تقرير: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان قد يستغرق 3 أسابيع

تقرير: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان قد يستغرق 3 أسابيع
تقرير: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان قد يستغرق 3 أسابيع

خبر: تقرير: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان قد يستغرق 3 أسابيع

أُفيد بأن رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، زار كيان الاحتلال. وذُكر أن كليرفيلد وفريقه سيعودون إلى المنطقة الأسبوع المقبل لوضع خطة الانسحاب.

وزُعم في الخبر أن انسحاب جيش الاحتلال من المناطق التجريبية المحدّدة وتسليم السيطرة إلى الجيش اللبناني قد يستغرق ثلاثة أسابيع.

وأُفيد بأن الاحتلال يواصل — رغم وقف إطلاق النار — قصف جنوب لبنان بالمدفعية، وتحليق طائراته المسيّرة على ارتفاع منخفض فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.

مقترحات زامير إلى الحكومة

ووفق تقرير للتلفزيون الرسمي للاحتلال «كان»، أعدّ جيش الاحتلال مقترحاته بشأن المناطق التي سينسحب منها، ويُنتظر أن يعرضها رئيس الأركان إيال زامير على الحكومة.

وأشار التقرير إلى أن جيشَي البلدين يسعيان، في الملحق الأمني السرّي للاتفاق، إلى إنشاء آلية رقابة مشتركة لتنفيذ وقف إطلاق النار. وزعمت مصادر مطّلعة أن هذه الآلية ستوفّر التنسيق بين الطرفين، وستشمل تنسيق الخطوات الرامية إلى نزع سلاح حزب الله.

وجاء في الخبر أنه يُنتظر أن تصادق الولايات المتحدة على الأشخاص الذين سينضمون إلى هذه الآلية، ضماناً لعدم وصول حزب الله إلى المعلومات الحساسة المتبادَلة عبرها؛ وزُعم أن سبب فشل آلية مماثلة أُنشئت عام 2024 كان تسريب المعلومات إلى الحزب.

يُذكر أن الاحتلال كثّف هجماته على لبنان في 2 آذار/مارس واحتل مساحة واسعة في جنوب البلاد. وبعد الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة في واشنطن، وُقّع في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار ينص على انسحاب جيش الاحتلال من منطقتين تجريبيتين في الجنوب وتسليم السيطرة للجيش اللبناني.

هرمز: «سنتقاضى بدل خدمة قطعاً»

وأعلن سفير إيران لدى الصين عبد الرضا رحماني فضلي، في كلمة بـمنتدى السلام العالمي في بكين، أنهم عازمون على تقاضي بدل خدمة من السفن التجارية العابرة في مضيق هرمز. وشدّد على أن هذه المبالغ ليست «رسوم عبور»، وإنما تُحصَّل في إطار ترتيبات الأمن والتفتيش والبيئة في المضيق، مضيفاً أن إيران تعمل بالتعاون مع عُمان بشأن «ترتيبات جديدة».

ووفق وكالة فرانس برس، ذكّر فضلي بأن مضيق هرمز جزء من المياه الإقليمية الإيرانية، وقال: «سنتقاضى بدل خدمة قطعاً»، موضحاً أن هذه الترتيبات تتعلق بتأمين سلامة العبور وتفتيش السفن ومعالجة النتائج البيئية. وأشار إلى أنه سيُنظر في معاملة خاصة للدول الصديقة التي وقفت إلى جانب إيران في الأوقات الصعبة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد رفض هذا الطرح بلهجة شديدة، مؤكداً أن الاتفاق النهائي سيمنع إيران من المطالبة بأي رسم مقابل العبور، وواصفاً الفارق بين «بدل الخدمة» و«رسم العبور» بأنه تفصيل بلا معنى.

ويُذكر أن الاتفاق الأول الذي أنهى الحرب بين البلدين نصّ على عبور السفن التجارية من المضيق مجاناً لمدة 60 يوماً، ولا يزال الغموض قائماً بشأن وضع المضيق.

تهديد بـ«عقاب إلهي»

وخلال مراسم التشييع الجماهيرية للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي، صدر تصريح لافت عن قائد بحرية الحرس الثوري. فقد قال العميد البحري علي أوزماي — الذي عُيّن خلفاً لـعليرضا تنغسيري الذي قُتل في غارة للاحتلال في آذار/مارس — إن «العقاب الإلهي» ليس بعيداً، مضيفاً: «نؤمن بأن العقاب الإلهي بحق الولايات المتحدة الإرهابية والنظام الصهيوني غير الشرعي بات وشيكاً جداً».

وقال أوزماي، في إشارة إلى مقتل خامنئي في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية: «ظنّ مرتكبو هذه الجريمة أنهم يستطيعون إيقاف طريق الحق، لكنهم عرّضوا أنفسهم بدلاً من ذلك لإدانة التاريخ ولغضب هذه الأمة»، مؤكداً أن «راية الحقيقة ستظل ترفرف في ذروة الشرف والقوة». وحمل المشاركون في التشييع رايات الثأر الحمراء.

قاليباف: «الثأر هو تحرير القدس»

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقائه في طهران رئيس مجلس شورى حماس محمد درويش: «لا سلام لنا مع الولايات المتحدة، ولن نعترف بإسرائيل رسمياً».

وأوضح قاليباف أنهم سيقدّمون للمسلمين ولـ«جبهة المقاومة» دعماً صاروخياً عند الحاجة ودعماً سياسياً عند الحاجة، مشيراً إلى أن على الدبلوماسية أن تحمي المكاسب العسكرية وتجعلها دائمة. وأضاف: «ثأر الإمام الشهيد هو تحرير القدس».

مشاركة على: