خبر: توتر مضيق هرمز يربك الأسواق العالمية وسط مخاوف من انهيار التهدئة
تشهد الأسواق العالمية تداولات متباينة وسط مخاوف من أن يختلّ مناخ التوافق في الشرق الأوسط إثر استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.
فالتوتر المتصاعد في المضيق بات مؤثراً في اتجاه الأسواق. وقد انقلبت رياح السلام التي هبّت على المنطقة بعد مذكرة التفاهم الموقَّعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 حزيران/يونيو، وذلك مع استهداف السفن التجارية العابرة في هرمز.
«أكسيوس»: صاروخان على الأقل ورد أمريكي مرجَّح
وأفاد موقع أكسيوس الأمريكي بأن إيران أطلقت صاروخين على الأقل على سفن تجارية عابرة في المضيق، مرجّحاً أن ترد الولايات المتحدة على ذلك.
وأبرزت هذه التطورات هشاشة محادثات السلام في الشرق الأوسط.
النفط يرتفع لكنه دون مستويات ما قبل الحرب
وعقب أنباء الهجوم، لوحظت حركة صعودية في أسعار النفط. فقد ارتفع سعر برميل خام برنت بنسبة 0.7 بالمئة إلى 72.6 دولاراً، غير أنه ظل عند مستويات ما قبل الحرب.
وفيما يغذّي ارتفاع أسعار النفط مخاطر التضخم، لم يُلحَظ تغيّر واضح في تسعير أسواق النقد لمسارات الفائدة لدى البنوك المركزية. ولا تزال احتمالات إقدام الاحتياطي الفدرالي على رفع الفائدة مرة واحدة حتى نهاية العام تحتفظ بقوتها.
ترقّب محضر الفدرالي وتصريحات وولر
وأشار محللون إلى أن المستثمرين قد يجدون في محضر اجتماع الفدرالي المزمع نشره غداً مزيداً من المؤشرات على خطواته المقبلة. كما تُتابَع عن كثب تصريحات مسؤولي البنك.
وقال عضو مجلس محافظي الفدرالي كريستوفر وولر إن مخاطر التضخم والتوظيف انعكست قياساً بما كانت عليه قبل عام، مضيفاً: «يبدو أن سوق العمل في الولايات المتحدة تكتسب استقراراً، أما التضخم فقد بدأ يرتفع بسرعة. وهذا الوضع يستوجب مراجعة النهج في ما يتعلق بالسياسة».
وكانت بيانات التوظيف غير الزراعي التي جاءت الأسبوع الماضي دون التوقعات قد عزّزت التوقعات بأن الفدرالي قد لا يضطر إلى رفع الفائدة قريباً.
الرقائق: مخاوف التكلفة مقابل صفقات جديدة
ومن جهة أخرى، تبقى تطورات قطاعي التكنولوجيا وأشباه الموصلات في بؤرة اهتمام المستثمرين.
ورغم استمرار المخاوف من أن ينعكس ارتفاع تكاليف الرقائق على أسعار المنتجات فيصل إلى المستهلك النهائي ويؤثر سلباً في الطلب، فإن الاتفاقات الجديدة الموقَّعة بين الشركات الرائدة في القطاع تواصل دعم توقعات النمو في أشباه الموصلات.
وفي هذا الإطار، صعد سهم شركة الرقائق برودكوم بنحو 4 بالمئة بعدما أعلنت اتفاقها مع آبل على توسيع الشراكة القائمة بينهما لتطوير رقائق خاصة وتوريدها حتى عام 2031.