رئيسة بلدية أفيون قره حصار بورجو كوكسال تنتقل من حزب الشعب الجمهوري إلى العدالة والتنمية وتنتقد قيادة حزبها السابق

رئيسة بلدية أفيون قره حصار بورجو كوكسال تنتقل من حزب الشعب الجمهوري إلى العدالة والتنمية وتنتقد قيادة حزبها السابق
رئيسة بلدية أفيون قره حصار بورجو كوكسال تنتقل من حزب الشعب الجمهوري إلى العدالة والتنمية وتنتقد قيادة حزبها السابق

خبر: رئيسة بلدية أفيون قره حصار بورجو كوكسال تنتقل من حزب الشعب الجمهوري إلى العدالة والتنمية وتنتقد قيادة حزبها السابق

روت بورجو كوكسال، التي انتُخبت رئيسةً لبلدية أفيون قره حصار في الانتخابات المحلية عام 2024 ثم غادرت حزب الشعب الجمهوري (CHP) والتحقت بصفوف حزب العدالة والتنمية، ما جرى خلف كواليس تغييرها الحزب.

ووجّهت كوكسال انتقادات حادة إلى إدارة حزب الشعب الجمهوري، قائلة إنها هُمّشت ولم تجد دعماً، وإن تطورات استهدفت عائلتها أثّرت في قرارها.

«هُمّشنا لأننا دعمنا كمال بك»

وقالت كوكسال إن أساس قرار تغيير الحزب يعود إلى ما جرى في مؤتمر الحزب عام 2023: «كانت هناك عملية بدأت في حزب الشعب الجمهوري بدعمي كمال بك في مؤتمر 2023. وللأسف جرى تنحيتنا — بل أقول إقصاؤنا — لأننا دعمناه. وبعد ذلك صرتُ مرشحة لرئاسة البلدية، وأثناء ترشّحي طُردتُ من الحزب على لسان أكرم إمام أوغلو. والصحافة كلها والرأي العام وتركيا كلها شهود على ذلك. ثم تطوّرت هذه العملية».

وردّاً على سؤال صحفي عمّا إذا كان إمام أوغلو هو من يدير الحزب، قالت: «الحزب يديره رئيسه العام، لكن حين يخرج رئيس بلدية ليقول عن مرشّح رئيس بلدية أخرى — وكنتُ حينها نائبة رئيس الكتلة — (أستطيع طرده من الحزب)، فالتقدير بعد ذلك للرأي العام».

«انتُخبتُ ولم أجد دعماً»

وزعمت كوكسال أنها انتُخبت رئيسةً للبلدية بأصوات قياسية، لكن المقر العام للحزب تركها وحيدة بعد الانتخابات، وأن الموقف السلبي تجاهها استمر داخل الحزب.

وقالت: «بعد انتخابي رئيسةً للبلدية لم أجد دعماً كافياً من المقر العام. بل دعك من الدعم — علمتُ في هذه الفترة أن أموراً مختلفة تُدبَّر بشأني عبر بعض الفاعلين المحليين. تحدّثتُ في ذلك مع الرئيس العام آنذاك لكنني لم أحصل على نتيجة تُذكر».

وزعمت أن السبب الوحيد للمقاربة السلبية تجاهها كان خيارها في المؤتمر: «كان هناك سبب واحد: أنني دعمتُ كمال بك لا أوزغور بك في ذلك المؤتمر. ومن هناك جاءت خصومة وموقف اتُّخذ ضدّنا لأننا لم ندعم تلك المجموعة».

ويُشار إلى أن ما ورد أعلاه يمثّل رواية كوكسال وتقييمها الشخصي للأحداث.

مشاركة على: