سناجب الجلنجي تغزو أرزوروم وتتحول لمركز اهتمام السكان

سناجب الجلنجي تغزو أرزوروم وتتحول لمركز اهتمام السكان
سناجب الجلنجي تغزو أرزوروم وتتحول لمركز اهتمام السكان

سناجب الجلنجي تغزو أرزوروم وتتحول لمركز اهتمام السكان

تحولت حيوانات "سنجاب الأرض" البرية، والمعروفة محلياً في تركيا باسم "الجلنجي" (Gelengi)، إلى مركز الاهتمام الأحدث وسرقة الأنظار في ولاية أرزوروم (Erzurum) لعام 2026؛ وذلك عقب نزولها غير المعتاد وبأعداد ملحوظة من المناطق الجبلية والسهوب العشبية المحيطة مباشرة إلى قلب مركز المدينة والمناطق الحضرية المكتظة.

ورصد سكان المقاطعة والرياضيون انتشار هذه الكائنات اللطيفة بكثافة حول المضامير الرياضية، والمساحات الخضراء، والحدائق العامة المحيطة بالمرافق الخدمية بالمدينة. ولم تبدُ السناجب ذعراً من الوجود البشري، بل على العكس، أظهرت سلوكاً أليفاً ومحبباً دفع المواطنين والعائلات المصطحبين لأطفالهم إلى قضاء ساعات طويلة في مراقبتها، والتقاط الصور التذكارية معها، وإطعامها المكسرات وحبوب القمح.

وأوضح خبراء البيئة والحياة البرية في الإقليم أن التحرك الجماعي لحيوانات الجلنجي نحو الحيز الحضري يعود إلى التغيرات المناخية الموسمية التي شهدها إقليم شرق الأناضول، والتي أثرت على وفرة الغذاء في موائلها الطبيعية، مما دفعها للبحث عن مصادر بديلة داخل الحدائق المروية التي توفر لها بيئة خصبة للاختباء والتغذية. وأشار الخبراء إلى أن هذه الكائنات تعد جزءاً حيوياً من التوازن البيئي في سهوب أرزوروم، وحظر إيذائها أو صيدها يعد ضرورة قصوى.

ولاقت هذه الظاهرة الطبيعية ترحيباً واسعاً من قبل مجالس البلدية المحلية، التي دعت المواطنين إلى حسن التعامل مع "السكان الجدد للسهوب"، وعدم تخريب جحورها الأرضية التي تحفرها بديناميكية ذكية أسفل المساحات الخضراء. وتحول ميدان الانتشار إلى ما يشبه محمية طبيعية مفتوحة وسط صخب المدينة، مؤكداً على إمكانية التعايش السلمي والمرن بين الإنسان والحياة البرية في الحواضر التركية.

مشاركة على: