عودة عقلية 28 فبراير في أنطاليا.. سخرية من نساء محجبات

عودة عقلية 28 فبراير في أنطاليا.. سخرية من نساء محجبات
عودة عقلية 28 فبراير في أنطاليا.. سخرية من نساء محجبات

تقرير: عودة عقلية 28 فبراير في أنطاليا.. سخرية من نساء محجبات

تكررت حوادث التمييز ضد النساء المحجبات في تركيا مجدداً، بعد دخول حادثة جديدة بأنطاليا، في الوقت الذي لا تزال تداعيات حادثة مماثلة في مرسين تثير السخط.

تحرش لفظي في متجر بأنطاليا

تعرضت امرأتان محجبتان لتحرش لفظي من قبل رجل مسن في متجر بحي قاش التابع لمحافظة أنطاليا، بينما كانتا تتسوقان وتصوران محتوى فيديو.

وفقاً للفيديو المسجل للحادثة، قال الرجل المسن للنساء محتقراً: "أنتن ملتفتان بهذه الطريقة باللون الأسود تماماً، ألا تشعرن بالحر؟ وهل تدخلن البحر بهذه الطريقة أيضاً؟ أي طريقة دينية أنتن؟"

رد قوي من المرأة

ردت إحدى النساء على تعليقات الرجل المسيء قائلة: "لا بالعكس، جميعنا نفكر بهذه الطريقة. يجب أن نفكر. بالطبع إذا كنتم لا تفكرون بحرية."

احتج الرجل بأنه يذهب للمسجد أيضاً، لكنه ادعى أن فكر الشابة مختلف عن الآخرين، فأوضحت المرأة أن جميع النساء يشاركن الرأي ذاته.

تقديم شكوى رسمية

تبين لاحقاً أن إحدى النساء المتعرضة للتحرش هي منتجة محتوى معروفة تدعى زينب أومور بك. أعلنت الشابة عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي أنها توجهت إلى مديرية أمن حي قاش وقدمت شكوى رسمية ضد الرجل.

انتقاد العقلية "الرجعية"

علقت زينب أومور بك على الحادثة بنقد حاد قائلة: "لو حكينا هذا الحادث المشين الذي عشناه في مكان ما، سيقول لنا البعض: لا تبالغوا، كم سنة مضت والآن يتحدثون عن حجابنا، سيقولون. يتحدثون! مهما كانت السنة، هؤلاء الوقحون بلا حياء لم يتعلموا أبداً أنهم لن يستطيعوا التدخل في ملابس وأفكار الناس، ولن يكونوا قادرين على الخلط فيها."

سياق الحادثة

تأتي هذه الحادثة في أعقاب واقعة مماثلة في مدينة مرسين، حيث منعت حارسة أمن امرأة محجبة من الدخول إلى منطقة حمام السباحة بفندق أو منتجع سياحي، مما أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي وأضاء الأضواء من جديد على قضايا التمييز ضد المحجبات في تركيا.

مشاركة على: