خبر: الناتو يختار أسلسان التركية ضمن شركاء منظومته للدفاع الجوي
وفق بيان صادر عن أسلسان، امتدّ تعاون الشركة مع الناتو، الذي بدأ في تسعينيات القرن الماضي بإنتاج المكوّنات الإلكترونية لصواريخ الدفاع الجوي ستينغر، ليشمل مجالاً واسعاً يمتدّ من تحديث محطات اتصال الغوّاصات إلى منظومات تمييز الصديق من العدو (IFF) وأعمال مفهوم الدفاع الجوي.
وتقدّم أسلسان منذ مدة طويلة حلولاً في مناقصات وكالة الناتو للدعم والتوريد ووكالة الناتو للاتصالات والمعلومات. وقد ثبّت أولُ عقد اتصالات وُقّع مع وكالة الاتصالات، التي تدير معايير الدفاع الدولية، القدرةَ التنافسية العالمية للتقنيات الوطنية في أعلى مستوى.
فوز على «المصدر الوحيد» العالمي
وحسمت أسلسان مناقصة IFF في مواجهة إحدى الشركات العالمية الرائدة. فبعد أن تجاوزت العملاقَ العالمي الذي كان يوفّر المنتَج سابقاً بصفته المصدر الوحيد، وقّعت أسلسان اتفاقاً إطارياً بشأن حلّ مستجوِب IFF المحمول IDENTA 4000I، وستبدأ تسليماته إلى دول الناتو خلال أشهر قليلة.
وفتح هذا النجاح الطريق أمام تلبية احتياجات أعضاء الحلف المستقبلية من منظومات IFF من أسلسان أيضاً.
بين خمس شركات في مفهوم الدفاع الجوي
وتقع أسلسان بين خمس شركات اختارتها وكالة الدعم والتوريد لـمرحلة مفهوم الدفاع الجوي المعياري في الناتو.
وستؤدّي الشركة مهمّتها في هذا العمل إلى جانب إيرباص ولوكهيد مارتن البريطانية ورايثيون وتاليس. وبذلك ستشارك أسلسان في الأعمال طويلة الأمد المتعلقة بـمعمارية الدفاع الجوي في الناتو.
خمسون مجموعة عمل وتمارين
ويتواصل تعاون أسلسان مع الناتو بأنشطة التوريد وكذلك بـالتمارين وأعمال التوحيد المعياري. وقد شاركت الشركة في السنوات الثلاث الأخيرة في أكثر من 50 مجموعة عمل تابعة للناتو.
وشاركت أسلسان في تمرين CWIX 2025 بمنظومات القيادة والسيطرة الجوية، وأتمّت بنجاح اختبارات القابلية للتشغيل المشترك مع منظومات الحلفاء. كما اجتاز منتَج كوجه تبه 100 اختبار التوافق مع الشبكة الاتحادية للمهام (FMN) سبيرال 4.
وإلى جانب CWIX، شاركت الشركة كذلك في تمارين REPMUS التي تقيّم قدرات العمليات المتعدّدة الأبعاد في البيئة البحرية.
410 ملايين دولار في بولندا
وتنمو أنشطة أسلسان في دول الناتو الأعضاء بعقود التصدير أيضاً. فقد وقّعت الشركة عقداً في بولندا بقيمة 410 ملايين دولار.
وأسلسان، التي تملك شركات في بولندا ورومانيا، وقّعت في السنوات الأخيرة عقود تصدير مرتفعة القيمة في مجالات الحرب الإلكترونية والرادار والاتصالات، كما أبرمت أخيراً عقد منظومات اتصالات مع إحدى وكالات الناتو.
وكان الأمين العام للناتو مارك روته قد لفت الانتباه إلى دور الشركة في الصناعة الدفاعية التركية، وذلك عقب زيارته لأسلسان في نيسان/أبريل.
ويُتوقَّع أن ينمو التعاون في مجالات الاتصالات والقيادة والسيطرة ومضادات المسيّرات.