بناية مهدومة في إيسنيورت تنهار على مبنى مجاور وسكان يروون لحظات الرعب

بناية مهدومة في إيسنيورت تنهار على مبنى مجاور وسكان يروون لحظات الرعب
بناية مهدومة في إيسنيورت تنهار على مبنى مجاور وسكان يروون لحظات الرعب

خبر: بناية مهدومة في إيسنيورت تنهار على مبنى مجاور وسكان يروون لحظات الرعب

انهارت بناية مكوّنة من أربعة طوابق كانت تُهدم في إطار مشاريع التجديد العمراني بحي إيسنيورت في إسطنبول، فوق بناية مجاورة من ثلاثة طوابق، مما أسفر عن أضرار مادية بالغة، في حين أفادت التقارير بعدم وقوع ضحايا.

تفاصيل الحادثة

وقعت الحادثة في شارع أوفييك بحي الحرية (هورييت) في إيسنيورت، حين انهارت البناية الرباعية الطوابق أثناء أعمال هدمها على البناية المجاورة، ما أدى إلى تهدّم أجزاء من جدران طابقيها الثاني والثالث.

وعقب تلقّي البلاغ، سارعت إلى موقع الحادثة فرق الإطفاء والشرطة وعناصر الضابطة البلدية، فيما بادر مهندسو وضباط بلدية إيسنيورت إلى فتح تحقيق لتقصّي ملابسات الحادثة وتقدير حجم الأضرار.

شهادات السكان: "هربنا بصعوبة"

روى فريدون يوروك، أحد مالكي الشقق في البناية المتضررة، أنه كان موجوداً مع عائلته داخل المنزل لحظة وقوع الحادثة، وأن أعمال الهدم التي انطلقت في الصباح جرت بصورة غير منضبطة وبلا احتياطات، قائلاً: "كنا خائفين أصلاً، كنا ننظر من النافذة. بدأوا الهدم دون اتخاذ أي تدابير وقائية. البناية سقطت علينا بالكامل."

وأضاف بيرات يوروك، الذي كان في إحدى الغرف لحظة الحادثة: "خفنا وهربنا بصعوبة. كان المنزل مكتظاً بالناس. نزلنا إلى الأسفل وأبدينا احتجاجنا، فما كان من مشغّل آلة الهدم إلا أن فرّ وغادر المكان."

سياق التجديد العمراني

تشهد إيسنيورت، إحدى أكثر مناطق إسطنبول اكتظاظاً بالسكان، حملة واسعة لإزالة المباني المخالفة وغير الآمنة ضمن خطط التجديد العمراني التي تشرف عليها البلدية وإدارة تطوير الإسكان (توكي). وتتعدد حوادث الهدم غير المنضبط في مثل هذه المناطق، مما يثير قلقاً متصاعداً لدى السكان المجاورين حول سلامة العمليات وضرورة إخلاء المناطق المحيطة قبل الشروع في الهدم.

وأكدت المصادر أنه لم يُسجَّل أي قتيل أو مصاب جراء الحادثة، فيما لا يزال التحقيق جارياً لتحديد المسؤوليات وتقييم الأضرار التي لحقت بالمبنى المجاور.

مشاركة على: