كشف عمالقة الصناعة في تركيا.. تغييرات مفاجئة بقائمة الكبار

كشف عمالقة الصناعة في تركيا.. تغييرات مفاجئة بقائمة الكبار
كشف عمالقة الصناعة في تركيا.. تغييرات مفاجئة بقائمة الكبار

كشف عمالقة الصناعة في تركيا.. تغييرات مفاجئة بقائمة الكبار

إعلان قائمة ISO 500 لعام 2025
كشفت غرفة صناعة إسطنبول (İSO) عن نتائج دراسة "أكبر 500 مؤسسة صناعية في تركيا لعام 2025"، وهي القائمة التي تُعد من أهم المؤشرات لقياس قوة القطاع الصناعي التركي وأداء الشركات الكبرى.

وتستند القائمة إلى حجم المبيعات الناتجة عن الإنتاج، ما يجعلها مرجعًا مهمًا لتقييم الشركات الصناعية الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد التركي.

توبراش تحافظ على الصدارة

حافظت شركة TÜPRAŞ على المركز الأول كأكبر مؤسسة صناعية في تركيا، بعدما سجلت مبيعات إنتاجية تجاوزت 698 مليار ليرة.
وجاءت شركة Ford Otomotiv في المركز الثاني، بينما احتلت Star Rafineri المرتبة الثالثة، لتبقى المراكز الثلاثة الأولى دون تغيير مقارنة بالفترة السابقة.

تغييرات بارزة في
المراكز العشرة الأولى

شهدت قائمة هذا العام تحركات لافتة بين كبار الشركات، حيث دخلت شركات جديدة إلى المراكز العشرة الأولى، في مؤشر على المنافسة القوية داخل القطاع الصناعي التركي.

كما واصلت شركات السيارات والطاقة هيمنتها على المراتب المتقدمة، مستفيدة من قوة الإنتاج والتصدير خلال العام الماضي.

صعود قوي للصناعات الدفاعية

من أبرز ملامح قائمة 2025 الأداء القوي لشركات الصناعات الدفاعية.
فقد سجلت TUSAŞ وASELSAN مراكز متقدمة داخل قائمة العشرة الأوائل، في سابقة تعكس النمو المتسارع للصناعات الدفاعية التركية وزيادة حجم إنتاجها ومبيعاتها.

قطاع السيارات يواصل حضوره القوي

حافظت شركات السيارات على حضورها القوي داخل القائمة، حيث جاءت شركات مثل:
Ford Otomotiv
Toyota Otomotiv
Oyak Renault
Mercedes-Benz Türk
ضمن المراكز المتقدمة، ما يؤكد أهمية قطاع السيارات في الاقتصاد والصادرات التركية.

ماذا تعكس نتائج القائمة؟

تعكس نتائج ISO 500 استمرار هيمنة قطاعات:
الطاقة والتكرير
صناعة السيارات
الصناعات الدفاعية
المعادن والحديد والصلب
على النشاط الصناعي في تركيا، إلى جانب استمرار قدرة الشركات الكبرى على تحقيق نمو رغم التحديات الاقتصادية العالمية.


الخاتمة

تكشف قائمة ISO 500 لعام 2025 عن خريطة جديدة للصناعة التركية، مع استمرار توبراش في الصدارة، وصعود لافت لشركات الصناعات الدفاعية، ودخول أسماء جديدة إلى المراكز العشرة الأولى، في مؤشر على التغيرات المتسارعة داخل أكبر القطاعات الإنتاجية في البلاد.

مشاركة على: