وزير التجارة التركي: عجز الحساب الجاري سيتراجع إلى 12 مليار دولار في الربع الثاني

وزير التجارة التركي: عجز الحساب الجاري سيتراجع إلى 12 مليار دولار في الربع الثاني
وزير التجارة التركي: عجز الحساب الجاري سيتراجع إلى 12 مليار دولار في الربع الثاني

خبر: وزير التجارة التركي: عجز الحساب الجاري سيتراجع إلى 12 مليار دولار في الربع الثاني

قال وزير التجارة عمر بولاط: «بعد تحقّق عجز الحساب الجاري عند 23.6 مليار دولار في الربع الأول، يُتوقَّع أن يتراجع في الربع الثاني إلى نطاق 12 و12.5 مليار دولار».

وجاء ذلك في بيان خطّي أدلى به الوزير بولاط تعليقاً على بيانات البنك المركزي التركي، بعد أن تحقّق عجز الحساب الجاري في أيار/مايو عند 1.5 مليار دولار.

أثر فاتورة الطاقة

ولفت بولاط الانتباه إلى أن ارتفاع العجز الطاقي الصافي في أيار بنسبة 53.3 بالمئة ليبلغ 4.5 مليارات دولار، بتأثير الزيادة في أسعار الطاقة، كان له أثر في ارتفاع عجز الحساب الجاري.

أرقام الخدمات والصادرات

وأضاف: «بلغت صادرات الخدمات في أيار، على أساس سنوي، 122.2 مليار دولار بزيادة 3.2 بالمئة قياساً بالشهر نفسه من العام الماضي. وتحقّقت إيرادات السفر في ذلك الشهر عند 60.1 مليار دولار، وإيرادات النقل عند 42.7 مليار دولار. أما إجمالي صادرات السلع والخدمات فارتفع بنسبة 3.1 بالمئة قياساً بالعام السابق ليبلغ 395.7 مليار دولار».

ولفت بولاط الانتباه إلى أن ارتفاع صادرات السلع بنسبة 10.2 بالمئة أدّى دوراً في هذا التحسّن، وقال: «بهذا الأداء، وبعد تحقّق عجز الحساب الجاري عند 23.6 مليار دولار في الربع الأول، يُتوقَّع أن يتراجع في الربع الثاني إلى نطاق 12 و12.5 مليار دولار».

«مساهمة مستدامة» أولوية

وأشار بولاط إلى تراجع أسعار الطاقة والسلع الأساسية في حزيران/يونيو، موضّحاً أن التوتّرات الجيوسياسية التي تصاعدت مجدّداً في الفترة الأخيرة تشير إلى استمرار تقلّب الأسعار والمخاطر التصاعدية على عجز الحساب الجاري، وسجّل:

«ومع ذلك، يُقدَّر أن نسبة عجز الحساب الجاري إلى الدخل القومي ستواصل البقاء دون متوسّطها التاريخي، وذلك بدعم من المشهد المتماسك في صادرات السلع والخدمات».

وأضاف: «ونحن كوزارة نواصل بحزم أعمالنا الرامية إلى تقوية الصادرات عبر دعم التصدير والدبلوماسية التجارية وتنويع الأسواق والمنتجات».

وختم: «وستبقى أولويتنا الأساسية جعل المكاسب في صادرات السلع والخدمات دائمةً، وتحقيق ميزان التجارة الخارجية مساهمةً مستدامة في ميزان الحساب الجاري».

مشاركة على: