تقرير: سقوط طائرات مسيّرة في محافظتي سامسون وقسطموني يثير قلقاً أمنياً
سقطت طائرة مسيّرة في حديقة منزل بمحافظة قسطموني، وعثرت السلطات على جزء من طائرة أخرى في محافظة سامسون، مما أثار حالة من الانتباه الأمني في المحافظتين.
حادثة سامسون والجزء المكتشف
في منطقة ألاچام بمحافظة سامسون، عثر سكان محليون على جزء محرك يُعتقد أنه سقط من ارتفاع شاهق في أرض بحي يوكاري إيلما، موقع قره طاش. أبلغ المواطنون السلطات فوراً عن الاكتشاف.
استجابت فرق الإطفاء والدرك بسرعة، حيث توجهت فرق من إطفاء بافرا وفرق درك منطقة بافرا إلى موقع الحادث. اتخذت الفرق تدابير أمنية صارمة وأجرت فحوصات دقيقة للجزء المكتشف.
وفقاً للتقييمات الأولية، يُزعم أن الجزء المحرك قد ينتمي إلى طائرة مسيّرة انتحارية من صنع أوكراني. تم نقل الجزء للاحتفاظ به تحت الحماية وإرساله للجهات المختصة لإجراء فحص تقني تفصيلي. وستتضح حقيقة نوع الطائرة والادعاءات بعد انتهاء الفحص التقني الدقيق.
حادثة قسطموني والطائرة المشتعلة
في منطقة جيده بمحافظة قسطموني، حدثت واقعة مختلفة عندما سقطت طائرة مسيّرة مباشرة في حديقة منزل. وقع الحادث في بستان الفندق الخلفي لمنزل موسى زيلان، الذي يقيم في قرية قوش قايا التابعة للمنطقة.
سقطت الطائرة بصوت ضخم جداً على بُعد حوالي 10 أمتار من المنزل الرئيسي. يُقدّر وزن الطائرة بأكثر من 200 كيلوغرام. فور سقوطها اشتعلت بالنيران وأصبحت غير صالحة للاستخدام تماماً، وتناثرت أجزاؤها في مختلف أنحاء الحديقة.
أبلغ صاحب المنزل، موسى زيلان، الذي اندهش عند خروجه وسماعه للصوت الضخم ورؤيته للطائرة، السلطات فوراً عن الواقعة. انتقلت فرق الدرك إلى موقع الحادث وبدأت بإجراء التحقيقات والفحوصات الضرورية.
أطلقت السلطات تحقيقاً رسمياً لتحديد منشأ الطائرة المسيّرة وتحديد جهة الملكية. التحقيق الأمني جار حالياً في كلا الحادثتين.