خبر: كوبا تغرق في الظلام للمرة الخامسة هذا العام مع انهيار شبكة الكهرباء الوطنية بالكامل
أعلن اتحاد الكهرباء الكوبي (UNE) عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن الانقطاع الذي شهدته البلاد يمثل الانهيار الخامس الكبير للشبكة الكهربائية الوطنية خلال عام 2026 بأكمله، مشيراً إلى أن هذه المرة الثانية خلال أسبوع واحد فقط التي تتوقف فيها الشبكة الوطنية بالكامل، دون توضيح سبب العطل.
وتجاوزت مدة انقطاع الكهرباء في أجزاء من العاصمة هافانا 35 ساعة، فيما بقي سكان بعض مقاطعات الجزيرة دون كهرباء لمدة ثلاثة أيام كاملة. وأفادت الحكومة الكوبية بأن الشبكة الكهربائية الوطنية تعيش وضعاً "حرجاً" و"متوتراً للغاية" بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع الطاقة، إضافة إلى تقادم البنية التحتية الكهربائية التي بلغت نهاية عمرها التشغيلي.
وانتقد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، عبر منصة إكس، العقوبات الإضافية التي أعلنتها الولايات المتحدة في الثالث عشر من تموز الجاري، قائلاً: "تواصل الحكومة الأمريكية تصعيد حربها ضد الشعب الكوبي وظروف معيشته ومصادر رزقه. تُعد القرارات الأحادية القسرية الإضافية المعلنة في 13 تموز دليلاً واضحاً على تواطؤ المسؤولين الأمريكيين ونيتهم الإبادية في معاقبة كامل سكان البلاد. كوبا ليست تهديداً، بل التهديد الحقيقي هو الحصار."
وكان الانهيار الكامل السابق للشبكة الوطنية قد وقع في السادس من تموز الجاري، إذ أعلن اتحاد الكهرباء التابع لوزارة الطاقة والمعادن استعادة الاتصال الكامل لجميع المقاطعات بالشبكة الوطنية بعد انقطاع استمر نحو 36 ساعة.
ويعاني الاقتصاد الكوبي أزمة عميقة منذ ست سنوات متتالية، وسط انقطاعات كهربائية متكررة ونقص في السلع الأساسية، إذ يزيد تراجع الإنتاج والتضخم المرتفع وتراجع قيمة العملة المحلية (البيزو) من حدة المشكلات الاقتصادية. ويتوقع خبراء انكماش الاقتصاد الكوبي بنسبة 7.2% خلال عام 2026.