خبر: الحرس الثوري الإيراني يدعو مواطني الأردن والكويت لمهاجمة القوات الأمريكية.. وطهران تعلن "لا التزام" بمذكرة إسلام آباد
وجّه الحرس الثوري الإيراني نداءً إلى "شعب الأردن" دعاه فيه لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في بلاده وعدم السماح بأن "تتحول هذه الأرض المقدسة إلى قاعدة تُشن منها هجمات على دول إسلامية"، داعياً الأردنيين إلى "اغتنام كل فرصة" لطرد القوات الأمريكية واستهداف منشآتها.
وفي بيان منفصل موجه إلى "شعب الكويت الكريم"، أعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجمات التي استهدفت مواقع أمريكية في الكويت، داعياً الكويتيين لاستهداف المنشآت الأمريكية على أراضيهم و"تحرير الأراضي الإسلامية من قواعد المحتلين الأمريكيين".
وأعلن الجيش الكويتي عبر حسابه الرسمي أن "أنظمة الدفاع الجوي الكويتية تتصدى حالياً لهجمات إيران المسيّرة الغادرة"، فيما ذكرت رئاسة الأركان أن الأصوات التي يسمعها المواطنون ناتجة عن أنظمة الدفاع الجوي التي تتصدى للهجمات المعادية، داعية الجميع للالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل نظام الإنذار في عموم البلاد إثر الغارات الجوية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه إلى أقرب منطقة آمنة ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وعلى الجبهة الإيرانية، استهدفت صواريخ أمريكية مستودعاً للقمح في قضاء هويزة التابع لمحافظة خوزستان غرب إيران، دون وقوع إصابات بحسب نائب والي المحافظة الذي تحدث لوكالة فارس الإيرانية.
وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية، أصدرت محافظة هرمزكان بياناً جاء فيه: "الأصوات التي تُسمع من حين لآخر في بندر عباس والمدن والجزر الساحلية على خليج فارس مرتبطة بالمواجهة الجارية في مضيق هرمز. تدور حالياً مواجهات على سطح البحر."
وعلّق نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على الحرب المتجددة رغم مذكرة التفاهم السابقة، قائلاً لوكالة أنباء الشباب الإيراني: "الولايات المتحدة انتهكت مذكرة إسلام آباد بالكامل، المُبرمة في 14 حزيران، عبر هجماتها العسكرية ومحاولة إعادة فرض الحصار البحري. مزقت أمريكا كل البنية التحتية والإطار الأساسي للمذكرة."
وأضاف غريب آبادي: "إيران تواصل الرد العسكري على أمريكا وستستمر في ذلك. في ظل هذه الظروف، لا نشعر بأي التزام تجاه المذكرة. لم يعد هناك أي اتفاق للحديث عنه حالياً. فعلت أمريكا كل ما يمكن فعله لانتهاك المذكرة، ولا ينبغي لأي دولة أن تتوقع من إيران الوفاء بتعهداتها."