خبر: وفاة الحكم الهولندي روب ديبرينك الذي استُبعد من كأس العالم إثر اتهام سقط لاحقاً بعدم كفاية الأدلة
يعيش الوسط الكروي الهولندي حالة صدمة عقب وفاة الحكم الدولي روب ديبرينك، الذي عمل حكماً في الدوري الهولندي الممتاز منذ عام 2017، بعدما عُثر عليه جثة هامدة في منزله ببلدة بوركولو الواقعة على بعد 160 كيلومتراً شرق أمستردام.
وقال الاتحاد الهولندي لكرة القدم في بيان: "صُدمنا وأصبنا بحزن عميق لوفاة روب ديبرينك. فقد مجتمع الحكام حكماً محبوباً يتمتع بخبرة دولية، لكن قبل كل شيء زميلاً لطيفاً ومتفانياً في عمله."
وكان ديبرينك قد أُوقف في نيسان الماضي في لندن بعد إدارته مباراة ربع نهائي دوري المؤتمرات الأوروبية بين كريستال بالاس وفيورنتينا، إثر اتهامه بالاعتداء الجنسي على قاصر يبلغ 17 عاماً. وأصدرت شرطة العاصمة البريطانية بياناً جاء فيه: "تلقى ضباط الشرطة يوم الخميس 9 نيسان بلاغاً عن اعتداء جنسي على قاصر في عنوان بشارع ويلزلي. وأُوقف لاحقاً رجل في الثلاثينيات من عمره للاشتباه به. وأجرى الضباط تحقيقاً شاملاً شمل فحص تسجيلات كاميرات المراقبة والأجهزة الرقمية. وبعد التحقيقات، تبين عدم وجود أدلة كافية، ولن تُتخذ أي إجراءات أخرى."
ورغم إسقاط القضية لعدم كفاية الأدلة، ترك الحادث أثراً عميقاً على مسيرة ديبرينك، الذي كان قد اختير سابقاً ليعمل حكماً مساعداً بتقنية الفيديو (VAR) في كأس العالم 2026، قبل أن يستبعده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من قائمة حكام البطولة عقب الحادثة. وبرر فيفا القرار حينها بالقول: "نريد حكاماً مثاليين لا تشوب سلوكهم شائبة في البطولة"، معيناً الحكم الفرنسي ويلي دولاجود بديلاً له في مهمة الفيديو المساعد.
وكان ديبرينك قد عبّر عن استيائه العميق في مقابلة سابقة مع صحيفة دي تلغراف عقب استبعاده، قائلاً: "تعاونت بشكل كامل مع تحقيق الشرطة منذ البداية، وكنت شفافاً تماماً أمام فيفا واليويفا والاتحاد الهولندي. شعوري بأنني اتُّهمت ظلماً يؤلمني كثيراً. وخاب أملي بشدة من قرار فيفا إبعادي عن مهمتي."