فرنسا تسعى لتحالف مع تركيا بعد فقدان الأمل بأمريكا

فرنسا تسعى لتحالف مع تركيا بعد فقدان الأمل بأمريكا
فرنسا تسعى لتحالف مع تركيا بعد فقدان الأمل بأمريكا

خبر: فرنسا تسعى لتحالف مع تركيا بعد فقدان الأمل بأمريكا

زُعم أن فرنسا تريد فتح صفحة جديدة مع تركيا، بعد فترة توتر شهدت خلافات حول سوريا وأرمينيا وشرق البحر المتوسط. وأفادت مصادر فرنسية بأن باريس ترى في تركيا أحد الأعمدة الأساسية في مستقبل الأمن الأوروبي.

وقد مهّد التوافق المتزايد بين البلدين في ملفات إقليمية مثل سوريا ولبنان وإيران لتجاوز التوترات الممتدة. وأشارت المصادر إلى أن الشراكة مع تركيا ستكون مهمة في السنوات المقبلة، إلى جانب «تحالف الراغبين» الذي تشكّل بقيادة فرنسية وهو أول تنظيم عسكري خارج الناتو يغطي القارة منذ الحرب العالمية الثانية.

التحوّل على محور أوكرانيا

وقال السفير الفرنسي السابق جيرار أرو، في حديثه إلى موقع ميدل إيست آي، إن كثيرين في فرنسا أُعجبوا بالطريقة التي أدارت بها تركيا حرب أوكرانيا منذ بدايتها.

وشدّد أرو على أن تركيا وقفت إلى جانب كييف بفاعلية من دون أن تعادي أحداً تقريباً، مبيّناً أنها برزت مجدداً قوةً كبرى خلال العشرين عاماً الأخيرة. وبرأيه فإن السؤال الحقيقي هو الدور الذي ستؤديه هذه القوة الجيوسياسية المتجدّدة في الأمن الإقليمي.

قواسم مشتركة في الملفات الإقليمية

وقال أرو إن للبلدين الآن مصالح مشتركة كثيرة. ففي سوريا تدعم كلٌّ من تركيا وفرنسا الرئيس أحمد الشرع؛ وفي لبنان تريد الدولتان دولةً مركزية قوية وتعارضان أفعال الاحتلال؛ أما في ملف إيران فتدعم أنقرة وباريس حلاً سلمياً.

وذكر مصدر مطّلع على البيروقراطية الفرنسية أن الاحتلال لا يريد وجوداً فرنسياً في لبنان والمنطقة، وأن تبنّيه موقفاً أكثر عدوانية تجاه تركيا يتسبّب بسلسلة أزمات مع باريس في الملف اللبناني — وهو من العوامل التي تدفع تركيا وفرنسا إلى تعاون أوثق بشأن الاستقرار الإقليمي.

ويواصل الاحتلال احتلاله في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تطالب تركيا وفرنسا بإنهاء الأفعال التي تنتهك حقوق لبنان السيادية.

ملف SAMP/T على الطاولة

وتُطرح كذلك شراكة فرنسية-تركية محتملة في قطاع الدفاع. فقد أعلن وزير الدفاع الوطني ياشار غولر الأسبوع الماضي اهتمام أنقرة بشراء منظومات الدفاع الجوي SAMP/T التي ينتجها الاتحاد الفرنسي-الإيطالي.

مشاركة على: