خبر: القبض على أحد قتلة جريمة بودروم المزدوجة الشهيرة في هولندا بعد استدراج ضحيتين بذريعة عطلة وإعدامهما بالرصاص
وقعت الجريمة بعد أن استُدرج الشابان أيهان سيات وفريد يلدز، بذريعة قضاء عطلة، إلى بودروم بترتيب من نعيم ي. وأرسان أ. وبعد قبولهما العرض، جرى استقبالهما في مطعم فاخر لكسب ثقتهما، قبل أن يُنقلا في وقت لاحق من الليل إلى منزل في حي كومباهتشيه بحجة دعوة فتيات، حيث قُدّمت لهما مواد مخدرة.
وبحسب الادعاءات، فقد الشابان وعيهما تحت تأثير المخدر واستغرقا في النوم، ليدخل القتلة المأجورون لاحقاً ويطلقا وابلاً من الرصاص عليهما، إذ أصابت 14 رصاصة جسد سيات و20 رصاصة جسد يلدز، ما أدى لوفاتهما في مكان الحادثة، فيما فرّ المهاجمان بسيارة أجرة غير مرخصة.
وشكلت مديرية أمن قضاء بودروم فريقاً خاصاً للتحقيق فور وقوع الجريمة، وفحصت نحو 40 كاميرا مراقبة في محيط المنطقة، ما أدى إلى تنفيذ عمليات في إسطنبول وكوجالي وإزمير وموغلا أسفرت عن توقيف 14 مشتبهاً به، صدرت بحقهم أوامر توقيف بتهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار". وتمكنت السلطات من اعتقال أحد القتلة، أردا رمضان ك.، في ألمانيا التي كان قد فرّ إليها، وأعادته إلى تركيا.
وفي محكمة الجنايات الكبرى الثانية ببودروم، صدرت أحكام بالسجن المؤبد المشدد مرتين لكل من أردا رمضان ك. وجانير أ. وإرهان ش. ومحمد أ. ومحمد بوراك ب.، فيما حُكم على علي ك. ودوغان س. بالسجن 30 عاماً لكل منهما.
وشهدت القضية تطوراً جديداً الأسبوع الماضي، بعد أن أُلقي القبض على محمد مامو، أحد القتلة المطلوبين دولياً، في هولندا. وتُجري وزارة العدل التركية إجراءات تسليمه، فيما لا يزال محرض الجريمة، الملقب "بيتر سوسلوف" وهو يُدعى أشرف ت.، مطلوباً في كل مكان.