خبر: بعد 1000 يوم من الحرب.. إسرائيل دمّرت 90% من البنية التحتية لغزّة والخدمات في طريقها للانهيار
قال رئيس بلدية غزة يحيى السرّاج إن نحو 90 بالمئة من البنية التحتية للمدينة تدمّرت في الاعتداءات التي يواصلها الاحتلال على قطاع غزة منذ ألف يوم، وإن حاجة الناس إلى المياه لا تُلبّى إلا بنسبة 30 بالمئة، وإن خدمات البلدية بلغت حافة الانهيار.
وأوضح السرّاج أن ذلك يعود إلى إبقاء الاحتلال المعابر مغلقة ومنعِه دخول المعدّات ومواد البناء وقطع الغيار، في مدينة يعيش فيها نحو مليون شخص.
خيام بلا ماء ولا صرف
وأفاد السرّاج بأن خدمات البلدية تُدار بإمكانات بالغة المحدودية، وقال إن القسم الأكبر من سكان المدينة ومن النازحين الفلسطينيين يعيشون في خيام ومراكز إيواء مؤقتة تفتقر إلى المياه الكافية والصرف الصحي والخدمات الأساسية.
وأضاف: «سيطرة الاحتلال على نحو 70 بالمئة من قطاع غزة تمنع طواقم البلدية من الوصول إلى عدد كبير من المنشآت الحيوية، وهذا بدوره يعطّل أعمال الصيانة والإصلاح».
أزمة المياه
وأوضح السرّاج أن كمية المياه المتوافرة في المدينة لا تغطّي سوى 30 بالمئة من حاجة الناس، مبيّناً أن ارتفاع الاستهلاك في أشهر الصيف يزيد الأزمة ثقلاً.
وقال إن عدداً كبيراً من آبار المياه خرج من الخدمة، إما لتعذّر الوصول إليه وإما لعدم توافر قطع الغيار اللازمة، مضيفاً أن النقص في الأنابيب والمضخّات ومعدّات الصيانة يمنع إصلاح شبكة المياه.
الصرف الصحي إلى البحر
وأشار السرّاج إلى أن كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي غير المعالَجة تُصرَف إلى البحر، بسبب تدمير محطة معالجة مياه الصرف في البريج وسط القطاع.
وأوضح أن شبكة الصرف الصحي تضرّرت بشدّة أيضاً، وأن بركة الشيخ رضوان لم تعد مساحةً لتجميع مياه الأمطار بل تحوّلت إلى بركة صرف صحي، وهو ما يتسبّب بانتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة.
وأفاد بأن هذا الوضع يؤدّي إلى انتشار أمراض مثل الإسهال والتهاب الكبد، خصوصاً بين الأطفال والنازحين الذين يعيشون في الخيام.
85 بالمئة من الآليات دُمّرت
وقال السرّاج إن أكثر من 85 بالمئة من آليات البلدية الثقيلة والمتوسّطة والخفيفة قد دُمّرت، وإن المركبات التي لا تزال صالحة للاستخدام تواجه صعوبة في تقديم الخدمة بسبب النقص في الإطارات وزيوت المحرّكات وقطع الغيار.