ظلم تحكيمي صارخ يطيح بمصر من المونديال أمام الأرجنتين
شهدت مواجهة ثمن نهائي كأس العالم 2026 بين مصر والأرجنتين جدلاً تحكيمياً واسعاً، بعد أن ودّع الفراعنة البطولة بخسارة دراماتيكية بنتيجة (3-2) في مباراة وصفتها الجماهير والمحللون بأنها شهدت "ظلمًا تحكيميًا صارخًا" أثر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء وحرم المنتخب المصري من تأهل تاريخي مستحق.
وعلى الرغم من الأداء البطولي للمنتخب المصري وتقدمه بهدفين نظيفين، إلا أن القرارات العكسية لطاقم التحكيم وغرفة تقنية الفيديو (VAR) غيرت مجرى المباراة تماماً. وفجرت الدقائق الأخيرة من اللقاء موجة احتجاجات عارمة من اللاعبين والجهاز الفني المصري بعد أن تغاضى الحكم عن احتساب ركلتي جزاء واضحتين لصالح الفراعنة؛ الأولى بعد تعرض اللاعب حمدي فتحي لعرقلة صريحة داخل منطقة الجزاء، والثانية إثر تدخل عنيف غير قانوني على خط الهجوم المصري.
ولم تتوقف الأخطاء المؤثرة عند هذا الحد، بل إن هدف الفوز القاتل الذي أحرزه اللاعب الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 92 جاء من هجمة مرتدة بدأت بـ "خطأ وتدخل عنيف" ضد أحد لاعبي المنتخب المصري في وسط الملعب، دون أن يحرك الحكم أو تقنية الفيديو ساكناً لإيقاف اللعب. هذا التحيز والقرارات المثيرة للجدل، التي شملت أيضاً إلغاء هدف ثالث لمصر بداعي خطأ مشكوك في صحته، أثارت استياءً كبيراً في الشارع الرياضي الذي أجمع على أن الفراعنة تعرضوا لسرقة علنية في الأنفاس الأخيرة من المونديال.