بمكاسب أسهم الشركات الصناعية والتكنولوجية.
كما صعد مؤشر CAC 40 الفرنسي مع تحسن معنويات المستثمرين، في حين أنهى مؤشر FTSE 100 البريطاني الجلسة على ارتفاع مستفيدًا من المكاسب التي حققتها أسهم الطاقة والخدمات المالية.
تفاؤل بشأن التوترات الجيوسياسية
تتابع الأسواق العالمية عن كثب أي تطورات تتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، نظرًا لتأثيرها المباشر على أسعار النفط وحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
ويرى خبراء أن احتمالات التوصل إلى تفاهمات جديدة بين الجانبين قد تساهم في خفض مستويات التوتر في المنطقة، وهو ما ينعكس إيجابًا على ثقة المستثمرين وأسواق المال الدولية.
تأثير على الأسواق العالمية
لم تقتصر آثار التفاؤل على أوروبا فقط، بل امتدت إلى أسواق أخرى شهدت تحسنًا في شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، مع تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة مثل الذهب والسندات الحكومية.
كما ساعدت التوقعات الإيجابية على دعم أسهم الشركات المرتبطة بالتجارة الدولية والطاقة والنقل، وهي قطاعات تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ترقب للخطوات المقبلة
رغم المكاسب الحالية، يواصل المستثمرون مراقبة أي تصريحات أو تطورات رسمية بشأن المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ إن الأسواق ستبقى حساسة لأي مستجدات قد تؤثر على التوقعات الاقتصادية العالمية.
ويتوقع محللون أن تظل حركة المؤشرات الأوروبية خلال الفترة المقبلة مرتبطة بمستوى التقدم في الملفات الجيوسياسية، إلى جانب بيانات التضخم وأسعار الفائدة الصادرة عن البنوك المركزية الكبرى.