خبر: حبس منزلي ومنع سفر لرجل تحرّش لفظياً بفتاتَين محجّبتَين في أنطاليا
قرّرت محكمة الصلح الجزائية في أنطاليا التركية فرض تدابير رقابة قضائية على رجل (يُشار إليه بالأحرف S.A.) تتمثّل في الحبس المنزلي ومنعه من السفر إلى الخارج، وذلك بتهمة «تحريض الجمهور على الكراهية والعداء أو الإهانة»، بعد إحالته إلى القضاء عقب إجراءات في مديرية أمن قضاء قاش.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام امرأة محجّبة كانت في عطلة مع صديقتها وتتسوّق في أحد المتاجر، بنشر مقطع مصوّر على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر رجلاً يتعرّض لها لفظياً بسبب لباسها.
وفي المقطع، ظهر الرجل وهو يوجّه عبارات مسيئة للفتيات من قبيل: «ألا تشعرن بالحرّ هكذا؟ الجوّ حارّ، 36 درجة. لقد غطّيتنّ أنفسكنّ تماماً. هل تنزلن إلى البحر هكذا أيضاً؟ أيّ تيار هذا؟ نحن مسلمون لكنّكنّ غريبات».
ورَوَت إحدى الفتيات، وتُدعى زينب أومورباك، أن الرجل اقترب منهنّ فجأة أثناء التصوير وأطلق عبارات ساخرة ومهينة بشأن لباسهنّ، وأن من حولهنّ تدخّلوا لإبعاده، لكنه واصل حديثه بنبرة تحقيرية قائلاً: «نحن أيضاً نذهب إلى المسجد لكنّ تفكيركنّ مختلف على ما يبدو». وأضافت: «كان واضحاً من نظراته وموقفه أنه يميّزنا ويهيننا، ولأننا لم نعرف ماذا نفعل نشرنا هذا المقطع».