زلزال في قطاع السيارات.. "فولكس فاجن" تدرس إغلاق 4 مصانع وتسريح 100 ألف موظف

زلزال في قطاع السيارات.. "فولكس فاجن" تدرس إغلاق 4 مصانع وتسريح 100 ألف موظف
زلزال في قطاع السيارات.. "فولكس فاجن" تدرس إغلاق 4 مصانع وتسريح 100 ألف موظف

زلزال في قطاع السيارات.. "فولكس فاجن" تدرس إغلاق 4 مصانع وتسريح 100 ألف موظف

خطة انكماش تاريخية.. "فولكس فاجن" تدرس إغلاق 4 مصانع وتسريح 100 ألف موظف
​تستعد مجموعة "فولكس فاجن" (Volkswagen) الألمانية، عملاق صناعة السيارات الأوروبية، للإقدام على خطوة غير مسبوقة في تاريخها، من خلال إعداد خطة انكماش وهيكلة ضخمة تهدف إلى تعزيز قدرتها التنافسية على المستوى العالمي، في ظل الأزمات المتلاحقة التي تضرب قطاع السيارات التقليدية والكهربائية.
​ووفقاً لتقرير نشرته مجلة "مدير ماغازين" (Manager Magazin) الاقتصادية الشهيرة، فإن الإدارة العليا للشركة تدرس بجدية تسريح ما يصل إلى 100,000 موظف من عمالتها، بالإضافة إلى إغلاق 4 مصانع رئيسية داخل الأراضي الألمانية. وتهدف المجموعة من خلال هذه الإجراءات التقشفية القاسية إلى تحقيق وفورات مالية ضخمة وخفض التكاليف بمقدار 11 مليار يورو، لمواجهة تراجع المبيعات والضغوط التنافسية الشرسة، لا سيما من الشركات الصينية، والتحول المتسارع نحو السيارات الكهربائية.
​ترقب لاجتماع مجلس الرقابة ونقابات العمال تعلن المواجهة
​ومن المقرر أن تُعرض هذه الخطط المثيرة للجدل على مجلس الرقابة والتدقيق التابع للشركة خلال الشهر المقبل لمناقشتها واتخاذ قرار حاسم بشأنها. وتأتي هذه التطورات وسط بيئة اقتصادية معقدة تعيشها الصناعة الألمانية التي تعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة والإنتاج بشكل عام.
​في المقابل، لم تتأخر ردود الفعل العمالية؛ حيث أعلنت نقابات العمال القوية في ألمانيا، وعلى رأسها نقابة (IG Metall)، معارضتها الشديدة والمطلقة لهذه الخطط. وأكدت النقابات أنها ستخوض مواجهة شرسة ضد أي قرارات تمس بأمن الموظفين الوظيفي أو تؤدي إلى إغلاق القلاع الصناعية التاريخية لـ"فولكس فاجن" في ألمانيا، مما ينذر بجولة علنية من الإضرابات والصدامات العمالية في الفترة المقبلة.
​ما أهمية هذا الخبر للجاليات والمستثمرين العرب؟
​تعد شركة "فولكس فاجن" ومجموعة العلامات التجارية التابعة لها (مثل أودي، وسكودا، وبورش) من أكثر السيارات انتشاراً وطلباً بين أبناء الجالية العربية في ألمانيا وأوروبا، إلى جانب كونها ركيزة أساسية في قطاع تجارة السيارات وصيانتها الذي تنشط فيه العديد من الاستثمارات العربية.
​علاوة على ذلك، فإن حدوث أي هزة في عملاق الصناعة الألمانية "فولكس فاجن" يعكس بوضوح اتجاهات الاقتصاد الألماني والأوروبي العام، وهو ما يتابعه المستثمرون ورجال الأعمال العرب بدقة شديدة، لما له من تأثيرات مباشرة على أسواق المال، وسلاسل التوريد، ومستقبل الاستثمار في القارة العجوز.

مشاركة على: