خبر: عملية أمنية في إسطنبول تكشف احتيالاً بالذكاء الاصطناعي طال دولاً أوروبية
فكّكت شرطة إسطنبول شبكة احتيال دولية كانت تدير مركز اتصال مزوَّداً بتقنيات الذكاء الاصطناعي في منطقة مسلك، واستهدفت مواطنين أوروبيين.
56 موقوفاً و300 مليون ليرة خسائر
وأُوقف 56 مشتبهاً بهم في العملية، فيما قُدّرت الخسائر التي تسبّبت بها الشبكة بنحو 300 مليون ليرة تركية.
كيف كان الاحتيال يعمل؟
واستخدمت الشبكة نحو 100 حاسوب مزوَّدة ببرمجيات ذكاء اصطناعي متخصّصة. وبحسب وصف العملية: «يجلس المحتال أمام الحاسوب ويتّصل بشخص من التشيك أو فرنسا منتحلاً صفة شرطي. ويحوّل النظام وجه المحتال إلى وجه شرطي فرنسي. أما الشاشة الخضراء فتصنع مظهر البيئة الرسمية المطلوبة».
التقنيات المستخدَمة
واعتمدت الشبكة على برمجيات ذكاء اصطناعي تتلاعب بملامح الوجه أثناء مكالمات الفيديو، واستوديوهات شاشة خضراء لصنع خلفيات تبدو حقيقية، إلى جانب هويات مزيّفة تنتحل صفة شرطة ونيابات عامة وموظّفي مصارف.
الدول المستهدَفة
وشملت الدول المستهدَفة التشيك وفرنسا ورومانيا ومولدوفا. وكانت المنظّمة تجنّد موظّفين يتقنون لغات متعدّدة من هذه الدول عبر تطبيق «تليغرام» لإجراء المكالمات.
إدارة من المكسيك
وأفادت المعطيات بأن مواطناً روسياً كان يدير العمليات من المكسيك، موجّهاً شبكة تمتدّ عبر دول عدّة. واتُّخذت من مسكن فاخر مساحته 400 متر مربّع مستأجَر بنحو 5,000 دولار شهرياً مركزاً للعملية.
التحقيق مستمرّ
وتواصل النيابة العامة في إسطنبول فحص الارتباطات الدولية للشبكة وعمليات غسل الأموال عبر أنظمة العملات المشفَّرة.