تقرير: العروس الجديدة سيفيل ينغيتش تُوجد ميتة في منزلها بكاغيتهانة ورسالة وداع تستوقف المحققين
كشفت مصادر أمنية وإعلامية عن حادثة مأساوية وقعت في حي يحيى كمال بمنطقة كاغيتهانة في إسطنبول، صباح الجمعة الموافق 12 يونيو 2025، حين وُجدت الشابة سيفيل ينغيتش د. (26 عاماً)، العروس حديثة الزواج، ميتةً في صالون منزلها.
تفاصيل اكتشاف الجثة
بحسب الروايات المتاحة، أمضت سيفيل مساء اليوم السابق للحادثة برفقة والدتها وزوجها فوركان د. (28 عاماً) في المنزل. وبعد مغادرة الوالدة، خلدت الشابة إلى النوم. وفي ساعات الصباح الباكر، استيقظ الزوج فوركان ليجد مكان زوجته فارغاً إلى جانبه، فنادى عليها مراراً دون أن يتلقى أي رد، ليتوجه نحو غرفة الجلوس حيث وجدها بلا حراك.
وعلى الفور، أبلغ فوركان د. فرق الإسعاف التي حضرت إلى مكان الحادثة وأكدت وفاة سيفيل. وتبيّن لاحقاً من إفادة الزوج أمام الجهات الأمنية أنه وجدها مشنوقة، وأنه أنزلها من الحبل قبل اتصاله بالطواقم الطبية.
رسالة وداع موجعة
خلال تفتيش المنزل، عثرت فرق الشرطة على ورقة تحمل رسالة موجعة كُتب عليها: "لم أكن أهلاً لكِ يا أمي"، وهو ما أضفى على الحادثة بُعداً إنسانياً عميقاً وأثار تساؤلات حول الظروف النفسية التي كانت تمر بها الضحية.
التحقيق والإجراءات القانونية
نُقل جثمان الشابة إلى مشرحة معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب الدقيق للوفاة. كما استُدعي الزوج فوركان د. إلى مديرية أمن كاغيتهانة وأُخذت إفادته بوصفه "شاهداً" لا مشتبهاً به في هذه المرحلة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن فوركان أكد في إفادته أنه لم تكن بينه وبين زوجته أي خلافات أو مشاحنات، مشيراً إلى أن والدتها كانت قد زارتهما تلك الأمسية وجلسوا معاً ثم غادرت، وأن الزوجين أنهيا ليلتهما بشكل عادي قبل أن يناما.
وفتحت الشرطة تحقيقاً رسمياً في الحادثة، فيما ينتظر المحققون نتائج التقرير الطبي الشرعي للبت في ملابسات الوفاة بصورة قاطعة.