إيران: لا توجد خطة تفتيش نووي مع الوكالة الدولية

إيران: لا توجد خطة تفتيش نووي مع الوكالة الدولية
إيران: لا توجد خطة تفتيش نووي مع الوكالة الدولية

تقرير: إيران: لا توجد خطة تفتيش نووي مع الوكالة الدولية

قالت إيران إنها لم تتفق مع الولايات المتحدة على خطة تفتيش نووي حتى الآن، في تطور يعكس الخلافات المستمرة بين الطرفين بشأن القضايا النووية الحساسة.

لا محادثات تفصيلية حول اليورانيوم

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بخاري أن طهران لم تجرِ محادثات مفصلة بشأن اليورانيوم بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. وشدد على أن لا اجتماع مخطط له مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا توجد خطة تفتيش في التقويم الإيراني.

عدم وجود إجراءات حالية

قال بخاري في تصريحاته: "لم نجرِ أي لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا توجد لدينا أي خطة لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت من العدوانية العسكرية الأمريكية والهجمات الصهيونية. وبشكل أساسي، لا توجد حتى إجراءات في هذا الشأن."

يشير هذا التصريح إلى أن توقعات تفتيش اليورانيوم الإيراني في المدى القريب غير واقعية، مما يعكس المسافة بين الموقفين الأمريكي والإيراني.

الالتزام بالمعاهدات الدولية

أكد المتحدث الإيراني التزام بلاده بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، قائلاً: "بصفتنا طرفاً في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وملزمين باتفاق الضمانات الشاملة، سنستمر في العملية الحالية التي نراها واضحة جداً."

محادثات عامة فحسب في سويسرا

أشار بخاري إلى أن الاجتماعات التي جرت في سويسرا لم تتضمن نقاشات تفصيلية بشأن اليورانيوم أو المسائل النووية. وقال: "في الاجتماع الذي عُقد في سويسرا، اكتفى الطرف الأمريكي بالتعبير عن مواقفه في إطار عام فقط، ولم تجرِ محادثات مفصلة بخصوص المسائل النووية. عرضوا مواقفهم، وقدمنا ردنا المناسب."

السياق والأهمية

يأتي هذا التصريح في سياق اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، تشكل قضية اليورانيوم المحصول عليه في طهران، والذي يبلغ حجمه 400 كيلوغرام، أحد أكثر المسائل حساسية وأهمية بالنسبة لكلا الطرفين. وتعكس الموقف الإيراني رغبة في الحفاظ على السيادة الوطنية والالتزام باتفاقياتها الدولية دون الخضوع لتفتيش فوري أو خطط رقابية.

مشاركة على: