سفينة حربية تركية ترسو في نيويورك ضمن احتفالات استقلال أمريكا

سفينة حربية تركية ترسو في نيويورك ضمن احتفالات استقلال أمريكا
سفينة حربية تركية ترسو في نيويورك ضمن احتفالات استقلال أمريكا

خبر: سفينة حربية تركية ترسو في نيويورك ضمن احتفالات استقلال أمريكا

رست الفرقاطة التركية «تي سي جي أوروتش رئيس» في ميناء نيويورك ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، وشاركت مع سفن حربية قادمة من دول مختلفة في العرض البحري الذي أُقيم على نهر هدسون.

والتقى ممثل قناة سي إن إن تورك في الولايات المتحدة يونس باكسوي، في بثّ من على متن السفينة، قائدَها العقيد البحري الركن كمال وارلي. وقال باكسوي إن رؤية سفينة حربية تركية في نيويورك مصدر فخر كبير لهم: «شعرنا كأننا ذهبنا إلى الوطن. لقد جئتم بالوطن إلينا».

«أرض وطننا في البحار»

وردّاً على سؤال «هل يمكننا القول إن هذا المكان أرض وطن؟» أجاب العقيد وارلي: «بالتأكيد. أهلاً بكم في أوروتش رئيس، أرض وطننا في البحار».

وشدّد وارلي على أن السفينة من أهم القطع الحربية التي تمثّل قدرة الردع والقوة العملياتية للقوات البحرية التركية في «الوطن الأزرق».

تحديث بارباروس اكتمل في 2025

وتطرّق وارلي إلى عملية تحديث السفينة، فأفاد بأن تحديث منتصف العمر لفئة بارباروس اكتمل بنجاح عام 2025، وأنه من الخطوات المهمة التي تُظهر المستوى الذي بلغته الصناعة الدفاعية التركية.

وأوضح أن السفينة زُوّدت في إطار التحديث بـنظام إدارة قتال متطور ورادارات من الجيل الجديد وقدرات الحرب الإلكترونية وأجهزة استشعار وبنية اتصالات ومنظومات أسلحة، وأنها أُعيدت هيكلتها بما يلائم الاحتياجات العملياتية للعصر.

«الاعتماد على الخارج تراجع كثيراً»

وردّاً على سؤال عن أهمية تقنيات الدفاع المحلية والوطنية في طريق تركيا نحو الاستقلال الكامل، قال وارلي إن التحديث ليس مجرد تجديد تقني: «هذا التحوّل الشامل الذي تحقّق بإمكانات محلية ووطنية زاد فاعلية السفينة العملياتية زيادة كبيرة، وقلّص في الوقت نفسه اعتمادها على الخارج إلى حدّ بعيد».

وأكد أن هذه الخطوة انعكاس قوي لرؤية الاستقلال التي بلغتها تركيا في صناعتها الدفاعية.

لماذا نيويورك؟

وأوضح وارلي سبب وجود السفينة في الولايات المتحدة، مبيّناً أنها هناك ضمن مهمتها في مجموعة المهام البحرية الدائمة الأولى التابعة للناتو، وأن الزيارة خُطّط لها ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.

ولفت إلى الدور الفاعل لتركيا داخل الحلف، وإلى إسهام السفينة في أنشطة الردع والدفاع الجماعي التي ينفّذها الناتو في البحار.

مشاركة على: