اعترافات قاتل قضية صرير الباب: طلبت الحل من الدرك قبل أسبوع وأتلقى علاجاً نفسياً منذ 6 سنوات

اعترافات قاتل قضية صرير الباب: طلبت الحل من الدرك قبل أسبوع وأتلقى علاجاً نفسياً منذ 6 سنوات
اعترافات قاتل قضية صرير الباب: طلبت الحل من الدرك قبل أسبوع وأتلقى علاجاً نفسياً منذ 6 سنوات

تقرير: اعترافات قاتل قضية صرير الباب: طلبت الحل من الدرك قبل أسبوع وأتلقى علاجاً نفسياً منذ 6 سنوات

اعترافات قاتل قضية "صرير الباب": طلب الحل من الدرك قبل أسبوع

كشفت اعترافات المشتبه به عثمان كوجوك غوزيل (62 سنة)، المتهم بقتل جاره رمضان جاليشكان في منطقة فتحية بمحافظة موغلا، تفاصيل جديدة عن الحادث الذي شغل الرأي العام التركي وأثار جدلاً واسعاً.

تفاصيل الجريمة

وقع الحادث في 19 حزيران الماضي عندما أطلق كوجوك غوزيل الرصاص على جاره بعد نزاع حاد نشب بسبب صوت صادر من باب الحديقة الحديدي. أسفرت الحادثة عن مقتل رمضان جاليشكان وإصابة زوجته إمينة جاليشكان (40 سنة) وابنتهما إي.جي. (13 سنة). تم نقل المصابتين إلى المستشفى، وتتمتع إمينة حالياً بوضع صحي حرج.

بعد الحادث، توجه المهاجم إلى منزله واختبأ قبل أن يستسلم لفرق الدرك. وأمر القاضي بتوقيفه احتياطياً.

المشاكل السابقة مع الجار

كشفت اعترافات كوجوك غوزيل عن وجود خلافات طويلة الأمد مع جاره. أوضح أنه كان في نزاع مستمر معه لمدة حوالي سنة واحدة بسبب صرير الباب الحديدي المنزلق الذي يصدر صوتاً مزعجاً.

وأشار المشتبه به إلى أنه اتخذ خطوة استباقية قبل الحادث بأسبوع واحد عندما توجه إلى مركز الدرك لطلب المساعدة في حل النزاع. وقال في اعترافاته: "ذهبت إلى مركز الدرك وقلت للعاملين فيه أنني لست مشتكياً رسمياً، لكن الأمر يزعجني كثيراً وأريدهم أن يجدوا حلاً للمشكلة".

تدخل الدرك وفشل الحل

استجاب قائد مركز الدرك لطلب كوجوك غوزيل وأجرى اتصالاً برمضان جاليشكان بحضور الشاكي، وحذره بشأن مشكلة الباب والصوت المزعج. إلا أن هذا التدخل لم يؤتِ ثماره، حيث لم ينتج عنه أي حل فعلي للمشكلة.

وزاد الطين بلة، حسب اعترافات كوجوك غوزيل، أن شخصاً ما دخل منزل جاره في نفس اليوم وقام بإزعاجه عن طريق تسريع سيارته أمام منزله بقصد التحرش به.

لحظات الجريمة

وصف كوجوك غوزيل لحظات الحادث قائلاً إنه حاول الراحة والاستجمام حول الساعة السابعة مساءً عندما سمع صوت الباب يُغلق مجدداً. توجه إلى جاره وطلب منه أن يكون أكثر حذراً لأنه يريد الاستراحة في المنزل.

لكن بدلاً من الاستجابة لطلبه، رد عليه بصورة عدوانية. قال في اعترافاته: "زوجة رمضان، إمينة، شتمتني من منزلهم. ثم أغلقت الباب الحديدي بشكل متعمد لإصدار صوت أعلى. غضبت من ذلك وبدأت بشتمهم، لكنني لا أتذكر بالضبط ما قلته".

عقب ذلك، دخل كوجوك غوزيل منزله وأحضر بندقية الصيد الخاصة به، ثم خرج أمام الباب وأطلق النار مرتين "بدون قصد محدد"، حسب ادعاؤه.

التاريخ النفسي للمشتبه به

أفصح المشتبه به في اعترافاته عن معاناته من مشاكل نفسية. أوضح أنه يتلقى علاجاً نفسياً منتظماً منذ حوالي ستة سنوات، ويأخذ أدوية نفسية بشكل دوري. هذا التاريخ الطبي قد يلعب دوراً مهماً في الملاحقة القضائية والحكم على الجريمة.

ندم وأسف

أنهى كوجوك غوزيل اعترافاته بتعبير عن ندمه العميق على ما حدث. قال: "أنا آسف جداً على كل ما حدث. يا ليتني كنت أنا من مات بدلاً من أن يصاب أي شخص بأذى". كما أصر على أن نيته لم تكن قتل أحد، بل أطلق الرصاص في لحظة غضب بدون تركيز على هدف محدد.

تُظهر هذه القضية كيف يمكن لمشاكل بسيطة وتافهة في الحياة اليومية أن تتحول إلى مأساة إنسانية عندما تتزامن مع حالات نفسية حرجة وعدم القدرة على السيطرة على الانفعالات.

مشاركة على: