خبر: تقرير: تراجع مخزون الأسلحة الأمريكي يثير تساؤلات حول الجاهزية بعد التصعيد مع إيران
سلّط تقرير الضوء على تحدٍّ يواجه الجيش الأمريكي، مع تراجع مخزوناته من الأسلحة الحرجة جرّاء وتيرة الحروب المتصاعدة.
تساؤلات حول الجاهزية
وأثار تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية الحرجة تساؤلات حول جاهزية الجيش، على خلفية التصعيد مع إيران وإعلان الرئيس دونالد ترامب «انتهاء الهدنة».
أرقام مقلقة
وبحسب أرقام تعود إلى نيسان/أبريل 2026 نقلها مركز للدراسات الاستراتيجية، استُهلك ما لا يقلّ عن نصف مخزون منظومة «ثاد» للدفاع الصاروخي، ونحو نصف مخزون صواريخ «باتريوت»، و30% من مخزون صواريخ «توماهوك».
تحذير من الاستنزاف
وحذّر خبراء من أن استمرار وتيرة الصراع الحالية قد يضع مخزونات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي تحت ضغط شديد.
تداعيات استراتيجية
ونبّه التقرير إلى أن هذا الاستنزاف قد يؤثّر على جاهزية الجيش الأمريكي في أزمات محتملة مع الصين أو كوريا الشمالية — في مؤشّر على أن كلفة الحروب المتزامنة تتجاوز الميدان إلى القدرة على الردع عالمياً. ونُشر التقرير في 13 تموز/يوليو 2026.